الحدث
أخر الأخبار

استعمال 17 بالمائة من أسرة الإنعاش فقط, بن بوزيد… كل الإمكانيات متوفرة للتكفل “الجيد” بالمصابين بكورونا…

أكد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد الرحمان بن بوزيد، أن المخزون الوطني من الكمامات يناهز الـ 16 مليون كمامة فيما تسهر مختلف القطاعات على إنتاج 2 مليون كمامة يوميا. وفي رده على أسئلة شفوية طرحها أعضاء بمجلس الأمة في جلسة علنية حول التدابير المتخذة لمكافحة داء كورونا وأسباب “تعطل” إنجاز مشاريع صحية في مختلف ولايات الوطن، قال الوزير إنه تم توفير كل الإمكانيات الوقائية والمستلزمات الطبية من أجل التكفل “الجيد” بالمصابين بوباء كورونا (كوفيد 19) في مختلف المستشفيات الوطنية، موضحا بأنه تم من أجل الحد من انتشار الفيروس تخصيص 51 مركزا للحجر الصحي بـ 15 ولاية من الوطن لاستقبال المواطنين الوافدين من الخارج وتنصيب لجنة علمية مكلفة بتطورات الوباء.

وأفاد بأن اللجنة ساهمت بكل “فعالية في تطوير العلاج وتدعيم الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الوباء ورفع مستوى مخزون المستلزمات الوقائية والحماية من بينها كواشف التشخيص ودواء علاج الوباء وكذا الكمامات”.

وبخصوص توفر الكمامات، أشار بن بوزيد الى المخزون الوطني لهذه الوسيلة الطبية الواقية والذي يقدر حاليا بأزيد من 16 مليون كمامة، مذكرا بأن العديد من “القطاعات ما زالت تساهم حاليا في إنتاج ما يفوق مليوني كمامة يوميا تطابق المعايير الصحية لتوفيرها بأسعار معقولة لفائدة المواطنين”.

وأضاف الوزير إلى أنه تم تخصيص في بداية الوباء 6000 سرير خاص بالإنعاش ولم يتم استعمال لحد الآن سوى نسبة 17 بالمائة منها وكذا فتح 26 مركزا للفحوص والتشخيص بمختلف مناطق الوطن، داعيا المواطنين إلى ضرورة احترام الإجراءات الصحية من خلال الالتزام بمسافة التباعد وشروط النظافة واستخدام الكمامات.

وأشاد المسؤول الأول لقطاع الصحة بالمستوى “الجيد” للعلاج والدواء المستعمل الذي مكن انخفاض في عدد الوفيات من “حوالي 30 وفاة إلى أقل من 10 يوميا”.

وشدد بن بوزيد على أهمية “الالتزام بتوجيهات المنظمة العالمية للصحة من أجل تحسين طرق ومستوى العلاج والاطلاع على أهم المعلومات حول الوباء للحد من انتشاره قصد التمكن من القضاء على الفيروس ورفع الحجر الصحي كليا في مختلف ولايات الوطن” مذكرا بجهود ومساعي كل القطاعات في إعداد برتوكولات صحية من أجل عودة مختلف النشاطات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية”.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق