آخر الأخبار

المجتمع المدني يتسائل عن وجهة الغلاف المالي لمحاربة الوباء… 3.4 مليار “ذابت” في مادة “الكلور” ببلدية وهران !!

تساءل نشطاء المجتمع المدني  و منتخبون ببلدية وهران عن الغموض الذي يلف تسيير هذه البلدية التي تعد أكبر بلديات الوطن حجما، و في هذا السياق إستغربت آمال بن خدة عضو المجلس الشعبي البلدي بوهران عن وجهة تلك الأغلفة المالية التي خصصت في إطار مواجهة تفشي وباء كورونا.

وأكدت المتحدثة أنه بتاريخ 02 أفريل 2020 انعقدت الدورة الأولى للمجلس الشعبي البلدي بوهران حيث تم المصادقة على 2مليار و 800 مليون دج للتجهيز و 3 مليار و 400 مليون للتسيير لمحاربة داء الكورونا ، ولكن تضيف عضو المجلس الشعبي البلدي بوهران انه  و لحد الساعة لم نرى من هذه المليارات سوى مادة الكلور ، وهو ما يضع علامات إستفهام كبيرة حول هذا الملف .

وأكدت بن خدة أنه حتى الشاحنات التي كانت تقوم بعمليات التعقيم و التطهير عبر مختلف أحياء البلدية لا دخل لها بالمبلغ المخصص لان هذه  الشاحنات تبرع بها احد رجال الاعمال  وبكميات كبيرة من مادة الجافيل.

وإشتكى العديد من موظفي و أعوان المقرات البلدية عبر القطاعات الحضرية ال 12 بالبلدية من غياب أي وسائل الحماية من مواد مطهرة و التعقيم ، وهو نفس حال عمال النظافة الذين واجهوا كل المخاطر من هذا الوباء دون وسائل كافية.

وللتذكير فقد عاشت عدة ملحقات إدارية هلعا وسخطا من غياب وسائل الوقاية و الحماية من الوباء وكانت آخرها الملحقة الأدارية التابعة للمقراني(بولونجي) بعد إكتشاف وجود حالة إصابة بكورونا و تم غلق المقر ، وقبلها بأيام عاشت مندوبية المقري نفس الهلع بإشتباه وجود حالتين كوفيد 19 وقامت المندوبية بتعقيم المقر و للإحتياط تم غلق المقر إلى حين ظهور نتائج التحاليل!

 

ولم تكتفي الملفات الغامضة داخل أسوار بلدية بوخاتم ، فقد تسائل الكثيرون عن مشاريع أخرى إلتهمت الملايير دون تجسيد ، ومنها مشروع واجهة البحر ( Front de mer) !! الذي تم المصادقة على غلافه المالي الكامل من قبل المجلس، إلا أن  المشروع متوقف لأنّهم لم يتقاضوا ولا فلس لحد الساعة من المشروع ؟!!

ولم تتلق المؤسسات مستحقاتها من طرف البلدية والقضية الآن معروضة أمام القضاء، وهو نفس حال محور ساحة سانت ايبار “حي النخيل”، لتبقى هذه الملفات تثير جدلا كبيرا وتضع علامات إستفهام كبرى في داخل بلدية وهران التي يترأسها نورالدين بوخاتم للعهدة الرابعة و الثانية على التوالي.

كريم/ل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق