الوطني

تطبيقا لتعليمات رئيس الجمهورية.. “حملة” للإيقاع بمضاربي أسعار البطاطا عبر الوطن

الجهود تكللت بحجز كميات هائلة كانت مخزنة بمستودعات التبريد

تواصل مصالح وزارة التجارة وترقية الصادارات عبر مختلف ولايات الوطن في الإيقاع بالمتورطين في تخزين البطاطس الموجهة للمضاربة، عبر مختلف ولايات الوطن، على غرار عين مليلة التي حجز فيها 12 ألف قنطار ونفس الشي ء بأم البواقي، وبومرداس ومعسكر وغيرها من الولايات في إطار تطبيق تعليمات رئيس الجمهورية لوزير التجارة.

وحسب وزارة التجارة، فإنه طبقا لتوصيات رئيس الجمهورية، باشر وزير التجارة تدابير لضمان التنسيق الجاد والفوري مع مختلف اللجان المختلطة لكسر سلسلة المضاربين وتتبع مسار منتوج هذه المواد الأساسية انطلاقا من جنيها وإلى غاية دخولها إلى أسواق الجملة والتجزئة مع تنظيم خرجات ميدانية على مدار الساعة لإخراج الكميات المخزنة على مستوى كامل القطر الوطني. كما أوضح الوزير، أن مصالحه بصدد مراجعة بعض النصوص القانونية بالتنسيق مع القطاعات الوزارية المعنية لتجريم ظاهرتي المضاربة واحتكار السلع والمنتجات ذات الاستهلاك الواسع. وبناء على ذلك تمكنت مديرية التجارة وترقية الصادرات ببومراس كمية تقدر بـ8167 طن من البطاطس الموجهة للإستهلاك، الجمعة، كانت مخزنة على مستوى مستودعات تبريد تابعة لأحد الخواص ببلدية خميس الخشنة – غرب الولاية. وأوضح مرداس سيد علي، مدير التجارة وترقية الصادرات بالنيابة في تصريح له، السبت، بأن مصالح الرقابة وقمع الغش بالولاية رفقة مصالح الدرك الوطني تمكنت من تحديد وحجز الكمية المذكورة من البطاطس الموجهة للإستهلاك مخزنة بمستودعات تبريد تابعة لأحد الخواص على مستوى بلدية خميس الخشنة. وتم على إثر ذلك، يؤكد نفس المصدر، اتخاذ إجراءات تحفظية تمثلت في تشميع مستودعات التبريد المذكورة إلى غاية استكمال التحقيق في رخص تخزين هذه المادة الاستهلاكية الحيوية، الذي لا يزال (التحقيق) متواصلا إلى حد الساعة. كما حجزت الفرقة المختلطة المكلفة بمراقبة تخزين المنتجات الفلاحية بولاية معسكر 1.474 قنطار من البطاطا كانت موجهة للمضاربة، وقد نفذت هذه الفرقة المتكونة من مصالح الدرك والأمن الوطنيين ومديريتي المصالح الفلاحية والتجارة يومي الخميس والجمعة الماضيين عمليتي مراقبة وتم حجز مادة البطاطا ببلديتي تيغنيف وتيزي تقدر كميتها بـ1.747 قنطار كانت موجهة للمضاربة لخلق حالة ندرة ورفع الأسعار، وفق نفس المصدر. وتم خلال العملية الأولى حجز 504 قنطار من هذه المادة ذات الاستهلاك الواسع بغرفة تبريد ببلدية تيزي، بينما تم خلال العملية الثانية ببلدية تيغنيف حجز 970 قنطارا كانت مخزنة بغرف تبريد بالمنطقة الصناعية. وأشار نفس المصدر، إلى أنه تم إعداد محضرين وتحويل الملفين إلى العدالة في حين فتح تحقيق حول نوعية مادة البطاطا المحجوزة ببلدية تيزي لتحديد مدى صلاحيتها للاستهلاك البشري. يذكر أن عناصر الفرقة المختلطة المذكورة، تمكنوا خلال الفترة الأخيرة من مراقبة 271 غرفة تبريد بالولاية تنفيذا لتعليمات وزارة التجارة ووالي معسكر للتأكد إن كانت مادة البطاطا المخزنة موجهة للمضاربة من عدمها بشكل يضر بالمستهلكين وهي عملية لا تزال متواصلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق