حوارات

سالم حديدي رئيس  Mnta ضيف “فوروم الديوان “……فرض العتبة “4 بالمائة”  أمام الاحزاب تمثل “المال الفاسد” بذاتها

المناصفة بين الجميع  في الإستحقاقات الإنتخابية  حتى يكون “الصندوق هو الفاصل”

 

 

 

 

 

إعتبر رئيس الحركة الوطنية للعمال الجزائريين سالم حديدي، أن الجزائر  تمر بمرحلة نوعية  بعد عودة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون سالما معافى ، واكد ضيف فوروم “الديوان” أن الظروف الصحية أجلت و اثرت على بداية الإنتقال الديمقراطي  وتجسيد وعود الرئيس ، ليؤكد السيد سالم حديدي  أن حزبه دعم وساند الرئيس تبون خلال رئاسيات ديسمبر 2019  واصفا اياه ب” الصادق”  وأن الجزائر تعيش مرحلة تغيير حقيقية ، وأكد المتحدث أن الظرف الصحي أثر على الجزائر في كل المجالات و حتى على التشكيلات السياسية  ونشاطاتها التي إكتفت بالعمل “عن بعد” ، ليردف رئيس حزب   Mtna  ان الوقت حان من اجل بلورة التغيير المنشود.

واضاف النقابي و السياسي سالم حديدي  أن الحركة الوطنية للعمال الجزائريين شاركت و اثرت النقاش و المشاورات حول مشروع تعديل الدستور ، وكذا في تعديلات القانون العضوي للإنتخابات  الذي أشرفت عليه لجنة لعرابة ، مؤكدا في هذا السياق أن حزبه  قدم 10 مقترحات في هذا الشأن ،  ومثله مثل التشكيلات السياسية الاخرى تنتظر تجسيد المقترحات التي قدموها في هذا الشأن ،  ليكشف ضيف فوروم “الديوان”   عن بعض مقترحات  Mtna  و يؤكد  سالم حديدي أن أغلب المقترحات تصب في رفع العراقيل و المعوقات أمام التشكيلات السياسية في الإستحقاقات الإنتخابية  حتى تكون المناصفة بين الجميع  و يبقى الصندوق هو الفاصل لوحده بين الأحزاب.

منتقدا  وضع العتبة او ما يعرف بنسبة 4 بالمائة  التي  تعتبر حاجزا أمام الكثير من التشكيلات السياسية  وتبعدها عن  المجالس المنتخبة طوعا ، ووصفها السيد سالم حديدي بأنها  تمثل “المال الفاسد” بذاتها ، كونها ترغم على إستعمال المال لجمع التوقيعات ، كاشفا عن  تلقي حزبه في الإستحقاقات السابقة لعرض شراء التوقيعات التي جمعتها الحركة الوطنية للعمال الجزائريين  من طرف تشكيلة سياسية أخرى أحجم ضيف الديوان عن ذكر إسمها ، ولم يستثني المتحدث ما وصفها بالاحزاب التي تقول أنها “كبيرة” وهو ما يعتبر حسب ضيف الديوان عائقا وجب إعادة النظر فيه ، كما إنتقد رئيس الحركة الوطنية للعمال الجزائريين السيد سالم حديدي خلال إستضافته الأحد في فوروم “الديوان” تلك العقوبات السالبة للمواطن التي تحرمه من أداء واجبه الإنتخابي  بمجرد إرتكابه جنحة مخالفة قانون المرور مثلا ، ليؤكد أن حق الإنتخاب مكفول دستوريا و لا يجب إقصاء أحد  من حقوقه الدستورية بمجرد جنحة بسيطة .

واكد ضيف فوروم “الديوان ” أننا بصدد بناء دولة قوية بمؤسسات قوية يبنيها كل الجزائريين بدون إقصاء و لا يتم بناءها  ب 3 ملايين  مواطن .

 

 

 

 

نحن بصدد بناء دولة قوية بمؤسسات قوية يبنيها كل الجزائريين بدون إقصاء

 

 

 

وبخصوص “المناصفة” التي تخص فئة المرأة الواردة في مسودة تعديل القانون العضوي للإنتخابات  اكد رئيس الحركة الوطنية للعمال الجزائريين السيد سالم حديدي خلال إستضافته الأحد في فوروم “الديوان” أنه في الولايات و المدن الكبرى لا يطرح إشكالا، و المشكل يطرح نفسه في الولايات الداخلية  ذات الطابع “المحافظ” وفق تقاليد إجتماعية معروفة في الجزائر ، وأكد المتحدث أن حصة المرأة المحددة في القانون السابق ب 30 بالمائة أفضل من هذه المحاصصة، ويبقى الأمر صعب التجسيد وفق ضيف الديوان للإعتبارات المذكورة أعلاه .

 

 

 

 

 

 

الحل بالنسبة للجزائريين هو بناء مؤسسات وطنية قوية عمادها ناس أكفاء ونزهاء ينبغي اختيارهم عبر الصندوق وبشفافية

 

 

وحول موقف الحزب من الذهاب إلى التشريعيات و المحليات المسبقة  وفق ما تم طرحه في المسودة  و التي لاقت جدلا ورفضا من العديد من التشكيلات السياسية خاصة  بإقرار العتبة أو مايسمى 4 بالمائة  أكد السيد سالم حديدي أن الحركة الوطنية للعمال الجزائريين  لا تضيع الفرصة ، وهي ضد سياسة المقاطعة  من اجل الجزائر يقول سالم حديدي ، ، بأن «مقاطعة الانتخابات لا تمثل حلا لمشاكل الجزائريين، مؤكدا بأن «الحل بالنسبة للجزائريين هو بناء مؤسسات وطنية قوية عمادها ناس أكفاء ونزهاء ينبغي اختيارهم عبر الصندوق وبشفافية »،  ليردف بالتأكيد ان العديد من الاحزاب ذات الإرتباط  الوثيق بالقواعد  لا تحصد مقاعد ولاتتواجد في المجالس المنتخبة ، مؤكدا ان حزبه في الساحة السياسية منذ 2013  وركيزته الاساسية فئة العمال ، وأضاف المتحدث أن حركته  منبر للعمال و الفلاحين  و الشباب  و النساء ، هذه الفئة يقول سالم حديدي هي عماد مؤسسات الدولة ، و هي الفئات التي  حققت الإستقلال الوطني ، ومن الضروري أن تفتح لها الابواب لتكون ممثلة في المجالس المنتخبة سواء البرلمان أو المجالس الولائية و البلدية بعيدا عن الإقصاء.

وعن مسار الإصلاحات الجارية لتجسيد الجزائر الجديدة ، أكد رئيس الحركة الوطنية للعمال الجزائريين السيد سالم حديدي خلال إستضافته أمس الأحد في فوروم “الديوان”   أنه من الضروري بناء الثقة بين المواطن ومؤسسات دولته ، عبر تصحيح الخلل الموجود على مستوى الإدارة وتعزيز روابط ووحدة الأمة والمساهمة في بناء مجتمع صالح، مشددا على ضرورة ضمان “شفافية” الإستحقاقات المقبلة التي تكتسي طابعا هاما في مسيرة التغيير  و حذر من خطر  إتساع الهوة بين الطرفين ، ليؤكد سالم حديدي بأنه خريج مدرسة اشبال الأمة  و أحد متقاعدي الجيش الوطني الشعبي  وعاصر الزعيم الراحل هواري بومدين  أن إتخاذ إجراءات قوية لمحاربة الفقر  كفيل بإسترجاع هذه الثقة التي أفتقدت خلال العهد السابق وماشابه من ممارسات عمقت هذه الهوة ، ليؤكد المتحدث أنه من الضروري تعميق الإصلاحات في مختلف المجالات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية.

 

وحول الورشات الجارية  ومنها ورشة لإنشاء المرصد الوطني للمجتمع المدني  والتسهيلات والدعم  الذي بات يحظى به أكد ضيف الديوان السيد سالم حديدي  ان فعاليات المجتمع المدني تمثل قوة إقتراح ووعي و حلقة مهمة في هذا المجال ، إلا أن ضيف الديوان إستدرك بالقول أنه  لا يرى  الدفع بهذه المكونات في الإستحقاقات المقبلة  عبر القوائم حرة  بالحلول للازمة و حلا للحد من العزوف الشباني عن الإنخراط في العمل السياسي ، وأكد سالم حديدي رئيس الحركة الوطنية للعمال الجزائريين  أن أبواب الاحزاب مفتوحة للشباب و كل الفعاليات للتعبير عن نفسها ضمن إطار حزبي سياسي مهيكل.

 

 

 

 

الإعلام يتجاهل التشكيلات السياسية  مقارنة بالأحزاب التي توصف بالكبيرة

 

 

وحول رؤية الحركة الوطنية للعمال الجزائريين في المجال الإقتصادي في ظل الإتهام للكثير من التشكيلات السياسية المتواجدة في الساحة بانها تفتقد برامج ورؤى واضحة أكد ضيف فوروم “الديوان” السيد سالم حديدي أن حزبه معتمد قانونا و لا يمكن نيل الإعتماد دون إمتلاك برنامج ، واكد في هذا الخصوص أن الكثير من رؤى تشكيلته السياسية في الجانب الإقتصادي يجري تطبيقها ، وألقى باللوم على الوسائل الإعلامية التي تتجاهل التشكيلات السياسية  مقارنة بالأحزاب التي توصف بالكبيرة والتي تملك مقاعد في المجالس المنتخبة، مؤكدا أن حزبه عانى من هذه الممارسات في العهد السابق.

ودعا رئيس الحركة الوطنية للعمال الجزائريين في ختام حديثه إلى التكاتف بين جميع الجزائريين في الوقت الحالي واصفا الوضع بالصعب إقتصاديا و أمنيا على مختلف حدودنا موجها تحيته لعناصر الجيش الوطني الشعبي الذي يسهر على حماية الجزائر ليلا نهارا في محيط  أمني ملتهب،  وتمنى  ضيف فورم الديوان ان يرفع عنا هذا الوباء  وأن يعم الخير  هذا الوطن الذي دفع الجزائريون ثمنا باهضا من أجل إستقلاله وسيادته.

 

 

أجرى الحوار/ كريم.ل       تصوير:  محمد ونان

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق