رياضة

قرارات محياوي تثير الغرابة في وهران…. عقد الجمعية العامة للمساهمين ليلا تحت الحجر المنزلي

غريب ما يحدث بفريق مولودية وهران، خاصة مع الرئيس الطيب محياوي، الذي أصبح يتخذ قرارات غريبة للغاية وهذا من جميع النواحي، مثل القرار الأخير الذي اتخذه وهو بعقد الجمعية العامة للمساهمين سهرة الأربعاء  بداية من الساعة العاشرة ليلا، يعني مع انطلاق الحجر الصحي الجزئي بوهران.

أكيد أن السيناتور السابق ما فكر فيه وهو تفادى تنقل الأنصار والتشويش على اجتماع المساهمين، لكن غريب أن تكون الجمعية العامة في هذا التوقيت، خاصة وأن العديد من المساهمين لن يحضروا، وهذا لعدّة أسباب، من بينها هذا التوقيت الغريب في السهرة ونحن لسنا لا في شهر رمضان الكريم ولا في فصل الصيف، ضف إلى ذلك أن القوانين المعمول بها تحتم على من يستدعي الجمعية العامة أن يعلم المساهمين على الأقل 15 يوم قبل موعدها، رغم أنه بمناسبة هذه الجمعية العامة فهي مدونة في محضر اجتماع مجلس الإدارة الأخير، حيث اتفق أعضاء مجلس الإدارة على أن تجرى الجمعية العامة للمساهمين قبل نهاية شهر سبتمبر الحالي.

النقطة الأخرى التي يتحفظ منها المساهمون وهو مكان إجراء أشغال الجمعية العامة والتي ستكون بمقر الشركة الرياضية بوسط المدينة بشارع العربي بن مهيدي، المكان الذي يبدو غير لائق من أجل عقد أشغال الجمعية العامة للمساهمين.

وبهذا المساهمين يبقوا جد مستاءين من خرجات السيناتور السابق الذي يتخذ قرارات فردية من دون المشاورة، وفي كل مرة يغير الأشخاص الذين يعملون معه في الإدارة، حيث بلغنا أنه قد تخلى على من كان ذراعه الأيمن، شراك وحتى الكاتب العام توفيق بلحسن، ففي كل مرة يغير الأشخاص التي يعمل معها وهذا اللا استقرار لا يخدمه بتاتا.

وقد تقرر من خلال عقد أشغال الجمعية العامة للمساهمين أن يتم فتح رأس مال الشركة الرياضية كنقطة أولى والثانية تحسين وتحيين وضعية الشركة الرياضية.

السؤال الذي يبقى مطروح الآن وهو هل سيحضر المساهمين بالنظر للظروف التي ستجرى فيها مع العلم أنه يجب أن تفوق أسهم المساهمين الذين يحضرون الجمعية العامة الـ50 بالمائة، إن لم يتعدى النصاب 50 بالمائة فإنه من غير الممكن عقد هذه الجمعية العامة للمساهمين واليت لن تكون قانونية في هذه الحالة.

في سياق آخر تبقى وضعية الثلاثي بن تيبة، درارجة وليد والحارس طوال تراوح مكانها، وهذا لعدم فسخ هذا الثلاثي عقده، وقد كل من هذا الثلاثي من بعث محضر قضائي لتدوين عدم السماح له بالتدرب، وتبحث هذه العناصر إما للبقاء بالفريق أو بتعويضها ماليا وقد وصل الأمر للحارس طوال أن يرفض أجرة شهرين كتعويض.

فيا ترى كيف سيحل محياوي هذا الإشكال المطروح؟

 

 

 

ل.ناصر

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق