حوارات

محمد كمال رئيس جمعية فدرالية أولياء التلاميذ بوهران….. حافلات النقل المدرسي بعضها يستعمل لمآرب أخرى

التلاميذ سيستلمون كتبهم المدرسية و المنحة بمجرد عودتهم إلى مقاعد الدراسة

بعض البلديات لا تقوم بمهامها في تسيير المؤسسات التربوية كما ينبغي

على المقاولين مشاركة الأولياء والأساتذة قبل تشييد أي مؤسسة تربوية

 

الديوان : ما الذي حققته الفدرالية مؤخرا من خلال تدخلاتها ؟

محمد كمال : صارعنا من أجل استرجاع بعض من حقوق التلميذ المشروعة، وأخص بالذكر تلاميذ المناطق النائية، الذين يجدون حرجا في التنقل إلى المؤسسات التربوية، وتمكنا من توفير عدد بسيط يقدر بـ 23 حافلة لكنه رفع حرج المشي لكيلومترات يوميا على الأطفال، بعد أن طالبنا والي الولاية السابق بذلك، وانتفضنا حول تسخير حافلات النقل المدرسي لقضاء مآرب أخرى خارج الفضاء المدرسي.

الديوان : ملف الإطعام لازال مطروحا بشدة فما دوركم كهيئة نظامية في تحريك عجلته المضطربة ؟

محمد كمال : أنا أقول وأسفاه في كل مرة أقوم خلالها بزيارة بعض المؤسسات التربوية وأرجع لأذكر أنني أتحدث عن تلك الموجودة في ما يسمى بمناطق الظل، فالمؤسف في القضية أن بعض البلديات حقا لا تقوم بمهامها كما ينبغي، وذاك راجع لإهمالها ملفا هاما كملف الإطعام المدرسي، فمن غير العادل أن يتناول التلميذ وجبته الباردة واقفا في الساحة، ناهيك عن انعدام التدفئة في بعض منها ومشكل خزانات المياه وهي الملفات التي نفتحها في كل مرة مطالبين بتسويتها كل عام مدة قبل الدخول المدرسي حتى يعود التلميذ إلى مقاعد الدراسة في ظروف أحسن.

 الديوان :  ماذا عن المنحة المدرسية هذا العام، فقد لاحظنا مشاكل جمة بسبب امتناع المؤسسات التربوية عن استلام الملفات من الأولياء.

محمد كمال : فيما يخص ملف المنحة المدرسية فقد تلقينا تعليمة من مدير التربية الولائي بضرورة الرجوع إلى تحيين القوائم فقط دون الحاجة إلى استلام المزيد من الملفات فقط ما يتعلق منها بالسنة الأولى الذين لا ملفات لهم في المؤسسات التربوية، أما البقية فيتم فقط مراجعتها وحذف أسماء المنتقلين إلى المتوسطة منها، وذلك بسبب ما وقع هذا العام أمام اضطرار المؤسسات التربوية لإغلاق أبوابها إثر انتشار الفيروس والوضع الراهن المقلق الذي خلط الكثير من الحسابات فبالتالي صار التواصل بين الإدارة وولي التلميذ شبه منعدم، لكننا نطمئن أن التلاميذ بمجرد التحاقهم بمقاعد الدراسة شهر أكتوبر المقبل كما هو مخطط له سيستلمون كتبهم المدرسية ثم المنحة.

الديوان : ما الذي تعمل عليه الفدرالية حاليا ؟

محمد كمال : من خلال زياراتي للمؤسسات التربوية الابتدائية منها خاصة لاحظت أن التغيير الكبير في تعميرها، ففي السابق كانت المؤسسات التربوية تضم فضاءات ترفيه كثيرة يستفيد منها التلميذ على سبيل المثال قاعات السينما، لكننا حاليا تخلينا عن كل ماهو جميل وبالتالي بات التلميذ يأتي إلى المدرسة مرغما لا محبا، وعلى ضوء ذلك نطالب المقاولين بإشراك أولياء التلاميذ والأساتذة في مخطط المدرسة، قبل تعميرها لأنهم أدرى بما يلائم التلميذ وكمثال آخر استغرب ضم دورة المياه إلى الإدارة، يحدث هذا مع الأسف لانعدام الاستشارة، فالعمل حاليا أراهن أنه يتم بمخطط بناء واحد يتم من خلاله إنجاز الابتدائيات وتسليمها على هذا الشكل البشع.

حاورته بلعظم.خ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق