الوطني

“آليات وآفاق العمل التطوعي في الجزائر” محور ملتقى وطني بالعاصمة

شكل موضوع “آليات وأفاق العمل التطوعي في الجزائر” محور ملتقى وطني نظمته بالجزائر العاصمة وزارة الشباب والرياضة، بالتعاون مع مكتب صندوق الأمم المتحدة للسكان بالجزائر, بهدف تعزيز قدرات ومعارف إطارات الشباب بالقطاع في مجال العمل التطوعي.

وخلال إشرافه على انطلاق أشغال هذا الملتقى، أكد وزير الشباب والرياضة, عبد الرحمان حماد، أن العمل التطوعي “يزيد من تعزيز القيم الأخلاقية لدى الشباب ويعزز روح المسؤولية والقيم الاجتماعية للشعب الجزائري”, وهو ما يساهم –مثلما قال—في “تعزيز التماسك بين أفراد المجتمع”.

وأضاف أن دور قطاعه الوزاري هو “تشجيع ودعم الشباب في مختلف الميادين، أبرزها التطوع”, لافتا إلى أن “تنظيم وهيكلة العمل التطوعي ضمن الأطر القانونية والتنظيمية يهدف إلى إنشاء جيل تعاوني يرغب في تبني سياسات العمل التطوعي”.

من جانبها, ثمنت رئيسة مكتب صندوق الأمم المتحدة للسكان بالجزائر, فايزة بن دريس، “المجهودات التي تقوم بها الدولة الجزائرية في سبيل رفع مستوى تطلعات الشباب عبر ما توليه له من إمكانيات وفرص للمشاركة في النهوض بالمشاريع وبلوغ الرقي”.

وخلال مداخلاتهم, أكد خبراء ومختصون في مجال العمل الجمعوي والتطوع أن مظاهر التكافل والتضامن “فعل متجذر” في أوساط المجتمع الجزائري عبر تنظيمات تقليدية قديمة، على غرار ما يعرف بـ”تاجماعت, العزابة والتويزة”، وهي –مثلما اضافوا– “قيم راسخة في المجتمع بكل فئاته”.

وبخصوص الآليات القانونية التي تكفل ممارسة النشاط التطوعي, أبرز المتدخلون أن العديد من النصوص القانونية في الجزائر أشارت إلى هذا الفعل الإنساني, على غرار دستور الفاتح نوفمبر 2020 الذي أعطى “قيمة كبيرة” للمجتمع المدني, كما كفل حق تأسيس الجمعيات بناء على التصاريح، علاوة على  تشجيع الدولة للجمعيات ذات المنفعة العامة التي يعد التطوع  أبرز آلياتها.

ويهدف منظمو هذا الملتقى الذي يدوم على مدار يومين إلى “عرض مفاهيم حول العمل التطوعي والتجارب الرائدة, حقوق وواجبات المتطوع وتدريب المشاركين على أدوات ومهارات إدارة واستقطاب التطوعين, وذلك من خلال مناقشة عدة مواضيع منها هيكلة وتنظيم العمل التطوعي, التطوع الرقمي وتعزيز قدرات إطارات الشباب في مجال العمل التطوعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق