الثقافي
أخر الأخبار

“ارض الأحلام” أول مولود أدبي للكاتبة نجوى خالد… مجموعة قصصية  تضم 13 قصة موجهة للناشئة

صدر حديثا للكاتبة نجوى خالد مجموعة قصصية في فئة أدب الناشئة والفتيان بعنوان “أرض الأحلام”  عن دار “الماهر” للنشر و التوزيع  بالعلمة بولاية سطيف ، ، و يعد هذا الإصدار أول مولود أدبي للكاتبة نجوى خالد . و ميزة مؤلفة هذا العمل كونها كاتبة متعددة المواهب ، و هي  من مواليد 1978  و تنحدر من دائرة “نقرين” بولاية تبسة،  تكتب قصصا موجهة  للكبار
والأطفال ، فضلا عن كتابة الأناشيد الدينية والوطنية  و التي تقوم هيأيضا بتلحينها .او كانت للكاتبة مشاركات في العديد من المسابقات و حصدت العديد من الجوائزنظير هذه المشاركات، كما سجلت حضورها من خلال مشاركتها ب”كتب جامعة” و هيمؤلفات لمجموعة من الكتاب بقصص نذكر منها منها “أطلق حرفي”، و”عندما تشرق الشمس”.و يقع هذا الكتاب في مائة صفحة قطع متوسط، و يضم بين دفتيه 13 قصة، و هيفي مجملها قصص خيالية مشوقة مزجت فيها الكاتبة الواقع بالخيال.و تنفرد القصص بجمالية السرد والحبكة والحكمة والتشويق  ولكل قصة من قصصها عبرة  و اختارت لها  بعناوين جذابة تحفز القارئ الناشئ علىالمطالعة ، نذكر منها  قصة “شهرزاد البحار” والتي توجت  في مسابقة “ملتقىابن النيل” بمصر والتي تحكي قصة فتاة ريفية لديها موهبة الكتابة وكيف ثابرت وحاولت تحقيق طموحاتها في أن تصبح كاتبة وفي الأخير وصلت إلى مبتغاها لتصبح ك مؤلفة مشهورة ولقبت ب”شهرزاد البحار” ، “البلورة العجيبة”  والتي فازت بها في كتاب جامع مع  “دار ومضة للنشر بالجزائر العاصمة ” والتي تروي قصة لأميرة مسحورة من زوجة أبيها صراع بين الخير والشر وفي الأخير انتصرت على الشر وتحققت العدالة الإلهية ، إضافة إلى قصة “الرحيل “الفائزة في مسابقة  أطلقتها  دار “ميسون” للنشر بمصر والتي
تحكي عن المواقف الإنسانية وكيفية التعامل مع الأطفال الفقراء وما يسبب لهم من اثر نفسي من خلال المعاملة السيئة قصة حزينة ولكنها رائعة ، و من إبداعاتها القصصية أيضا نذكر قصة “الاخوان  والجرة السحرية ” ،”ارجوانة والطائر” ، “قلب الملائكة “، “ابن النجار والأميرة” ، “الحسناء الضائعة” ، وقصة” في قصر نقرين” التي توجت بمسابقة ” دار مولانا للنشر ” بتركيا والتي تروي  فيها  الكاتبة  نجوى خالد عن أحداث حقيقية وقعت بمسقط رأسها بقرية “نقرين” إبان الثورة التحريرية وتحث فيها على حب الوطن والدفاع عنه . و تعتبر الكاتبة بأن التأليف القصصي و خصوصا ذلك الموجه للناشئة يجب أن
يكون حاملا لرسالة تربوية سامية خصوصا إذا علمنا بأن الطفل سريع التأثر بالمواقف الإنسانية و الحياتية خصوصا الايجابي منها ، فالطفل كما يقول علماء النفس تضيف الكاتبة نجوى خالد صفحة بيضاء ننقش عليها ما نشاء ،
فكيف لو نقشنا في نفسيته و عقله مكارم الأخلاق و طيب الخصال فاءننا نكون بهذا أنتجنا جيلا صالحا مشبعا بالفضيلة و معاني الإنسانية السامية .
ابتهال منال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق