حوارات

النائب البرلماني “حرشاية عبد الله” عن الدائرة الإنتخابية النعامة لـ “الديوان”: التكفل بـ 128 قضية جماعية عبر العمل التنسيقي مع الجهاز التنفيذي

_التدخل في 244 قضية جماعية تم التكفل بحوالي 128 منها

 أجرى الحوار: خريص الشيخ

 من المهمات الأساسية التي يمارسها النائب البرلماني بصفته عضوا في السلطة التشريعية، تتجلى من خلال الحق في اقتراح القوانين، ودراسة مشاريع القوانين الواردة إلى المجلس النيابي من قبل الحكومة، والمشاركة في مناقشتها والتصويت عليها و هو عضو في السلطة الأهم في البلاد، أي السلطة التشريعية، ودوره هو دور تشريعي ورقابي، سواء من خلال المجلس النيابي بكل نوابه أو من خلال تكتل نيابي  في التشريعات بالقوانين تصدر بعد موافقة المجلس عليها، ورقابة أداء الوزراء تخضع للنواب، انطلاقا من الدور الرقابي الذي كفله الدستور لهم.

ومن أجل التعرف أكثر على مهام النائب البرلماني محليا ووطنيا تقربت “جريدة الديوان” اليوم من النائب البرلماني “حرشاية عبد الله” عن حركة مجتمع السلم لولاية النعامة وأجرت معه حوار تم التطرق فيه إلى نقاط مهمة لها علاقة مباشرة في معالجة عدة قضايا سواء خاصة بالتنمية المحلية وقضايا أخرى وطنية متعلقة بالجانب التشريعي والرقابي.

 الديوان :النائب البرلماني عن ولاية النعامة كبداية للحوار من هو عبد الله حرشاية؟

 من مواليد مدينة المشرية متزوج وأب لأربعة أطفال مهندس دولة في الإلكترونيات، ومستشار في الإختصاص في عدة جامعات جزائرية، ليسانس في تسيير الموارد البشرية بجامعة ديجون الفرنسية.

اما مساره المهني كانت البداية كأستاذ متخصص تم رئيس مصلحة في قطاع التكوين والتعليم المهنيين، عضو مؤسس في المجلس الأعلى للشباب سنة 1995 وعضو المجلس الأعلى للتربية في الفترة بين 1996 إلى غاية 2000.

أنتخب في العهدة البرلمانية الحالية عن حركة مجتمع السلم جمع بين العمل السياسي والجمعوي الخيري مما أكسبه ثقة ساكنة الولاية.

 الديوان: ماهي الخطوط العريضة التي وضعتها كبداية لتفعيل العمل البرلماني داخل الولاية؟

 انطلاقا من” أن الجزائر حررها الجميع ويبنيها الجميع” إتصلت بالنائبين عن ولاية النعامة السادة” زروقي صديق” عن كتلة التجمع الوطني الديمقراطي و”بن طالب بوسماحة” عن كتلة المستقبل لهدف التنسيق والعمل من أجل تحقيق النتائج الخاصة بالتنمية المحلية في مختلف المجالات، بعدها مباشرة تم فتح المداومة لإستقبال إنشغالات المواطنين وساكنة الولاية عامة، الزيارات الميدانية لبعض بلديات الولاية8بلديات وذلك في إطار  تفعيل العمل الجواري والإستماع إلى مختلف القضايا المطروحة لنقلها بكل موضوعية إلى الجهات المعنية.

الديوان :ما هي صلاحيات النائب البرلماني محليا ووطنيا؟

 أول مهمة للنائب على المستوى المحلي تتمثل في العمل التنسيقي مع الجهاز التنفيذي في الولاية وفق طرق حوارية تشاركية

نقل إنشغالات المواطنين للجهات المعنية خاصة المركزية

محاولة جلب المشاريع التنموية للولاية في عدة قطاعات

كما أشار السيد حرشاية عبد الله أن هناك “ميثاق النائب” خاص بنواب الحركة يتضمن الكثير من الإلتزامات .

أما المهمة الوطنية تتعلق بالعمل التشريعي و الرقابي كإقتراح مشاريع قوانين او تعديلات على مشاريع القوانين إضافة إلى الأسئلة الشفوية والكتابية التي تطرح والمشاركة أيضا في لجان التحقيق.

هذا وقد تطرق أيضا إلى نقطة مهمة في العمل البرلماني متعلقة بتفعيل كل ما هو إيجابي تحت شعار” معارضة إيجابية” تتماشى مع قوانين الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.

 الديوان: بصفتك نائب عن ولاية النعامة ماهي مختلف الإنشغالات التي أستقبلت من طرفكم خلال هذه المدة؟

 تحويل المياه لبلدية البيوض، تزويد بلديتي المشرية والعين الصفراء بالمياه، ميزانية مستشفى شنافة بالمشرية، مستشفى 60 سرير بعسلة، سكانر مستشفى240سرير بالعين الصفراء، مدرسة الشبه طبي التي تنتظر الفتح، إزدواجية طريقا الموت رقم06و 22،مشكل الأطباء الأخصائيين ،طريق القلعة البنود، تحويل طريقي السكة الحديدية بالنعامة والعين الصفراء، ملف التقاعد، مشكل الأعلاف بالولاية، قطب الطاقة الشمسية بالنعامة، مشكل الأساتذة المتقاعدين والإحتياطيين

الشبكة الإجتماعية ومنحة البطالة، ملف الإستثمار والملفات المكدسة، السكنات الاجتماعية، الألف سرير والألفين مقعد بيداغوجي بالمركز الجامعي بالنعامة، المنطقة الصناعية بالحرشاية وغيرها من القضايا والمتعلقة بالمصلحة العامة لساكنة النعامة.

 الديوان: هل يمكن أن تقدم لنا حصيلة لنشاطك البرلماني وفق أرقام خاصة بشكاوي المواطنين خاصة؟

 هناك مراسلات خاصة بقضايا المواطنين وبالتنسيق مع نواب الولاية بلغ عددها25 أغلبها شكاوي أو طلب حقوق أو مساعدة أما المراسلات المتعلقة بالقضايا الجماعية وصل عددها إلى 22 ووصل عدد القضايا التي تم التدخل فيها إلى 244 قضية إلى غاية31أفريل2021 تم معالجة 128 منها هذا ونسعى دوما للتواصل مع كل الفاعلين من خلال حضوري لأشغال دورات المجلس الولائي والخرجات الميدانية رفقة السلطات الولائية لمختلف بلديات الولاية .

 الديوان: هل فعلا هناك ملامح للتغيير بكل ما هو ضروري للمواطن في ظل الأزمة الإقتصادية الحالية؟

 نؤمن بأن التوافق هو بداية لمعالجة كل الأزمات التي تمر بها البلاد وهو منطلقنا في الحركة و ذلك من منطلق الخدمة العامة وما نعانيه في الجزائر مؤخرا من إرتفاع الأسعار هو ناتج عن أسباب أخرى دولية لذا بات من المفروض تشجيع الإستثمار ورفع العراقيل البيروقراطية لتحقيق توازن قد ينعكس إيجابا بكسب ثقة المواطن من جهة وكذا رجال الأعمال.

 الديوان: هل هناك محطات للتقييم أثناء فترات العهدة البرلمانية؟

 نحن في الحركة مطالبين بتقديم تقرير سنوي محليا ووطنيا من قبل المجلس الشوري الولائي او المكتب التنفيذي الوطني لتتبع بمحطة أخرى للتقييم خلال كل شهر جويلية بعقد ندوة صحفية يحضرها كل وسائل الإعلام المحلية.

 الديوان :ما هو تقييمكم للعمل البرلماني من خلال تجربتك القصيرة كنائب؟

 بالطبع كل عمل لابد وأن يحتاج إلى تفعيل رغم أن النصوص القانونية في المستوى لكن الواقع شيء آخر فمثلا هناك تأخر في الردود من قبل بعض الوزراء عن الأسئلة الكتابية وتأخر أيضا في برمجة الأسئلة الشفوية وعدم الإجابة عن المراسلات من قبل الطاقم الوزاري ولكن رغم ذلك نسعى دوما لتفعيل عملنا بطرق تشاركية هادفة.

 الديوان: كيف هي علاقتك مع السلطات الولائية بخصوص عملكم التشاركي والذي يكون دوما لصالح المواطن؟

 فعلا من منطلق العمل التشاوري التشاركي تربطنا علاقات جدية ممتازة مع السلطات المحلية والولائية وفق مبدأ الحوار وبفعل عالجنا الكثير من القضايا.

 الديوان: هل هناك مشاركات أخرى على المستوى الدولي؟

 كانت هناك مشاركة في الندوة الأوروبية الخامسة والأربعين للتضامن ومناصرة الشعب الصحراوي بجزر الكناري بإسبانيا وعضوا في لجنة الصداقة الجزائرية الموريتانية، عضو لجنة الصداقة الجزائرية الكرواتية ونائب رئيس لجنة الصداقة الجزائرية الكنغولية.

 الديوان: هل هناك تنسيق عملي مع نواب الولاية؟

 فعلا هناك تنسيق ممتاز مع النائبين “زروقي صديق” عن كتلة التجمع الوطني الديمقراطي وكذا “بن طالب بوسماحة” عن حركة المستقبل لهدف مهم وهو إيصال إنشغالات المواطنين إلى الجهات المعنية ومتابعتها إضافة إلى تحقيق مشاريع أخرى للولاية تكون كإضافة لساكنة الولاية.

 الديوان: كلمة أخيرة؟

 اولا شكرا لك على المرافقة الإعلامية الراقية ولجريدة الديوان على هذا الحوار الهادف لتنوير الرأي العام المحلي بكل ما هو جديد ونسعى دوما إلى تحقيق المزيد سواء محليا ووطنيا وندائي من خلال هذا المنبر الإعلامي يجب أن تكون هناك مرافقة إعلامية من قبل الصحافة المحلية لتبليغ كل ما هو هادف للمواطنين بطريقة راقية وهو ما نريد تحقيقه لأنه عهد سابق خلال الحملة الإنتخابية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق