الرأي
أخر الأخبار

خبراء يحذرون : “زمن ذروة انتشار الفيروس أفريل الجاري”…

 الجزائر دخلت المستوى الثالث لتفشي الوباء

الوباء ظهر بالجزائر في 15 مارس 2020 ؛ فإنّ تاريخ الذروة سيكون في 26 أفريل، وتاريخ نهاية الوباء سيكون 24 ماي المقبل في الجزائر

 التقرير يحذر من نتائج كارثية في حالة ما إذا بقيت عملية مواجهة الوباء متواضعة

 

 

 

نشر خبراء مختصّون في علم الأوبئة بالجزائر، تقرير صادمًا حول إمكانية تطوّر الأزمة الوبائية في الجزائر، إلى ” كارثة حقيقية” وحذروا من التساهل الرسمي والشعبي في التعاطي مع وباء فيروس كورونا، خاصّة خلال الأسابيع المقبلة.

ويتضمّن التقرير معطيات استباقية عن وضع فيروس كورونا في الجزائر، في حالة استمرّ منحى الأزمة الوبائية في الارتفاع بالشكل الحالي، والتعامل الرسمي والشعبي بالطريقة المعتمدة في الوقت الراهن.

وأطلق التقرير، الذي أعدّه أربعة من كبار الأطبّاء في علم الأوبئة في الجزائر،  تحذيرات جدّية من إمكانية ارتفاع عدد المصابين والوفيات بسبب فيروس كورونا، إلى مستويات قياسية بحلول ما يصفه التقرير بـ “زمن ذروة انتشار الفيروس في أفريل الجاري“.

وأفاد التقرير الذي تحوز “الديوان” نسخة منه، والذي شارك في إعداده كل من البروفيسور بوعمارة، والبروفيسور بزاوشة، والدكتور الكبوب، والدكتور عميمير، من المركز الاستشفائي الجامعي بالبليدة، من مصلحة الطبّ الوقائي والأوبئة، أن تطوّر وباء كورونا في الصين “يُشير إلى أن مدّة الوباء هو 10 أسابيع، ويتمّ الوصول إلى الذروة بعد ستة أسابيع“.

ولفت المصدر إلى عدّة ملاحظات مفادها:” أنه إذا بدأ الوباء في بلد ما يوم 1 مارس 2020، فإن تاريخ الذروة سيكون في 12 أفريل، وتاريخ نهاية الوباء ستكون في 10 ماي في هذا البلد“.

ونبّه التقرير إلى أنه “إذا افترضنا أن الوباء في الجزائر ظهر في 15 مارس 2020 ؛ فإنّ تاريخ الذروة سيكون في 26 أفريل، وتاريخ نهاية الوباء سيكون 24 ماي المقبل في الجزائر، وربط ذلك بـ “ألا يتطوّر الوباء على عدّة موجات”، بالقول “إذا افترضنا سيناريو معتدل وليس كارثيًا، فإن معدّل هجوم فيروس كورونا على السكان هو 30 في المائة” كما ذكر المصدر.

كما افترض معدّو التقرير، من مصلحة الطبّ الوقائي والأوبئة من مستشفى الجامعي بالبليدة، أن الأعراض ” تظهر على 10 في المائة فقط من المصابين، مقسّمة  إلى 80 في المائة أعراض خفيفة، 15 في المائة أعراض حادّة، و5 في المائة أعراض حادّة تتطلب مساعدة في التنفس (أجهزة تنفس)، منها 80 في المائة ينتج عنها موت المصابين.

 وحذّر التقرير من نتائج ” كارثية” في حالة ما إذا بقيت عملية مواجهة الوباء “متواضعة”، معلنًا عن أرقام “مريبة”، ودقّ التقرير ناقوس الخطر، إلى أن هذه النتائج ستكون وخيمة إن بقي التعامل مع مكافحة الوباء بطريقة “السيناريو المعتدل، والحجر الصحّي والإمكانيات الضعيفة، مع استمرار الاستهتار من قبل المواطن”، متوقّعين “حصيلة ثقيلة” في الجزائر.

دوليًا، دوّنَ التقرير أنه حتّى 18 مارس الفارط أُصِيب أزيد من 200 ألف شخص في العالم مع تسجيل أكثر من 8 آلاف حالة وفاة، أي بنسبة 4 في المائة، معتبرًا النسبة الأخيرة كمؤشّر حقيقي لقياس مدى انتشار الوباء، مع اختلاف خصوصيات كلّ بلد عن الآخر.

 وفي سياق منفصل، أعلن وزير الصحة وإصلاح المستشفيات، عبد الرحمان بن بوزيد، أن الجزائر دخلت المستوى الثالث لتفشي الوباء، بناء على تقارير ولائية، تتكفّل بجمعها وتحيينها اللجنة الوطنية لرصد ومتابعة انتشار فيروس كورونا في الجزائر.

هواري/ل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق