الدولي

ميخائيل عوض: “4 أسباب وراء تفجيرات بيروت وليس هناك طائرة مسيّرة”

قضت العاصمة اللبنانية، الثلاثاء، ساعات من الرعب جرّاء الانفجار الضخم الذي هزّ مرفأ بيروت الذي أتى بحسب تقديرات الخبراء، نتيجة انفجار “مواد شديدة التفجير” في أحد مستودعات المرفأ المذكور. وفي حصة خاصة بثّتها إذاعة الجزائر الدولية، أكد المحلل السياسي اللبناني ميخائيل عوض: “كنت شاهداً على ما وقع في العاصمة بيروت من تفجيرات هزّت كل بعيد وقريب”، مضيفًا: “شاهدت هذه الواقعة بكل تفاصيلها، وأجزم بحكم خبرتي ومشاهدتي العيانية أنه في منطقة الحادثة لم توجد أي طائرة مسيّرة “درون”، ولا حتى صاروخ موجهاً وأرجح ترجيحًا مطلقًا أنّه إن كان هناك تخريب فهو من داخل منطقة العنبر بميناء بيروت وهو المكان الذي خزّنت فيه المواد المتفجرة”.

ورجّح الأستاذ عوض عبر مداخلة هاتفية من بيروت، أنّ “سلسلة التفجيرات التي هزّت بيروت ، شكّلت ما يسمى “الصاعقة المحرّكة” لانفجار نترات الأمونيوم التي تمّ تخزينها في ظروف سيئة دون حماية ولا رقابة منذ ست سنوات كاملة” .

وأرجع المحلل السياسي اللبناني ، أسباب التفجير إلى ” شركة الكهرباء السيّدة في لبنان، والفساد الذي تعانيه لبنان وعدم التصرف بالحكمة في التسيير، وعدم تأمين المواد القابلة للانفجار، والبيئة المتواجدة فيها هي السبب الرئيسي الذي أوصل إلى هذه الكارثة التي خلّفت إلى حد الآن 135 قتيلاً وأزيد من 4000 جريحا، فيما ما تزال عمليات البحث تحت الأنقاض متواصلة.

من جهته ، أكد المحلل السياسي الجزائري نور الدين بكيس أنّ ” لبنان دخل مرحلة تأزيم صعبة جدا”، مضيفًا بخصوص المساعدات التي تلقاها لبنان ” لن تكون بدون مقابل، لأنّ لبنان ليس بلدًا بسيطًا وليس بعيدًا عن النزاعات، بل هو في قلبها، ويتوسط محاور دولية كبرى”.

وأطلق الاستاذ بكيس نور الدين على هذه المرحلة، توصيف “مرحلة العزاء”، مضيفًا: “الخطاب السائد الآن هو خطاب لتضميد الجراح والمواساة، لكن حقيقة المواقف الدولية المستقبلية ستظهر جليًا، بعدما تتوجه “الأنظار” لاحقًا، بعيدًا عن لبنان، وسيُنسى الحدث ويقفز العالم على الحدث لتبدأ سياسات الاستثمار في الألم، وعليه ستكون كلفة المواقف السياسية المستقبلية للأطراف اللبنانية قاسية جداً “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق