رياضة

نزيف في التعداد، لاعبون يشكون للجنة المنازعات، رحيل المدرب العوفي، الإدارة ومحيط الفريق لا حدث…

جمعية وهران بخطى "ثابتة" للجحيم

يعيش فريق جمعية وهران أحد أسوء فتراته في هذه الصائفة من دون أن يرفع أحدا صوته ليندد بالذي يحدث لهذهالمدرسةالتي بدأت تنطفئ للأسف كالشمعة في صمت ويبدو أن الفريق لم يصل بعد للحضيض وأن الأمور تسير للأسف نحو الأسوأ في الأيام والأسابيع المقبلة

يعد فريق الجمعية من بين الفرق التي لم يخدمها تغيير المنافسة، لأن بقائها في القسم الثاني، الذي أصبح هاويا كما لو كان الفريق قد سقط، خاصة وأن هذا القسم أصبح هاوي وأصبح مكونا من مجموعتين، ولكن الأصعب ما هو قادم، لأن الجمعية مطالبة قبل كل شيء أن لا تكون ضمن الستة فرق التي ستسقط للقسم الثالث  في نهاية الموسم المقبل والصعود للقسم الأوّل سيكون صعبا للغاية، لأن فريق واحد من كلّ مجموعة سيصعد للقسم الأول.

وما يدور بالفريق حاليا يقلق كثيرا، حيث يعيش الفريق سباتا لم يسبق له مثيل، سواء من إدارته التي يبدو أن وضعية الفريق لا تهمها بتاتا وأيضا محيط الفريق، الأنصار، اللاعبين القدامى وحتى السلطات المحلية، فالجمعية تعاني في صمت رهيب لا يبعث عن الارتياح، خاصة وأن الفريق يعيش نزيف لم يسبق له مثيل، فقد رحل المدرب سالم العوفي الذي فضل أن يدرب فريق وداد مستغانم ورحيله لهذا الفريق لم يكن لوحده بل رحل معه كل من الطيب برملة والمدافع محمدي بالإضافة إلى لاعبين آخرين هم في الطريق لحمل ألوانالوام، كل من الهندي وبن رقية.

من جهته ياسر بلعريبي أحد اللاعبين الشبان تمكن بكل حرية أن يحمل ألوان وداد تلمسان، بسبب تقاعس الإدارة التي لم تدفع تمديد العقد في الميركاتو الشتوي، فوجد اللاعب لوحده حرّ من أي التزام وقرّر الرحيل، من دون أن ننسى أيضا الظهير الأيسر، بن شيخ عبد الله.

بقية العناصر الأخرى التي لم توقع بعد لفرق أخرى كلها أودعت شكاوي لدى لجنة المنازعات وتنتظر فقط أن ترسم فسخ عقودها، لكي تختار فرقها الجديد، فمثلا قلب هجوم، مثل مهدي حيثالة لن يجد صعوبة في اختيار أي فريق من القسمين الثاني وحتى الأول.

ووسط كل هذا لا أحد يحرك ساكنا وكأن هذا النزيف لا يهم أحد وكأن وضعية جمعية وهران لا تهم لا مناصريها، لا السلطات المحلية ولا حتى المسيرين، الذين عبثوا بالفريق منذ سنوات ومازالوا متواجدين بمناصبهم ولم يقلقهم أي أحد.

فيا ترى كيف ستنتهي الأمور بالجمعية؟ وإلى أين تتجهالمدرسةلان الغد لا يبدو أفضل..

ل.ناصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق