الوطني
أخر الأخبار

“الداي حسین” يودي بسميرة حاج جيلاني وراء أسوار “سجن الحراش”

أودع قاضي التحقیق بمحكمة بئر مراد رايس، الخمیس، المنتجة السينمائية، سمیرة حاج جیلاني، الحبس المؤقت بسجن الحراش.

وعقب جلسة سماع أمام قاضي التحقيق، بمحكمة بئر مراد رايس، أصدر الأخير أمرًا قضائيًا بسجن سميرة حاج جيلاني، إطار بوزارة الثقافة سابقًا، في أربع تھم تتعلق بسوء استغلال النفوذ والوظیفة، تبییض الأموال، تبديد أموال عمومیة وتحويل رؤوس أموال إلى الخارج بطرق غیر شرعیة.

وغداة أمر مستشار التحقيق لدى المحكمة العليا في الـ 4 نوفمبر الماضي، بإيداع وزيرة الثقافة السابقة خليدة تومي، السجن المؤقّت، أمر القضاء بمنع سميرة حاج جيلاني من مغادرة أرض الوطن.

وفتحت فرقة البحث والتحري للدرك الوطني بباب جديد، ملف تحقیقٍ خاص بالأموال التي رُصدت لتمويل فیلم “الداي حسین”، الذي شابته شكوك كبيرة، دون أن يتمّ عرضه، رغم أنه كان مبرمجًا للعرض خلال تظاھرة قسنطینة عاصمة الثقافة العربیة.

وكانت المشاهد المسرّبة من تصوير الفیلم، أثارت جدلًا كبيرًا، سیما بعد إسناد دور الداي حسين باشا، للممثل الفرنسي جیرار دوبارديو.

ومُنعت “حاج جيلاني” من السفر منذ عدة أشهر، غداة قرار مستشار التحقيق لدى المحكمة العليا في الرابع من نوفمبر الماضي، بإيداع وزيرة الثقافة السابقة خليدة تومي، السجن المؤقت.

 وظلّت “حاج جيلاني” محور جدل بشأن تسيير الشأن الثقافي المحلي، لا سيما الإنتاج السينمائي، وما يتعلق بإنفاق عشرات المليارات على إنتاج فيلم يتناول سيرة الأمير عبد القادر الجزائري، دون أن يتجسّد المشروع.

وكانت “حاج جيلاني” في قلب الضجيج الذي أثير حول فيلم تاريخي تناول سيرة البطل الثوري الجزائري العربي بن مهيدي، الذي أنجز بالكامل، لكنه لم يبث بعد تحفظات دوائر رسمية بشأن مضامينه.

ويذهب متابعون إلى أنّ التهم الموجهة إلى حاج جيلاني موصولة بالوزيرة السابقة خليدة تومي المتهمة بسوء التسيير، وتبديد الأموال العامة، في ملف تظاهرة “تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية العام 2011″، وكذلك منح امتيازات غير مستحقة، وسوء استغلال للوظيفة الحكومية.

وكانت المنتجة حاج جيلاني، برزت إلى الواجهة من قناة “الخليفة تيفي” سابقًاـ لصاحبها عبد المومن خليفة المكنّى بـ”الفتى الذهبي”، واستفادت من مشاريع عديدة في فترة تولي عز الدين ميهوبي حقيبة وزارة الثقافة، حيث أنتجت أفلام “أحمد باي” و”عيسات إيدير” وغيرها من الأعمال الأخرى، التي استهلكت الملايير ولم تر النور إلى حدّ الآن.

 

كريم/ل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق