الحدث

إطارات القطاع مدعوون إلى العمل بمهنية في تقديم الخدمات للمواطنين

دعا وزير العدل حافظ الأختام عبد الرشيد طبي اليوم الإثنين بولاية غرداية إطارات القطاع ”إلى العمل بنكران الذات وبمهنية لإعادة الأمل في نفوس المتقاضين” .

وأوضح الوزير لدى إشرافه على تدشين المقر الجديد لمحكمة غرداية في إطار زيارة العمل التي يقوم بها إلى الولاية، بناحية بوهراوة ( أعالي غرداية) والذي يتربع على مساحة تفوق 12 ألف متر مربع من بينها 6.000 متر مربع مبنية، حث الوزير “إطارات وموظفي القطاع إلى العمل بنكران الذات وبمهنية في تقديم خدمات القطاع لإعادة الأمل في نفوس المتقاضين، وأن يكونوا أيضا في الاستماع إلى المواطنين” .

وشدد في هذا الصدد بقوله “من غير المقبول إيجاد ذرائع لتأخير مصالح المواطنين سيما ما تعلق منه بإصدار وثائق السوابق العدلية والجنسية وغيرها من الوثائق .

وتفقد الوزير الذي كان مرفوقا بإطارات من الوزارة والسلطات المحلية والمنتخبين مختلف مرافق هذا المرفق القضائي الجديد ، وكذا الحيز المخصص لذوي الإحتياجات الخاصة .

كما اطلع الوزير والوفد المرافق له أيضا على شروط استقبال المتقاضين، وكيفية سير الجلسات، وأيضا شروط المحافظة على الأرشيف .

وأنجزت هذه المحكمة في إطار جهود الوزارة الرامية إلى تأهيل الهياكل عبر مختلف الدوائر القضائية وتحسين الخدمات على مستوى المحاكم .

وأضاف الوزير ” أن هذا المرفق القضائي يوفر الشروط الملائمة لعمل القضاة ولمجموع الموظفين ومكونات منظومة العدالة على المستوى المحلي، حيث يتمثل الهدف الأساسي في بلوغ مستوى عال للفعالية والكفاءة وسهولة الوصول إلى المستخدمين “.

وفي سياق آخر حث السيد عبد الرشيد طبي مسؤولي قطاع العدالة للإستعمال العقلاني للوسائل المتوفرة ، قبل أن يدعو إلى تعميم الطاقة الشمسية في المحاكم وغيرها من مرافق العدالة .

وحرص وزير العدل حافظ الأختام خلال هذه الزيارة على تبادل أطراف الحديث مع مسؤولي سلك القضاة وممثلي الموظفين وأعوان العدالة بالدائرة القضائية بغرداية التي تضم أربع بلديات .

وواصل الوزير زيارته بتفقد مؤسسة جديدة لإعادة التأهيل حيث استمع إلى عرض من قبل مسؤولي هذا الهيكل، داعيا بالمناسبة “إلى ضمان شروط أفضل لإدماج المساجين في الحياة الاجتماعية بعد انقضاء محكوميتهم” .

ويواصل وزير العدل حافظ الأختام زيارته هذا الثلاثاء لولاية غرداية بتفقد هياكل تابعة للقطاع على مستوى دائرة القرارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق