الوطني

الإطلاق الرسمي لدروس التعليم عن بعد للسنة الجامعية 2023-2024 لفائدة نزلاء السجون

أشرف المدير العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، سعيد زرب، الخميس، بمؤسسة إعادة التربية والتأهيل سعيد عبيد، بالبويرة، على إعطاء إشارة انطلاق دروس التعلم عن بعد للسنة الجامعية 2023-2024، لفائدة نزلاء السجون.

وأوضح السيد زرب خلال حفل إطلاق الدراسة عن بعد الذي جرى بحضور مدير جامعة التكوين المتواصل جعفري يحي، أن هذه الدروس تخص نزلاء السجون الذين يتابعون الدراسة الجامعية في نظامي الليسانس و الماستر.

وأضاف أن الهدف من هذه الدروس عن بعد التي توفرها جامعة التكوين المتواصل هو “منح نزلاء السجون فرصة للنجاح في إعادة إدماجهم الاجتماعي والمهني عقب إطلاق سراحهم”.

وذكر المدير العام لإدارة السجون بالمناسبة ب “الجهود الجبارة” التي بذلتها الدولة والوسائل البشرية والمادية التي كرستها لمواصلة دعم وتنفيذ مختلف البرامج التعليمية بالمؤسسات العقابية عبر كل أنحاء البلاد.

كما نوه السيد زرب بالدور “الهام والاستراتيجي والفعال” الذي تضطلع به جامعة التكوين المتواصل من أجل إعادة إدماج السجناء اجتماعيا بشكل أفضل.

وذكر في هذا الإطار باتفاقية الشراكة الموقعة بين إدارته و جامعة التكوين المتواصل، لمنح الفرصة لنزلاء السجون لمواصلة دراستهم عن بعد في نظامي الليسانس والماستر على مستوى المؤسسات العقابية ، والتي تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات السجناء والمؤسسات العقابية.

وأضاف السيد زرب أن “هذه الاتفاقية تعكس جهود الدولة الجزائرية الرامية للتأسيس لنظام عقابي مطابق للمعايير الدولية في مجال احترام حقوق الإنسان في الأوساط العقابية”.

وتحصي الجزائر حاليا، في إطار الشراكة بين إدارة السجون و جامعة التكوين المتواصل، 1260 سجينا مسجلين للدراسة عن بعد في نظام الليسانس في مختلف الشعب والتخصصات، منها المحاسبة والمالية والقانون واللغة الإنجليزية التقنية والإعلام والاتصال، فيما يبلغ عدد المسجلين في نظلم الماستر 26 نزيلا، حسب الأرقام التي قدمها نفس المسؤول.

وأضاف السيد زرب خلال زيارته لمختلف مصالح مؤسسة إعادة التربية و التأهيل “سعيد عبيد”، أن “هؤلاء النزلاء بإمكانهم مواصلة دراستهم ونشاطاتهم بفضل منصة التعليم الرقمي المنصبة بالشبكة الداخلية للمديرية العامة لإدارة السجون و إعادة التأهيل”.

وقام المدير العام لإدارة السجون و إعادة التأهيل أيضا بزيارة إلى المؤسسة العقابية لحيزر (شرق البويرة)، قبل تنقله إلى سور الغزلان، أين عاين ملحقة المدرسة الوطنية لإدارة السجون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق