الحدث

الرئيس تبون: “أوفيت بالوعد الذي قطعته على سكان الجلفة بأن تكون أول خرجة ميدانية لها.. 2024 ستكون آخر سنة لمشكل الأعلاف”

قال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، إنّ زيارته لولاية الجلفة، تأتي تأكيدا على وفائه للوعد الذي قطعه على سكّان الولاية خلال حملته الإنتخابية لرئاسيات 2019.

وعزمه على أن تكون أوّل ولاية يزورها ضمن 58 ولاية عبر القطر الوطني، رغم أنه كانت له العديد من البرامج الأخرى في ولايات تندوف وخنشلة و غيرها.

غير أنّ ولاية الجلفة تعد له بمثابة الخرجة الميدانية الأولى التي كانت محل معاينة وتدشين للعديد من المشاريع التنموية الهامة، خاصة مع الإستقبال الجماهيري الكبير الذي حظي به وسط عاصمة الولاية، و الذي قام من خلالها بمصافحة عدد من المواطنين، و تبادل مع البعض منهم أطراف الحديث.

وأوضح الرئيس تبون  خلال لقائه بفعاليات المجتمع المدني بالجلفة، و التي استمرت حتى مطلع غروب الشمس، بعد أن استمع للعديد من انشغالاتهم، إلى جهود الدولة في دعم الفلاحين و الموالين بالعلف، خاصة و أنه كشف بأنّ ثروة الماشية و المناطق الرعوية بالولاية، تعتبر اقتصاد المنطقة بلا منازع.

مشيرا في السيّاق ذاته، بأنّ الجزائر تملك حاليا 17 مليون رأس من الغنم، و أنه قد كلف وزير الفلاحة بإيجاد صيغة لبحث حل مشكل الأعلاف نهائيا.

والتي قال بأن “سنة 2024” ستكون آخر سنة لهذا المشكل وسط الموالين من أجل تطوير شعبتهم، مبيِّنا أنّ ولاية الجلفة تمكنت من خلالها، انتزاع غلاف مالي ضخم ضمن البرنامج التكميلي الخاص بالتنمية بهذه الولاية.

والتي استفادت من مشروع خط السكة الحديدية الرابط بين بوغزول والجلفة والأغواط، ويمر عبر 6 محطات.

وكذا استفادة الولاية من مشروع مركز مكافحة السرطان الذي تم انجازه شهر جويلية الفارط، قبل الأجل الذي كان محددا شهر مارس 2024.

مؤكّدا أن الدولة أعطت كل الدعم لهذه الولاية المليونية، بما سيكفل تجسيد 15 ألف سكن ريفي و 05 آلاف تجزئة اجتماعية و 4 آلاف سكن اجتماعي آخر، فضلا عن مشاريع أخرى لفائدة مناطق الظل والبلديات.

من جهتهم سكان ولاية الجلفة، قالوا بأنّ الرئيس، وعـد فأوفى بأن تكون أوّل خرجة ميدانية له منذ انتخابه هي ولاية الجلفة، و أشادوا بالتزاماته أمامهم، خاصة تلك المتعلّقة بالتنمية على مستوى الولاية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق