رياضة

مولودية وهران: حافلة الفريق تتعرض للاعتداء بخنشلة والحكم آيت عامر هُدِّد بالقتل قبل بداية اللقاء

ل.ناصر

عاش فريق مولودية وهران أمسية سوداء بشرق البلاد بالأوراس في المواجهة التي جمعته بإتحاد خنشلة، مباراة خرج منها أشبال المدرب عمر بلعطوي بخسارة جديدة، الثالثة منذ بداية الموسم، التي جعلته ينزل للمركز الثاني عشر بستة نقاط، والأسوء والأمر كان الذي حدث عند مغادرة حافلة الفريق للملعب والتي تعرضت للرشق من الأنصار الذين تنقلوا إلى خنشلة لمؤازرة الفريق والذين كانوا في قمة الغضب من هذا التعثر الجديد والوضعية العامة للفريق.

وكادت الأمور أن تفلت أكثر وتكون أخطر، وهذا بعد أن أصيب الحارس، سوفي كمال على مستوى العين، إثر تكسر زجاج الحافلة حينما تم رشقها من طرف الأنصار ولحسن الحظ أن الإصابة ليست خطيرة، لكن كادت أن تكون كذلك. ولم يكن هذا الرشق هو الوحيد الذي حدث عند مغادرة ملعب خنشلة، بل ما قامت به هذه المجموعة من الأنصار التي تسللت لغاية الحافلة، شتمت اللاعبين وهناك حديث حتى عن التهديد بالأسلحة البيضاء. وقد اضطر المسيرين إلى تغيير الحافلة، لأنه كان مستحيل العودة لوهران بحافلة زجاجها كلها مكسر، بالإضافة إلى رفع دعوة قضائية حول من قاموا بهذا العمل الذي يبقى غير مبرر. وبهذا قضى رفقاء بوقطاية أمسية سوداء بخنشلة، بعد الخسارة والعودة لنقطة الصفر وهذا الاعتداء الذي حدث للفريق لن يمر مرور الكرام وسيترك من دون شك آثاره على الفريق، خاصة وأنه هناك بعض الفيديوهات التي توضح حجم العنف في لحظة توقيف الحافلة.

ولم يقوى الفريق على العودة لوهران في السهرة، حيث أقاموا بفندق بحمام السخنة، في الوقت الذي غادر البعض بعد أن وجدوا وسيلة نقل “كلانديستان” في السهرة  اما البقية فقد عادوا صبيحة أمس بعد أن قضوا الليلة بالفندق من بينهم الطاقم الفني، في الوقت الذي بقي سائق الحافلة، الكاتب العام واعضاء الطاقم الطبي يعودوا فور تصليح الحافلة على مستوى مدينة العلمة. نشير ايضا ان بعض المسؤولين المحليين تنقلوا بعد نهاية اللقاء لعين المكان ليطمئنوا عن الحالة الصحية لاعضاء وفد مولودية وهران.

ومهما كان غضب الأنصار، فإنه لا يفسر هذا الاعتداء على حافلة الفريق، خاصة وأن اللاعبين ليسوا هم المسؤولين عن ما آل إليه الفريق، بل من اتخذ القرارات في الصائفة وأوصل الفريق لما أوصل إليه الفريق حاليا هو المسؤول، فاللاعبين مثلا لم يتلقوا لغاية الآن أي فلس منذ بداية الموسم، فلهذا من الصعب مطالبتهم بما هو “مستحيل”، هم الذين لم يحضروا جيدا في الصائفة والكل يعرف كيف كانت تسير الأمر بالفريق.

ما حدث سيزيد من تعقيد الوضع أكثر ويجب التكفل بالفريق قبل فوات الأوان واستغلال عدم إجراء لقاء الجولة المقبلة، بسبب تأجيل لقاء شبيبة القبائل، لإعادة ترتيب الأمور وهنا الأنصظار ستكون مشدودة تجاه الرئيس جباري، الذي سيكون مطالبا أن يأخذ مسؤولياته إما أن يتكفل الفريق كما يجب أن يقوم به أو أن يترك الفريق لأشخاص آخرين قادرين على القيام بذلك، بالإضافة إلى الوالي الذي سيكون مطالب أيضا بتوضيح الرؤية، رمة يفتح النار على الإدارة ومرة أخرى يمدح الرئيس جباري.

الخاسر الأكبر هو الفريق الذي يمرّ بفترة صعبة للغاية ويجب التدارك قبل فوات الأوان، حيث يحتل الفريق حاليا المركز الثاني عشر في الترتيب العام بستة نقاط وتبقى وضعيته حرجة.

ولم يكن هذا هو الحدث الرهيب الذي عرفه هذا اللقاء بين اتحاد خنشلة ومولودية وهران، بل ما دونه حكم المباراة ايت عامر في الورقة الرسمية للمباراة او بالأحرى ما عان منه قبل بداية المواجهة، حينما دخل عنده أربعة أشخاص وههدوه بالموت حسب ما جاء في التقرير الذي دونه في ورقة المباراة، حيث طالبوا منه تسهيل مهمة الفريق المحلي، مشيرين له انه لن يخرج حيا في حال ما خسر فريق إتحاد خنشلة. وينتظر أن تتحرك الأمور في هذا الشان لاسيما من لجنة التحكيم بقيادة جمال حمودي وايضا لجنة الانضباط الذي وجب أن تضرب بيد من حديد في هذه القضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق