المحافظة السامية للرقمنة : الجزائر تضمن حماية البيانات الشخصية بتشريعات صارمة

أكد المدير المركزي بالمحافظة السامية للرقمنة، محمد لوعيل، أن إطلاق البوابة الوطنية للخدمات الرقمية يمثل خطوة مهمة في مسار التحول الرقمي بالجزائر، من خلال رقمنة وتصنيف الخدمات ذات الأثر المباشر على الحياة اليومية للمواطن، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات العمومية ودعم الاقتصاد الرقمي.
وأوضح لوعيل، في تصريحات أدلى بها يوم الثلاثاء لبرنامج “ضيف الصباح” بالقناة الأولى للإذاعة الجزائرية، أن الجزائر تسعى، من خلال هذه البوابة، إلى تحسين ترتيبها في المؤشرات الدولية الخاصة بالحكومة الرقمية، مع استهداف بلوغ مستويات متقدمة بحلول سنة 2030، معربا عن أمله في أن تحقق الجزائر نتائج إيجابية في التصنيفات الدولية المنتظر صدورها خلال شهر سبتمبر المقبل.
وأشار المتحدث إلى أن المركز الوطني للخدمات الرقمية، الذي دشنه رئيس الجمهورية بمناسبة عيد الاستقلال، حاصل على شهادة اعتماد دولية من معهد Up time المتخصص في ضمان استمرارية الخدمات الرقمية.
وأضاف أن المركز يقدم خدماته على مدار 24 ساعة طوال أيام السنة، بنسبة جاهزية تبلغ 99.982 بالمائة، بما يضمن استمرارية الخدمة مع نسبة أعطال ضئيلة جدا.
وبخصوص حماية البيانات الشخصية، طمأن لوعيل المواطنين بأن جميع البيانات مؤمنة وفقا لأحكام القانون رقم 25-11 المتعلق بحماية البيانات الشخصية، والمستند إلى القانون 18-07 المعدل والمتمم، إضافة إلى المرسوم الرئاسي رقم 25-320 المتعلق بالمنظومة الوطنية لحوكمة البيانات.
وأوضح أن عمليات تبادل البيانات بين مختلف القطاعات الحكومية تتم تحت إشراف المحافظة السامية للرقمنة، وبمشاركة وكالة أمن الأنظمة المعلوماتية والسلطة الوطنية لحماية البيانات الشخصية، اللتين تتوليان مراقبة عمليات تبادل البيانات وضمان مطابقتها للتشريعات والتنظيمات المعمول بها.
وأكد ضيف الإذاعة أن الجزائر تمتلك الكفاءات البشرية اللازمة لتسيير المنظومة الرقمية وتأمينها ضد الهجمات السيبرانية، من خلال تكوين إطارات متخصصة في إدارة مراكز البيانات والأمن السيبراني، إلى جانب إنشاء ثلاث مدارس وطنية عليا متخصصة في الأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، والرياضيات، على مستوى القطب الجامعي والتكنولوجي بسيدي عبد الله.
هشام/م



