بتكليف من رئيس الجمهورية .. ناصري يتوجه إلى قطر لتقديم واجب العزاء في وفاة الأمير حمد بن خليفة آل ثاني
الوزير الأول يوقع سجل التعازي في وفاة الأمير السابق لدولة قطر

توجه صبيحة يوم الثلاثاء، عزوز ناصري، رئيس مجلس الأمة، بتكليف من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إلى دولة قطر، لتقديم واجب العزاء إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، إثر وفاة والده، الأمير حمد بن خليفة آل ثاني.
وحسب بيان لمجلس الأمة، عزوز ناصري سيكون مرفوقاً بكل من سعيد سعيود، وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل. اللواء محمد الصالح بن بيشة، الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، إلى جانب البروفيسور مخلوف ساحل، رئيس ديوان رئيس مجلس الأمة، وإحسان الناعوق، مدير دول المشرق و جامعة الدول العربية بالنيابة بوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج.
ومن جانبه وقّع الوزير الأول، سيفي غريب، يوم الثلاثاء، بمقر سفارة دولة قطر بالجزائر، سجل التعازي في وفاة الأمير الوالد لدولة قطر، حمد بن خليفة آل ثاني، بإسم رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.
وجاء في نص التعازي: “بحزن بالغ وبأسى عميق وبرضا بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ انتقال الأمير الوالد، سمو حمد بن خليفة آل ثاني. إلى جوار ربه. وفي هذا الظرف الأليم الذي فجع آل ثاني الأفاضل والشعب القطري الشقيق قاطبة. نتوجه إليكم بأحر التعازي وأخلص المواساة. داعين الله عز وجل أن يسكنه جنة الرضوان. وأن يلهمكم دولة قطر وشعبها الشقيق جميل الصبر والسلوان ويكلأكم برعايته وحفظه.
وفي فقدان رجل بقامة الشيخ حمد ومن طينته، فإن المصاب يصبح جليلا والعزاء جميلا. ويفرض علينا أن نقول كلمة حق في الفقيد الراحل الذي نذر حياته في خدمة قطر وشعبها الشقيق من خلال المسؤوليات السامية التي تولاها باقتدار وحكمة.
ويقر له الجميع بأنه كان قائدا فذًا لمسيرة فريدة، تمكن من خلالها من نقل بلاده إلى مصاف الدول ذات التأثير الإقليمي والدولي الواضح.
وقد حباه الله حنكة وحكمة مكنتاه من نزع فتيل العديد من الحروب والأزمات. وجمع الفرقاء على طاولة الحوار من أجل التوصل إلى الصلح وإحلال السلم. فأصبحت الدوحة بفضله مركزا متميزا للوساطة والتواصل بين المتنازعين، استحق بها الفقيد الراحل الامتنان والعرفان. وقد عززت قطر الشقيقة هذه الجهود الخيرة بالعمل الإنساني والمساعدات التي تقدمها للشعوب التي أنهكتها النزاعات.
لقد كانت للشيخ حمد علاقة وألفة ودلائل قربى بالجزائر وشعبها دشنها بمقال حرره بعد استقلالها وهو لا يزال طالبا. وتعززت هذه الروابط بفضل زياراته الخاصة لبلادنا. كما أبان عن طيبة عريقة وأصيلة خلال لقاءاته مع المواطنين في مدينة البيض. إذ نسج معهم روابط أخوية ثابتة. ولا يزالون يكنون له مشاعر المحبة ودلائل الاحترام العميق في حياته ويترحمون عليه بعد وفاته.
فبإسم رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أجدد لكم خالص التعازي وأصدق المواساة في رحيل الأمير الوالد. الشيخ حمد رحمه الله وأسبغ عليه شآبيب الرحمة والغفران وأسكنه فسيح جناته”، كما جاء في نص التعازي.
ح/م




