الوطني

حارس ليلي يحتل قسمين ويحولهما إلى مسكن بمدرستي “بوستة الحبيب” و”بغدادي محمد” بوهران وسبق له وأن اعتدى على مديرتين ومفتش إداري 

بورحيم حسين
كشفت مصادر مقربة من محيط مديرية التربية لولاية وهران، نهار اليوم، أن الأخيرة أوفدت لجنة تحقيق خاصة للوقوف على حجم التجاوزات التي يمارسها الحارس الليلي بالمؤسسة الذي قام باستيلاء على أحد الأقسام وتحويله إلى مسكن خاص به، قبل أن يواصل نفوذه ويضيف غليه جزءا من القسم الثاني وذلك على مستوى مدرسة “بوستة الحبيب”  و”بغدادي محمد” المتواجدة بحي الصديقية، إذ ستعمل اللجنة التي تنقلت الخميس الماضي، واعادت الزيارة بداية الأسبوع الجار على تحرير تقرير مقصل حول الوضعية غير القانونية لهذا الأخير لاتخاذ جملة من الإجراءات ضده.
وتأتي هذه الخطوة بعد جملة من الإرساليات بعثت بها كل من جمعية أولياء التلاميذ الذين أكدوا لصحفي “الديوان” ان الحارس بات يشكل خطرا على كل الوافدين والعاملين بالمؤسسة، حيث سبق للأخير الاعتداء على مديريتين بالإضافة إلى مفتش، ليصل به الأخير مؤخرا إلى الاعتداء على زوج مديرة المدرسة الذي قيد ضده شكوى رسمية سيمثل بموجبها امام العدالة.
حيث تبين بان المؤسسة بعثت مؤخرا بإرسالية إلى كل من مديرية التربية ووالي ولاية وهران ،  مطالبين فيها بالتدخل العاجل لحل الوضعية الامنية العويصة تشمل كلتا المؤسستين، سببها الحارس الليلي لمدرسة بوستة الحبيب المدعو “ب-ن- ه ” الذي يحتل قسم ونصف في مدرسة بوستة الحبيب بطريقة غير شرعية مستغله كسكن هذا الأخير تمادى كثيراً تصرفاته التي تعيق السير الحسن لكلتا المدرستين بحيث نحن مديرتي “بوستة الحبيب” و “بغدادي محمد” عق تعرضهما  للتهديدات والتخويفات و الافتراءات والتهم الباطلة و السب و الشتم بدون أي سبب .
مؤكدين ان الوضعية باتت تشكل عبئاً و تثير الرعب في نفسيتناهم، و تهدد استقرار حياتهم المهنية، ناهيك عن الخطر الذي يهدد عائلتينهما و هذا الوضع سيبقى على حاله مالم تتخذ الإجراءات اللازمة حياله، كل ما في الأمر و بما أن المدرسة الإبتدائية تندرج ضمن الأملاك العمومية التابعة للبلدية
حسب ما تنص عليه المادة 2 من المرسوم التنفيذي رقم 16-26 المؤرخ في 25 اوت 2016 الذي يحدد القانون الأساسي للمدرسة الإبتدائية, و أيضا المادة 05 من ذات المرسوم التي يمنع فيها استعمال هياكلها  وتجهيزاتها لأغراض تتنافى و طبيعة أهدافها, و المادة 21 في مجال الجماعات المحلية التي تنص على ضمان الأمن في محيطها ، وعليه الح هؤلاء على ضرورة التنقل ووضع حد لهذه الخروقات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق