الوطني
أخر الأخبار

كل المؤشرات توحي الى تمديد فترة الحجر الصحي

حماية المستهلك تحصي مئات الآلاف من عائلات الدخل اليومي

 

قال تميم فادي المنسق الوطني لحماية المستهلك و محيطه لجريدة الديوان في ظل الوضع الحالي الصحي و الاجتماعي حول احتمال تمديد الحجر الصحي و لما هو آت في حالة هذا التمديد وتأثيراته المتوقعة خصوصا على عائلات الدخل اليومي  للأسف لا يوجد احترام  للحجر المنزلي الاختياري في الكثير من الاماكن و الولايات و ما نشاهده من ازدحام في طوابير السميد يمثل دليلا قاطعا على استخفاف المواطنين بما يمثله هذا الوباء من خطر كبير .

و نعتقد اننا نسير نحو تمديد لمدة الحجر و فرض الحجر الاجباري في ظل الإنتشار المتزايد للوباء اصبح ضرورة ملحة خاصة بعد ارتفاع عدد حالات الاصابة بفيروس كورونا في الجزائر الى 584 و 35 آخر إحصائية، كل المؤشرات توحي الى تمديد فترة الحجر الصحي و استحالة العودة الى الحياة العادية يوم 5 افريل كما كان مقرر بسبب تفشي الوباء العالمي في الجزائر اذا اردنا تجاوز هذه الفترة الحساسة بسلام.

وأضاف المتحدث أنه تجندت عدة جمعيات وفاعلين في المجتمع المدني من أجل مساعدة عائلات الدخل اليومي التي تجاوز عددها مئات الآلاف عبر مختلف ولايات الوطن، من سائقي الشاحنات والحرفيين، من بينهم 10 آلاف سائق أجرة، يأتي هذا في ظل غياب استراتيجية واضحة من قبل السلطات لاحتواء هذه الفئة من المجتمع.

 

يزداد الوضع تأزما مع تواصل الحجر الصحي لأكثر من 10 ولايات بسبب فيروس كورونا، إلى جانب مرور أسبوع دون مزاولة أصحاب الدخل اليومي أعمالهم، ففي الوقت الذي أوقفت نشاطات العمال تفاديا لانتقال العدوى ومنع مزاولة بعض الأنشطة تفاديا للاحتكاك والتجمعات، وجدت هذه الفئة نفسها دون سواها في الفقر أو الحاجة، فهي عاجزة عن تحصيل مبلغ يومي من أجل سد حاجياتها، حيث ستكون هذه الفئة المهمشة أكثر المتضررين من الوضع الراهن، مع ذلك جاءت تطمينات الوزير الأول عبد العزيز جراد الذي قال سابقا بالرغم من الظروف المالية الصعبة الا ان الدولة لن تتخلى عن اية أسرة جزائرية مهما كان مكانها في الجبال او الصحراء او القرى و يأتي هذا ايضا في الوقت الذي جندت فيه عدة جمعيات نفسها من أجل خدمة هذه الفئة بشكل يومي تقريبا، من خلال المنشورات والحملات عبر فايسبوك من أجل مساعدتها، فيما فضل البعض النزول إلى الميدان من أجل تقصي الوضع والعمل على توفير ما تحتاجه.

وأبرز رئيس جمعية حماية المستهلك زبدي مصطفى، من جهته أن جمعيته تجندت من أجل احتواء الفئات الهشة، خاصة من الحرفيين وسائقي الشاحنات وأصحاب سيارات الأجرة وبقية المعنيين الذين انقطع دخلهم اليومي، وعلى هذا الأساس فإن الجمعيات الخيرية الاجتماعية تعمل اليوم ضمن فعاليات المجتمع المدني، من خلال تنسيق وطني للتضامن والإغاثة الذي باشر مهامه بعد تأسيسه رسميا منذ يومين، على جمع تبرعات المحسنين على المستوى الوطني، من خلال التنسيق مع المكاتب الولائية لتقديم المساعدة لتلك العائلات، خاصة بعد تمديد الحظر على مستوى أكثر من 10 ولايات، وأضاف زبدي أن هذه الهيئة في سباق ماراطوني من أجل تقديم المساعدة التي ستكون إما يومية أو أسبوعية أو في أيام متفرقة، بالنظر إلى الكميات المتوفرة من المساعدات، مشيرا إلى إجراء اتصالات مع وزارتي الاتصال والتجارة من أجل تقديم تسهيلات للشروع في العملية، وهو ما تم الحصول عليه، مؤكدا أن أول قافلة مساعدات ستنطلق خلال يومين والبداية ستكون من ولاية البليدة.

 

وقال زبدي إنه لا يستطيع إعطاء رقم دقيق عن عدد العائلات ذات الدخل اليومي، إلا أنه أكد أنها تعد بمئات الآلاف، مشيرا إلى أن عدد سائقي الأجرة في العاصمة فقط يقدر بـ 10 آلاف سائق، وهم يعدون من ذوي الدخل اليومي.

 

كركار اكرم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق