آخر الأخبارالحدثالدوليمتفرقات

الجزائر تطرح مشروع قرار بمجلس الأمن بشأن رفح

أميركا تلوّح بحق النقض..

 

  • عطاف ونظيره الإيراني يبحثان التطورات الخطيرة في رفح

 

استعرض وزير الشؤون الخارجية، أحمد عطاف، رفقة نظيره الإيراني المُكلّف، علي باقري كني، الأوضاع الخطيرة في غزة جرّاء تصعيد الاحتلال لعدوانه على رفح.

عطاف وباقري تبادلا وجهات النظر حول سبل وآفاق تكثيف الضغوط الدبلوماسية لتعبئة المجموعة الدولية بغية حمل المحتل الإسرائيلي على وقف العدوان على غزة

وقالت وزارة الخارجية، إنّ “الوزير أحمد عطاف، تلقى، اتصالًا هاتفيًا من وزير الخارجية المكلف بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي باقري كني.”

وتابعت: “واستعرض الوزيران خلال هذا الاتصال التطورات الخطيرة التي تشهدها الأوضاع في قطاع غزة جراء تصعيد الاحتلال الاسرائيلي عدوانه الغاشم على المدنيين الفلسطينيين في مدينة رفح على وجه الخصوص.”

كما “تبادلا وجهات النظر حول سبل وآفاق تكثيف الضغوط الدبلوماسية لتعبئة المجموعة الدولية بغية مؤازرة الشعب الفلسطيني وحمل المحتل الإسرائيلي على وقف عدوانه”، حسب ذات المصدر.

وتطرق الوزيران إلى “الاستحقاقات الثنائية المقبلة واتفقا على التحضير الأمثل لها تعزيزًا لعلاقات الأخوة والتعاون بين البلدين والشعبين الشقيقين”، حسب البيان.

والثلاثاء، وزّعت بعثة الجزائر الدائمة لدى الأمم المتحدة، بنيويورك، مباشرة عقب اجتماع مجلس الأمن الطارئ، الذي دعت إليه الجزائر بخصوص الهجمات الصهيونية الأخيرة على مخيمات اللاجئين برفح، جنوب قطاع غزة، مشروع قرار “حاسم وصريح” يلزم السلطة القائمة بالاحتلال على وقف هجومها العسكري وأي عمل آخر في رفح بشكل فوري.

ويطالب مشروع القرار الجزائري بـ “وقف فوري لإطلاق النار تحترمه جميع الأطراف، ويُدين الاستهداف العشوائي للمدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، والهياكل الأساسية المدنية”. ويطالب مجددًا بأن تمتثل جميع أطراف النزاع لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ولا سيما فيما يتعلق بحماية المدنيين والأهداف المدنية. وضرورة الكف عن حرمان السكان المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة من الخدمات الأساسية والمساعدة الإنسانية التي لا غنى عنها لبقائهم على قيد الحياة

ويأتي مشروع القرار بعد العدوان الهمجي الجائر، الذي شنته قوات الاحتلال الصهيوني ضدّ مخيم للاجئين الفلسطينيين برفح والذي راح ضحيته أزيد من 45 شهيدًا  بينهم أطفال ورضع ونساء

وكانت وزارة الخارجية الأميركية، قالت، إن مشروع القرار الذي اقترحته الجزائر بمجلس الأمن الدولي بشأن وقف إطلاق النار في غزة، والذي يدعو تحديدا لوقف الهجوم الإسرائيلي على رفح، “غير متوازن”.

وأضافت أن “مشروع القرار لا يحمّل حركة حماس مسؤولية اندلاع الصراع.”

وردّ المتحدث باسم الخارجية الأميركية على اسئلة الصحفيين بأنّ “القرار الجزائري غير متوازن ويفتقر إلى الإشارة لحقيقة بسيطة وهي أن حماس هي المسؤولة عن هذا الصراع”.

ولم يفصح المسؤول الأميركي عمّا إذا كانت واشنطن، ستستخدم، مجدّدًا، حق النقض (الفيتو) على مشروع القرار الجزائري.

 

 

شهرزاد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق