آخر الأخبار

توقيف أخطر عصابة اقتحمت مساكن 5 معلمين وحاولت قتل شيخ بوهران

يقودها مسبوقون قضائيا يترأسهم الملقب "باتشا" وتكس" 

شرع قاضي التحقيق بالغرفة الأولى لدى محكمة الجنح بالسانية ،نهاية الأسبوع ،في إجراءات المتابعة القضائية في حق أخطر شبكة إجرامية مكونة من 9 متهمين من بينهم 4 مسبوقين قضائيا تتراوح أعمارهم ما بين 18 و24 سنة ن يقودها الملقب بـ”باتشا” و”حمزة تكس”، اللذين تورطوا في ارتكاب جرائم تكوين جمعية أشرار، السرقة بالتعدد والكسر، التخطيط لمحاولة القتل، التي راح ضحيتها 5 معلمين تعرضوا لسرقة ممتلكاتهم التي تراوحت ما بين 50 و70 مليون سنتيم، قبل أن يحاولوا قتل شيخ من أجل استحواذ على ماله لشراء محرك لقارب من نوع زودياك للفرار نحو اسبانيا عن طريق الهجرة السرية.

تفاصيل ملف قضية الحال تعود إلى مطلع الشهر الجاري عندما تلقت مصالح الأمن الخارجي بعين البيضاء شكاوى من طرف 5 معلمين يقطنون بالمجمع السكني “إيدكوا”، الذين تعرضوا لعملية السرقة على يد مجهولين اقتحموا مساكنهم أثناء توجههم إلى مؤسسات التي يدرسون بها ، ليتفاجئوا لدى عودتهم من اختفائهم ممتلكاتهم المتمثلة في أجهزة كهر ومنزلية، وأموال ومجوهرات ، تراوحت قيمتها ما بين 50 و70 مليون سنتيم، لتتنقل ذات الفرقة إلى الأماكن المبلغ عنها أين عاينوا مواقع السرقة، قبل أن يرفعوا بعض البصمات التي وجدت في مسرح الجريمة.

ومباشرة انطلقت مصالح الضبطية القضائية التابعة للامنا لخرجي لعين البيضاء في مهمة لتوقيف المجرمين الذين تم تحديد هوية اثنين منهما احدهما يلقب “بالسنين” ، اللذين اقروا بارتكابهم للجرائم، ليقروا بأسماء شركائهم الذين كانوا يخططون لجريمة أبشع، كانت ستفضي بحياة شيخ ،بعد أن اجمعوا أمرهم على ذبحه واستيلاء على أمواله التي كانوا سيشترون بها محركا لقاربهم ،الذي عزموا على أين يشدوا على متنه الرحلة السرية نحو اسبانيا، إلا أن سرعة مصالح الأمن حالت دون أن يبلغوا مرادهم، إذ ألقي عليهم القبض متلبسين في محاولة اقتحام مسكن الضحية، ليحولوا إلى مركز الأمن أين قيدت تصريحاتهم في محاضر سماع.

ليحالوا على وكيل الجمهورية الذي أمر بتحويل الملف إلى قاضي التحقيق بالغرفة الأولى الذي استمع إلى تصريحاتهم ، حيث استغرق التحقيق أكثر من 9 ساعات ،قبل أن يصدر أمرا بإيداع 8 منهم رهن الحبس المؤقت، في الوقت الذي وضع فيه المتهم الأخير تحت الرقابة القضائية.

 بورحيم حسين 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق