الحدث
أخر الأخبار

حذر من توظيف الوضع الاجتماعي الصعب لأغراض سياسية…الرئيس: “نحن بالمرصاد لأية محاولة لضرب الاستقرار”

أكد الرئيس عبد المجيد تبون، أن مشروع تعديل الدستور التزام أساسي مدرج ضمن التزاماته الـ54، التي يؤكد أنها تلخص استجابة مخلصة لمطالب الحراك السلمي، مقدرا خلال مقابلة صحفية أجراها الرئيس تبون مع مع مسؤولي بعض وسائل الإعلام الوطنية بأن حرارة النقاش الدائر حول المقترحات أمر جيد رغم انه لم يرتق لحد الآن إلى المستوى المأمول،بسبب الظروف التي تم طرحه خلالها ، مؤكدا إستقبال أكثر من 1500 مقترحا ، فيما أعترف الرئيس بأنه توقع أن “يحيد” إلى مسائل هامشية لا تمس صميم المقترحات،

 

ليؤكد ان تضارب الأراء حول مسودة الدستور يعبر عن تركيبة المجتمع.وأوضح رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في هذا السياق ان منصب نائب رئيس الجمهورية إستخلصناه من ظروف عاشتها البلاد من قبل وخلال مقابلة صحفية أجراها الرئيس تبون مع مع مسؤولي بعض وسائل الإعلام الوطنية قال الرئيس يستحيل أن ينفرد شخص بالسلطة ويقودها حسب مزاجه. وأضاف تبون أنه لا بد من الخروج من النظام السياسي الصلب، و اكد الرئيس انه هو نفسه قد سلم العديد من المناصب كانت من صلاحياته للوزير الأول. فتح النقاش حول مشاركة الجيش في عمليات بالخارج تجسيد للديمقراطية وبشأن مسألة مشاركة الجيش الجزائري في عمليات حفظ السلام في الخارج، تحت مظلة الأمم المتحدة أو في إطار الاتفاقيات الثنائية مع الدول الصديقة والشقيقة، شدّد الرئيس تبّون على أنه حان الوقت للتخلي عن منطق التردد والغموض في التعاطي مع المستجدات الدولية التي حوّلت العالم إلى بؤر للتوتر والنزاعات المدمرة للبلدان لحساب مصالح القوى العظمى.وكشف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أن الجيش الوطني الشعبي قام بعمليات خارج الوطن في 6 أو7 مرات تحت راية الأمم المتحدة.وقال الرئيس أن الجيش الجزائري مسالم لم يشارك في أي عدوان ولن يشارك.وأضاف الرئيس أنه لا بد ان تخرج من قوقعتها ونحن جزء من الامم المتحدة، وان جيشنا لايخرج إلا بإرادة الشعب.وأكد الرئيس تبون أنه تم فتح النقاش حول مشاركة الجيش في عمليات بالخارج تجسيد للديمقراطية. ثقة مطلقة في لجنة لعرابة وفي السياق، دافع عن لجنة محمد لعرابة، مبرزا أن المنتقدين استهدفوا أشخاصا لا يعرفونهم، مشيرا إلى أن لعرابة ومقرر اللجنة وليد عقون، مشهود لهما بوطنيتهما ودفاعهما عن ثوابت الأمة وهويتها بعدما ورثوا ذلك من نضال والديهما الشهيدين.وأكد الرئيس في خضم حديثه أن له الثقة المطلقة في لجنة اعداد مشروع تعديل الدستور وتوقع الرئيس تبون أن يستمر النقاش حول المسودة إلى غاية نهاية جوان، متعهدا بأن يكون حكما لصالح آراء “الأغلبية في المسائل الخلافية”. على النقابات التحلي بروح المسؤولية ومراعاة الظروف الاقتصادية والصحية التي تمر بها البلاد وبخصوص الجبهة الاجتماعية، جدد دعوته للنقابات إلى التحلي بروح المسؤولية ومراعاة الظروف الاقتصادية والصحية التي تمر بها البلاد، متعهّدا بأنه لن يضيع حق وراءه صاحب يستحقه، لاسيما في قطاعات التربية والسكن والتشغيل والصحّة، حيث أعاد التأكيد على أولوية مراجعة القوانين الأساسية للمنتسبين لقطاع التربية والتعليم العالي من المعلمين والأساتذة بالطور الابتدائي إلى الجامعة في أقرب وقت.وفي سياق حديثه، حذّر الرئيس تبّون من عواقب السقوط في دائرة توظيف الوضع الاجتماعي الصعب، لأغراض سياسية لضرب استقرار الدولة والبلاد وترويع المواطنين الذين ما صدقوا وأن استعادوا الأمل في إصلاح ما هدم خلال العقود الماضية.واسترسل في الحديث عن دعوات تصعيد الاحتجاجات، موضحا بأن “الجزائر بفضل وعي أبنائها أحبطت مخططا، نعرف جيدا مراميه ومن يقف وراءه، لضرب استقرارها وزرع الفوضى فيها، وهؤلاء عملوا منذ شهرين للوصول إلى تأجيج الوضع بمخطط ثان مبرمج والذي سنقف له بالمرصاد بكل حزم”.وأكد خلال مقابلة صحفية أجراها الرئيس تبون مع مع مسؤولي بعض وسائل الإعلام الوطنية ان هناك من يحرض بعدة وسائل وعبر الفايسبوك.وكشف الرئيس أننا نشهد تكالبا أجنبيا على الجزائر.. ولهذا أقول حذاري وهناك أطراف حاولت تطبيق مخطط ولم تنجح وجدد الرئيس ان تلك الأطراف ستلجأ لمخطط بديل ولن تنجح أيضا، مشيرا إلى أن هناك موجة يحضر أصحابها لشيء ما. واكد الرئيس تبون أن هناك محاولات لإستغلال الثغرات في إجراءات إتخذتها الدولة، كما ان هناك ناس منسجمون تماما مع مساعي إثارة الفوضى الخلاقة. حان الوقت لإيجاد نمط آخر للمنظومة الصحية وعن رفع الحجر، أكد أن القرار يرجع إلى اللجنة العلمية، وذلك بناء على المستجدات الميدانية والتحريات الوبائية التي تقوم بها أطقمها في الولايات. وشدّد على أنه في جميع الأحوال، يبقى وعي المواطن هو الأهم، لأنه السبيل الوحيد لكسر سلسلة العدوى، وذلك بإتباع توجيهات ووصايا اللجنة العلمية لرصد الوضع الوبائي و جدد الرئيس تبون دعوته للمواطنين من اجل التقيد بالتدابير الإحترازية منها وضع الكمامة. وأكد الرئيس أنه بالنسبة للجانب المادي ليس لدينا مشاكل إذا ألزم الامر نصرف مليار دولار رغم هناك خسائر اقتصادية والتي سيتم تعويضها ولا نخسر مواطن. وكشف الرئيس عن اجتماع للجنة العلمية اليوم السبت برئاسة الجمهورية لتقييم المرحلة الأولى للرفع التدريجي للحجروستنظر في الموضوع سواء الإبقاء عليه أو رفعه جزئيا أو بشكل كلي، مضيفا: “أن صحة المواطنين هي الأهم بالنسبة له والخسائر المادية تعوض”.مؤكدا ان منظومتنا الصحية هي الأحسن في إفريقيا، وكنا السباقين لكسر سلسلة عدوى كورونا، لدينا 26 مخبر تحليل عبر مختلف الولايات،و الآن حان الوقت لإيجاد نمط آخر للمنظومة الصحية لفائدة الميسورين فهناك رعايا دول متقدمة يدفعون المال لإجراء فحص بالسكانير، ليؤكد في هذا السياق ان مجانية العلاج مكسب للجزائريين ولا تراجع عنه. الحكومة لن تصدر أي عفو جبائي، لكنها ستضع تدابير مساعدة لفئة الحرفيين وعن تداعيات الإغلاق وتوقف الأنشطة الاقتصادية عن المؤسسات الاقتصادية العمومية والخاصة، أكد أن الحكومة لن تصدر أي عفو جبائي، لكنها بالمقابل ستضع تدابير مساعدة مبنية على أساس مالي واقتصادي بحت، وستوجه عنايتها لفئة الحرفيين الذين تأثروا كثيرا بحالة الإغلاق. كما أشار الرئيس تبون أن هناك مؤسسات ومصانع لم تغلق أبوابها خلال الحجر، وسيتم تعوّيض المتعاملين المتضررين من الحجر بشرط التزامهم النزاهة.وجدد الرئيس مواصلة صرف منحة 10 ألاف دينار حتى انتهاء الوباء للحرفيين المتضررين. كما وجه الرئيس تحيته إلى الفلاحين الذين رفعوا التحدي وكانت الوفرة و النوعية وحتى الأسعار، رغم لغة التهويل التي سادت في بداية الأزمة الوبائية وقدرة الجزائر على مواجهة تداعياتها. كل الاطراف في ليبيا قالت أن الحل في يد الجزائر وبخصوص الملف الليبي قال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون “قلنا أن طرابلس خط أحمر لأن انهيارها هو انهيار الدولة الليبية”.وقال الرئيس أن تدخل الجزائر في ليبيا تدخل سليم، مؤكدا أن الجزائر ليس لديها أية أطماع في ليبيا غير إحلال السلام بين الأشقاء اللبيين وأشار الرئيس تبون أن الدم الذي يراق في ليبيا هو دم ليبي وليس دم من يخوض حربا بالوكالة.وجدد الرئيس تبون أن موقف الجزائر في ليبيا سليم لأنه ليست لدينا أطماع توسعية ولا اقتصادية، كل الاطراف ليبيا قالت أن الحل في يد الجزائر، وتفاهمنا في برلين وتحت لواء الامم المتحدة لا مرتزقة ولا أسلحة. وقال الرئيس تبون أن الأطراف التي تصارعت في سوريا هي تقريبا نفسها المتصارعة في ليبيا.

كريم/ل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق