رياضة

مولودية وهران تواجه شبيبة الساورة بشعار الخسارة ممنوعة

"الحمراوة" في مهمة معقدة ببشار

ل.ناصر

سيكون فريق مولودية وهران في إحدى أصعب مبارياته منذ بداية الموسم الحالي عندما سينزل ضيفا على فريق شبيبة الساورة بملعب 20 أوت ببشار أمسية الجمعة بداية من الساعة الخامسة مساء.

 

هذا اللقاء جاء في وقت صعب للغاية بالنسبة لكتيبة المدرب التونسي معز بوعكاز، هو الذي سيكون في مواجهة مدرب آخر من بلده تونس. المولودية شدت الرحال إلى بشار وهي في أسوء حالتها، في الوقت الذي يتواجد فريق الشبيبة المحلي في أحسن أحواله، بحيث أنه منتشي بالتأهل المحقق لدور المجوعات في منافسة كأس الكاف.

 

الفريق الوهراني عكس ذلك تماما ويمر بفترة صعبة، حيث لم يحقق ولا فوز من ذلك المحقق في الجولة الأولى ضد شباب قسنطينة وسيكون مطالب أن يتدارك ويحاول على الأقل أن يعود بنقطة التعادل من الجنوب الغربي. ولهذا ركز المدرب بوعكاز على الجانب التكتيكي لإعداد يستطيع بها إيقاف زحف الساورة وفي نفس الوقت اللعب عن طريق المرتدات، لأنه مهما تكون المهمة صعبة، فإنه سبق للفريق في العديد من المرات وهو يكون في أسوء حالاته أن يحقق نتائج لابأس بها بملعب 20 أوت ببشار ولم لا يعيد الكرة أمسية الجمعة. وفي هذا السياق فإن المسؤول الأوّل عن العارضة الفنية ركز كثيرا أيضا على الجانب النفسي، لأنه سبق وان تحدث عن فقدان اللاعبين للثقة في النفس، وبهذا بالنظر لسوء النتائج الذي أثر بالسلب على  معنويات اللاعبين.

 

فيما يخص التعداد الذي سيدخل به فإنه لن يعرف تغيرات كبيرة مقارنة بلقاء الأمل، خاصة وأنه لا يملك حلول كبيرة.

 

الكل يتمنى أن يبدأ عمل المدرب التونسي يظهر وأن يتحسن المردود ولم لا تتحسن النتائج، حيث لا يجب أيضا احترام المنافس أكثر من اللزوم، لأن المولودية في العديد من المرات حققت نتائج جيدة ببشار ولملا إعادة الكرة هذه المرة وهنا لا يجب ارتكاب الأخطاء في الدفاع وأيضا أن يتم تحويل أدنى فرصة تتاح للفريق إلى أهداف، لأن الفعالية دفاعيا وهجوميا هي السبيل الوحيد للعودة بأحسن نتيجة ممكنة من بشار.

 

نشير أن معظم التعداد سيكون من المفروض تحت تصرف المدرب في لقاء سيكون خاص بالنسبة لصانع ألعاب الساورة، ملال، الذي كان يحمل ألوان مولودية وهران في الموسم الماضي ومن جهة المولودية سيكون اللقاء خاص للقائد لقرع محمد الذي سبق له وأن حمل ألوان كتيبة زرواطي في المواسم السابقة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق