الوطني

يوم تعلمي ما بعد التخرج حول حالات العدوى المرتبطة بالرعاية في وحدة العناية المركزة بمستشفى 1 نوفمبر وهران

بمشاركة 250 مختص من مختلف ولايات الوطن

بلعـــــــظم خ

اشرف يوم السبت بار رابح المدير العام للمؤسسة الاستشفائية الجامعية اول نوفمبر 54بوهران على افتتاح فعاليات  اليوم التعليمي ما بعد التخرج في طبعته الثامنة(08) JEPUتحت عنوان “حالات العدوى المرتبطة بالرعاية في الإنعاش الطبي INFECTIO N ASSOCIEES AUX SOINS EN REANIMATION” على مدار يومين متتاليين المنظمة من قبل فريق مصلحة الإنعاش الطبي بالمؤسسة الاستشفائية الجامعية اول نوفمبر 54وهران تحت اشراف البروفيسور/خمليش بلعربي بالتعاون مع الجمعية الجزائرية للإنعاش الطبي، حيث عرفت التظاهرة حضور البروفيسور/ بوشريط حسان نائب عميد كلية الطب لوهران،  البروفيسور/ حميدي رضا مالك رئيس الجمعية الجزائرية للانعاش الطبي، و الرئيس الأسبق لنفس الجمعية البروفيسور/ حواسين سالم حسين، و ثلة من الأطباء و المختصين في الإنعاش الطبي و الجراحي و الإنعاش و التخذير للأطفال،  المختصين في علم الاحياء المجهرية و المختصين في الامراض المعدية من كافة ربوع الوطن و كذا الشبه الطبيين،  وذلك في اطار التحسيس والتوعية حول خطورة حالات العدوى الناجمة عن البكتيريا المتواجدة في المستشفيات وكذلك لتبادل الخبرات العلمية  حول كيفية التشخيص المبكر وكيفية الاستعمال المناسب للمضادات الحيوية  بالإضافة الى التطرق لطرق الوقاية من حالات العدوى.

حيث أكد البروفيسور/خمليش بلعربي رئيس مصلحة الإنعاش الطبي بالمؤسسة الاستشفائية الجامعية اول نوفمبر 54 وهران أن  العدوى المكتسبة في المستشفيات تعتبر اكبر تحدي يواجه عمال الصحة في كل مستشفيات العالم، كما أن الامراض الجرثومية التي تنتشر داخل المصالح الاستشفائية تزيد خطورتها خاصة داخل مصلحة الإنعاش الطبي نظرا لضعف الجهاز المناعي للمرضى الموجودين بهذه المصلحة إضافة الى خصوصية الاجهزة المستعملة في التدخلات الطبية المعتمدة في مختلف البروتوكولات الطبية التي تعتبر وسائل اختراقية للمريض منها الوسائل المتعلقة بالتنفس و سحب الدم و تقديم الدواء و تحاليل البول، لذا فإن التحسيس و التكوين المستمر للأطباء حول هذا الموضوع يسهم بشكل كبير في الحد من انتشارها و عليه فقد تم التطرق خلال هذا اليوم الى  ثلاث محاور أساسية و التي تعتبر مهمة في القضاء على عدوى المستشفيات و الوقاية منها و تشمل أولا التشخيص المبكر للعدوى و التي تعتبر من أهم الخطوات التي تسمح بعلاجها بسهولة و فعالية، المحور الثاني و هو العلاج و التركيز على الاستخدام الجيد للمضادات الحيوية واختيار الأنسب منها من خلال الاختبارات السليمة اما المحور الثالث و هو الوقاية التي تعتبر الأساس في تفادي العدوى، ويتم ذلك من خلال اتباع وسائل النظافة الصارمة، بما في ذلك الحرص على نظافة اليدين و تعقيم المعدات الطبية و  ونظافة الأسطح، و قد أشار البروفيسور/ خمليش بلعربي الى أنه وفق دراسات  أجريت بمصلحة الإنعاش الطبي للمؤسسة الاستشفائية الجامعية اول نوفمبر ، تمكنّا من تقليص نسبة العدوى من 25% إلى 18% بفضل الالتزام  بهذه الإجراءات.  و تأتي هذه الجهود ضمن اطار تعزيز التوعية و التحسيس بأهمية مكافحة العدوى و تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.

و  قد تم تخصيص الجلسة الأولى للحديث عن تشخيص عدوى الرعاية الصحية تم من خلالها عرض محاضرات علمية حول المعايير التشخيصية لعدوى المستشفيات، مكانة المؤشرات الحيوية في تشخيص الامراض المرتبطة بالرعاية الصحية بالإنعاش، تأثير جودة العينات على تشخيص عدوى المستشفيات ، قراءة تفسيرية للمضادات الحيوية، أما الجلسة الثالثة فقد تم التطرق فيها الى اختيار المضادات الحيوية في الانعاش الطبي ما الجديد في 2024 حيث اشتملت على عدة مداخلات منها: مداخلة تحت عنوان كيفية ادارة المضادات الحيوية في الإنعاش الطبي ، كيفية تسيير المضادات الحيوية داخل المستشفى ( ما المطلوب/ المخزون)، مقاومة المضادات الحيوية.

و في ذات السياق خلال اليوم الثاني من هذه الأيام التعليمية سيتم التطرق خلال الجلسة الثالثة الى الوقاية من الامراض المصاحبة للعدوى المستشفيات جمع عدد من المحاضرات العلمية منها: الملف البيكترولوجي لعناية المركزة، الاهتمام برصد حالات عدوى المستشفيات في العناية المركزة، هل نعرف حقا الإجراءات الوقائية في الإنعاش و أخيرا مراقبة الوقاية من العدوى في قسم الإنعاش الطبي بالمؤسسة الاستشفائية الجامعية أول نوفمبر.

كما تخللت هذه الأيام مجموعة من الورشات التعليمية الموجهة للشبه طبيين و التي شملت: نظافة اليدين، تحليل خلايا وجراثيم البول، فحص زراعة الدم و غيرها من المواضيع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق