المؤسسة الوطنية للنقل البحري.. جهود معتبرة لتوفير شروط الراحة للمسافرين وتحسين جودة الخدمات

تعمل المؤسسة الوطنية للنقل البحري للمسافرين باستمرار على توفير شروط الراحة للمسافرين وتحسين جودة الخدمات المقدمة لهم عبر مختلف خطوطها البحرية, لا سيما خلال فترة الصيف التي تشهد توافدا معتبرا لأبناء الجالية الوطنية لقضاء عطلتهم الصيفية بالوطن.
وخلال رحلة بين مدينة الجزائر ومرسيليا, وقفت وكالة الانباء الجزائرية, على مستوى الخدمات المقدمة على متن سفينة “طارق بن زياد” وظروف التكفل بالمسافرين, لا سيما من حيث توفير سبل الراحة والاستقبال والسلامة, في ظل الحركية التي يشهدها هذا الخط خلال موسم الصيف.
وتأتي هذه الجهود في إطار البرنامج المسطر من أجل توطيد الصلة بين أبناء الجالية الوطنية بالخارج ووطنهم الأم, وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون.
وبهذا الخصوص, أعرب عدد من المسافرين عن ارتياحهم لظروف الرحلة, خاصة ما تعلق بشروط النظافة وحسن الاستقبال ونوعية الخدمات المقدمة, في الوقت الذي يعتبر السفر على متن الباخرة أحد أهم وسائل التنقل بين بلد الإقامة والوطن الأم بالنسبة لأبناء الجالية الوطنية في الخارج.
بدوره, أوضح محافظ سفينة “طارق بن زياد”, رابح غادي, أن الجهود المبذولة من قبل طواقم السفينة تتركز أساسا على ضمان جودة الخدمات المقدمة للمسافرين, إلى جانب الحرص على توفير شروط السلامة طوال الرحلة.
وبالنظر لأهمية السفر عبر البحر, استفادت سفينة “طارق بن زياد” من أشغال ترميم وتحديث شملت على وجه الخصوص وسائل الأمان ومختلف التجهيزات المرتبطة براحة المسافر, بما يسمح بتوفير ظروف ملائمة للرحلات البحرية, على غرار رحلة مرسيليا التي تستغرق عادة نحو 20 ساعة.
وتتوزع مهام الطواقم على متن هذه السفينة بين ضمان أمن الرحلة وتوفير الخدمات ومتابعة ظروف إقامة المسافرين, في وقت يساهم فيه تنوع الكفاءات العاملة على متنها في ضمان السير الحسن لمختلف العمليات والخدمات المرتبطة بالرحلة.
وبالموازاة مع الجانب الخدماتي, تستحضر الرحلات البحرية أيضا جانبا من الذاكرة المرتبطة بالنقل البحري الجزائري, حيث تظل السفن التابعة للمؤسسة الوطنية للنقل البحري للمسافرين مرتبطة بذاكرة أجيال من المسافرين والبحارة وبالرحلات التي كانت تجمع العائلات الجزائرية عبر مختلف وجهات البحر الأبيض المتوسط.
ق/و




