آخر الأخبارالحدثالوطنيمتفرقات

بشأن منع الأمهات من متابعة أبنائهن..  وزارة التربية تحسم الجدل

أكدت وزارة التربية الوطنية، في إطار حرصها على تعزيز الثقة بين الأسرة والمؤسسة التربوية، وترسيخ علاقات التعاون والتواصل بما يخدم المصلحة الفضلى للتلميذ، أن متابعة المسار الدراسي للأبناء، والاهتمام بتحصيلهم العلمي وانضباطهم وسلوكهم التربوي، مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمؤسسة التربوية.

وفي هذا السياق، أعربت الوزارة عن ترحيبها بالأولياء في جميع المؤسسات التربوية، باعتبارهم شركاء أساسيين في مرافقة المدرسة والمساهمة في توفير الظروف الملائمة لضمان راحة التلاميذ وانضباطهم داخل المؤسسات التربوية.

كما نفت الوزارة إصدار أي منشورات تتضمن حرمان الأمهات من متابعة شؤون أبنائهن داخل المؤسسات التربوية، موضحة أن تنظيم هذه المسائل يترك للأولياء، وفق ما يتفقون عليه بشأن الشخص المكلف بمتابعة شؤون أبنائهم.

ودعت الوزارة جميع الأولياء إلى استقاء المعلومات المتعلقة بالعلاقة بينهم وبين المؤسسات التربوية من الموقع الرسمي للوزارة أو عبر الصفحات الرسمية لمديريات التربية، تفاديا لتداول المعلومات غير الدقيقة.

وشددت الوزارة على أن المدرسة والأسرة شريكان في العملية التربوية، وأن الغاية المشتركة بينهما تتمثل في ضمان مصلحة الأبناء والبنات، ومرافقتهم لتحقيق النجاح الدراسي.

 

ح/م

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى