آخر الأخبارإقتصادالحدثالدوليالوطنيمتفرقات

رئيس الجمهورية :   “الدولة حريصة على المحافظة على القدرة الشرائية للمواطن”

  الرئيس تبون: احتياطي الصرف سيكون مرتفعا في أفق 2031  

تطرق رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، خلال اللقاء الإعلامي الدوري حسب ما كشفه فيديو نشرته رئاسة الجمهورية مساء الجمعة، عبر صفحتها الرسمية في فايسبوك،، إلى عديد القضايا الوطنية والإقليمية.

وتحدث رئيس الجمهورية عن ارتفاع أسعار بعض المواد قائلا إن “الفلاحين لا يتحملون مسؤولية زيادة الأسعار والدولة حريصة على المحافظة على القدرة الشرائية للمواطن”.

وكشف رئيس الجمهورية أنه قام بتوقيف مسؤولين محليين، مؤكدا بأن “ممارسات الآغا والباشاغا والقايد ولّت نهائيا”.

وردا على سؤال بشأن قيمة احتياطي الصرف للبلاد في أفق سنة 2031، أكد رئيس الجمهورية، خلال اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، والذي تم بثه سهرة السبت عبر القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية، أن الاحتياطي سيكون “مرتفعا”.

وأوضح رئيس الجمهورية أن الجهود المبذولة حاليا تستهدف “تقوية المداخيل خارج المحروقات”، مشددا على أن “القضية ليست قضية عملة صعبة، بل قضية استقلالية”.

 و ذكر رئيس الجمهورية من جانب آخر أن الجزائر بلغت “مرحلة متقدمة جدا” في مجال الرقمنة. 

و جدد رئيس الجمهورية مواقف الجزائر بخصوص سياستها الخارجية مبرزا بالقول ”أن الجزائر لن تفرط في علاقتها مع روسيا ولا في علاقتها مع أمريكا ولا في علاقتها مع الصين” وأن البلاد “لها نخوتها و قرارها الحر“.

كما تحدث عن هبوط طائرة الرئيس الإيراني في الجزائر، قائلًا: “الرئيس الإيراني طلب الهبوط في الجزائر، فمرحبا به وبغيره وهذه هي الجزائر السيدة التي يقبلها البعض وتزعج البعض الآخر”.

وبخصوص سوق النفط، قال رئيس الجمهورية: “الجزائر دولة مسؤولة ولن يسجَّل عليها أي تهور في سوق النفط وعندما يكون هناك اجتماع فإننا ننخرط فيه”.

و أكد رئيس الجمهورية أن الجزائر كدولة مسؤولة لا يسجل عليها “أي تهور في مجال سوق النفط” مشيرا انه في حالة وجود إجماع فان الجزائر ستلتزم به.

وبالنسبة لمحاولة الانقلاب في النيجر، أكد الرئيس تبون، أنها “كانت غداة زيارة رئيس حكومة نيامي للجزائر وهو ما نعتبره محاولة استفزاز لنا، أرسلنا طائرات عسكرية إلى النيجر لمواجهة محاولة الانقلاب لأن هناك جهات تمادت في مخططاتها”.

 

ح/م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى