غربلة قوائم المحليات بوهران.. أكثر من 200 ملف مرفوض يربك حسابات الأحزاب

أربكت قرارات رفض أكثر من 200 ملف ترشح للانتخابات المحلية بولاية وهران حسابات الأحزاب، بعدما شملت منتخبين حاليين وسابقين ووجوهًا ناشطة محليًا.
وتواجه التشكيلات السياسية تحدي تعويض الأسماء المستبعدة، خصوصًا أن بعض الأحزاب تملك قوائم احتياطية، بينما تجد أخرى صعوبة في استقطاب بدائل تستوفي الشروط القانونية والآجال المحددة.
وقد تفرض هذه الإقصاءات إعادة ترتيب القوائم وتوزيع الأدوار داخلها لا سيما في البلديات التي كانت تعوّل على أسماء معروفة لرفع حظوظها في المنافسة.
كما قد تؤثر القرارات في صورة الأحزاب لدى الناخبين خصوصًا إذا طالت شخصيات لها حضور سابق داخل المجالس المنتخبة أو نشاط محلي بارز.
ولم تقتصر تداعيات رفض الملفات على الجانب التنظيمي بل انتقلت إلى المسار القضائي، بعدما لجأ عدد من المترشحين إلى المحكمة الإدارية للطعن في القرارات الصادرة بحقهم.
وقد تؤدي نتائج هذه الطعون إلى تغيير بعض القوائم أو إعادة أسماء مستبعدة إلى السباق إذا قضت الجهات القضائية المختصة بقبولها وفق الشروط والآجال القانونية.
وبين قرارات الرفض والطعون والاستخلافات تتحول غربلة القوائم إلى اختبار حقيقي لقدرة الأحزاب على التنظيم، كما قد تعيد رسم توازنات المنافسة الانتخابية في عدد من بلديات وهران.
ويُنتظر أن تتضح المعطيات النهائية بشأن عدد الملفات المرفوضة وأسباب الرفض بعد استكمال الإجراءات القانونية والإدارية، مع ضرورة اعتماد البيانات الرسمية لتحديد الحصيلة الدقيقة وتفادي تداول أرقام غير مؤكدة.
بغداد/س




