“نجوم الدكة” في مهمة إثبات الذات في تشكيلة حمداني

يختتم المنتخب الجزائري معسكره الحالي بمباراة ودية أخيرة يوم الثلاثاء 6 أكتوبر ، على ملعب حسين آيت أحمد في تيزي وزو، أمام منتخب النيجر الذي يدربه الجزائري نبيل نغيز، المدرب المساعد السابق في منتخب “محاربي الصحراء“.
ويسعى الناخب الوطني براهيم حمداني إلى استغلال هذه المواجهة التحضيرية للوقوف على جاهزية اللاعبين وتجريب الخيارات المتاحة، قبل المواعيد المقبلة، في وقت يأمل فيه الخضر في تقديم أداء مقنع أمام منتخب النيجر، وإسعاد الجماهير المنتظر حضورها بمدرجات ملعب تيزي وزو.
وسيحاول حمداني خلال ودية النيجر الوقوف على جاهزية لاعبي منتخب الجزائر، خاصة الذين لم تتح لهم فرصة المشاركة في مباراتي زامبيا وبوروندي الرسميتين.
وستكون مواجهة النيجر الثلاثاء المقبل فرصة ذهبية للاعبين الذين لم يتحصلوا على فرصتهم في المباراتين الماضيتين امام زامبيا وبورندي، على غرار المدافعين أحمد توبة وصهيب ناير، ولاعب خط الوسط عادل بوربعة، والجناح الأيمن إيلان قبال وعادل أوشيش.
وبعد خروج أنيس حاج موسى وآدم زرقان من حسابات ودية النيجر المقبلة، يتوقع أن يمنح حمداني الفرصة لكل من عادل بوربعة وإيلان قبال للمشاركة أساسيين في اللقاء، حتى يختبر نجم لومان الفرنسي المتألق منذ بداية الموسم الجاري للمرة الأولى، ويمنح إيلان قبال الفرصة التي كان ينتظرها منذ فترة طويلة مع “الخضر“.
وتواصل نزيف الغائبين في منتخب الجزائر قبل اختتام نافذة التوقف الدولي الحالية، بمواجهة النيجر وديًا الثلاثاء المقبل، بعدما طغت الغيابات على معسكر “محاربي الصحراء”، منذ بدايته وحتى أيامه الأخيرة لأسباب مختلفة، في وضع لم يخدم كثيرًا المدرب الجديد إبراهيم حمداني، لكنه فتح الباب أمام مجموعة من اللاعبين الذين كانوا ينتظرون فرصتهم.
وخاض “الخضر” منذ افتتاح نافذة التوقف الدولي الحالية مباراتين رسميتين، في تصفيات كأس أفريقيا 2027، فازوا في الأولى على زامبيا بنتيجة (3-1) بملعب حسين آيت أحمد في تيزي وزو، قبل أن يتعادلوا في الثانية أمام بوروندي (2-2) بملعب إنتواري في بوجمبورا، لينفردوا بصدارة المجموعة التاسعة بعد جولتين.
وظهر “الخضر” بوجه شاحب أمام بوروندي، والنقطة المضيئة الوحيدة، كانت عودته في نتيجة المباراة، وتحقيقه التعادل، وتفاديه خسارة كانت ستدخله في المزيد من الشكوك، أكثر من تلك التي تحوم حوله حاليا بسبب غياب الروح عن لاعبيه، وتواضع مستواه في مباراتيه الأوليين تحت قيادة المدرب حمداني.
وسجل منتخب الجزائر يوم الجمعة غيابين جديدين عن صفوفه، بعد إعلان الاتحاد الجزائري لكرة القدم تسريح لاعبين من المعسكر بداعي الإصابة، ويتعلق الأمر بكل من أنيس حاج موسى وآدم زرقان؛ إذ غاب الأول عن مباراة بوروندي، قبل أن يتعرض الثاني للإصابة بعد هذه المواجهة.
وقبل بداية معسكر سبتمبر ، اضطر إبراهيم حمداني للتخلي عن أربعة خيارات كانت أساسية في كأس العالم 2026؛ لوكا زيدان ورفيق بلغالي بداعي العقوبة، ورياض محرز وعيسى ماندي بعد اعتزالهما اللعب دوليًا مع الجزائر عقب المونديال، إضافة إلى ياسين تيطراوي ونبيل بن طالب بداعي الإصابة.
وبعد المباراة الأولى أمام زامبيا، تم تسريح ريان آيت نوري بسبب مشكلته الانضباطية مع الجهاز الفني لـ”الخضر”، ثم أمين غويري بعد تعرضه للإصابة في تلك المواجهة، قبل أن يلحق بهم كل من أنيس حاج موسى وآدم زرقان.
وخسر إبراهيم حمداني، بحسب تقديرات متابعين، عددًا من الأوراق المهمة في أول معسكر له مع منتخب الجزائر، وفي مباريات رسمية مهمة، وهو ما قد يكون أثر في مدى تطبيق أفكاره وخياراته التكتيكية، رغم أن الهدف الرئيسي من توليه قيادة الجهاز الفني لـ”الخضر”، يتمثل في التجديد وضخ دماء جديدة في التشكيلة.
ق/ر




