آخر الأخبارالحدثالوطنيرياضةمتفرقات

اجتماع المكتب الفيدرالي:  لجنة مختصة لتقييم أداء بيتكوفيتش  

عقد المكتب الفيدرالي للاتحاد الجزائري لكرة القدم، السبت، اجتماعه بالمركز الوطني لتحضير المنتخبات الوطنية بسيدي موسى، برئاسة رئيس “الفاف” وليد صادي، لمناقشة عدد من الملفات المتعلقة بكرة القدم الجزائرية.

وشهد الاجتماع اتخاذ عدة قرارات، أبرزها تحديد موعد انطلاق الموسم الكروي 2026.2027 يوم 20 أوت المقبل.

كما تقرر تشكيل لجنة مختصة لتقييم مشاركة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026، ودراسة أداء الناخب الوطني السابق فلاديمير بيتكوفيتش خلال البطولة.

كما ناقش أعضاء المكتب الفيدرالي جملة من الملفات التنظيمية والإدارية، في إطار التحضير للاستحقاقات المقبلة ووضع خارطة طريق للمرحلة القادمة.

واعترفت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم “فاف”، في بيان نشرته عقب اجتماع مكتبها الفيدرالي برئاسة وليد صادي، أمس السبت، بأن مشاركة “الخضر” في كأس العالم 2026 لم ترق إلى تطلعات الأنصار.

وعبرت “الفاف” في بيانها عن أسفها الشديد، بعد إقصاء المنتخب من الدور الـ 32، غير أنها أكدت في المقابل، أن العودة إلى المونديال بعد غياب دام 12 سنة. تمثل محطة مهمة في مسار إعادة بناء وتطوير كرة القدم الجزائرية.

مشيرة إلى أنها تدرك تمام الإدراك بأن هذا التأهل لا يمثل سوى محطة في هذا المسار. وأن تطلعات الشعب الجزائري تقتضي تحقيق نتائج ترتقي إلى تاريخ وإمكانات وطموحات كرة القدم الوطنية.

كما أوضحت أنها تتفهم خيبة الأمل التي عبر عنها الأنصار، وأنها تشاركهم الطموح في رؤية المنتخب يستعيد بشكل دائم، المكانة التي تليق بتاريخه وإمكاناته والموقع الذي تحتله كرة القدم الجزائرية على الساحة الدولية.

وفي سياق متصل، أعلنت الهيئة الكروية أنها قد باشرت تقييما شاملا وموضوعيا لهذه المشاركة، يشمل الجوانب الرياضية والتنظيمية.

وذلك بهدف استخلاص الدروس وتصحيح النقائص واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتعزيز القدرة التنافسية للمنتخب، مشددة على أن القرارات النهائية ستتخذ بعد انتهاء هذا التقييم. وفقا لصلاحيات المكتب الفيدرالي.

كما جددت الاتحادية شكرها لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، والسلطات العليا للبلاد على الدعم المقدم لكرة القدم الجزائرية، مؤكدة التزامها بمواصلة التسيير المسؤول والشفاف.

وعلى صعيد آخر، رحبت “الفاف” بكل نقد موضوعي وبناء يصب في مصلحة كرة القدم الوطنية، معتبرة النقاش القائم على الحقائق، واحترام الأشخاص، والبحث عن الحلول، يشكل عاملًا أساسيًا لتحقيق التقدم.

في المقابل، أدانت هيئة وليد صادي، بأشد العبارات خطابات الكراهية، وحملات التضليل الإعلامي، ومحاولات التلاعب بالرأي العام، والاعتداءات الشخصية. وكل أشكال التحريض على الانقسام أو العنف اللفظي.

كما أكدت أن حرية التعبير لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون مبررًا للسب أو التشهير أو التهديد أو المساس بكرامة الأشخاص والمؤسسات.

مبرزة في السياق ذاته، أنها لن تخضع لأي شكل من أشكال التضليل أو التلاعب أو محاولات زعزعة الاستقرار التي تستهدف مؤسساتها أو مسؤوليها أو إطاراتها أو الإصلاحات الهيكلية التي باشرتها خدمة للمصلحة العليا لكرة القدم الوطنية.

 

 

ق/ر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى