أزمة سبتة: ملك إسبانيا يخرج عن صمته وحصيلة الضحايا ترتفع

أعرب ملك إسبانيا فيليبي السادس، عن استيائه الشديد وقلقه الكبير إزاء الأحداث الخطيرة التي شهدتها مدينة سبتة، مطالباً الدولة باتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان أمن المدينتين وتحقيق الاستقرار فيهما، ومنع تكرار ذلك.
وجاء في بيان صادر عن الديوان الملكي أن الملك، تابع عن كثب تطورات الأزمة، وشدد على ضرورة تبني إجراءات تعكس “بشكل موحد وواضح وحازم” دعم بقية إسبانيا وتضامنها مع سكان سبتة ومليلية.
وأكد البيان أن “الدولة يجب أن تضمن أمنها وتعمل على منع تكرار هذه الأحداث، التي تسببت في خسارة مأساوية لعشرات الأرواح”، حسبما قالت صحيفة الباييس الإسبانية.
وأجرى الملك اتصالات مكثفة خلال الأيام الماضية مع رؤساء المدينتين، ومع رئيس الحكومة بيدرو سانشيز، وزعيم المعارضة ألبرتو نونيث فيخو، حاملاً لهم “كلمات التشجيع والصلابة“.
تأتي هذه التطورات في ظل ارتفاع عدد ضحايا محاولات العبور غير النظامي إلى سبتة إلى 86 قتيلاً، وفقاً لأحدث إحصاء صادر عن وزارة الداخلية الإسبانية.
وفي الوقت نفسه، استجابت 22 دولة أوروبية لدعوة إسبانيا لعقد اجتماع طارئ لوزراء داخلية الاتحاد الأوروبي، والذي سيعقد عبر الفيديو يوم الثلاثاء المقبل لبحث سبل التصدي لأزمة الهجرة .
وتأتي هذه الدعوة في ظل توترات دبلوماسية مع إيطاليا التي فرضت قيوداً على المسافرين القادمين من إسبانيا، بالتزامن مع إعلان مدريد عن تركيب حاجز عائم بطول 500 متر في منطقة “طرخال” الحدودية لتعزيز السيطرة على المعابر البحرية.
ق/د




