عطاف يؤكد تمسّك الجزائر بالموقف الإفريقي المشترك المطالِب بمقعدين دائمين بكامل الصلاحيات
الاجتماع الوزاري لمجموعة العشرة الإفريقية المعنية بإصلاح مجلس الأمن الدولي..

جدد أحمد عطاف، وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية تأكيد تمسّك الجزائر بالموقف الإفريقي المشترك، داعيا إلى مواصلة التحرك الدبلوماسي وتكثيف الجهود الرامية إلى حشد الدعم الدولي لهذا الموقف. بما يستجيب لتطلعات القارة الإفريقية في الاضطلاع بدورها المستحق ضمن منظومة الحوكمة العالمية.
وانطلقت يوم الأحد، في العاصمة طرابلس، أعمال الاجتماع الوزاري الرابع عشر لمجموعة العشرة الإفريقية (C10)، المعنية بإصلاح مجلس الأمن الدولي، بمشاركة ممثلي الدول الأعضاء، في إطار الجهود الإفريقية الرامية إلى توحيد المواقف وتعزيز الحضور الإفريقي في منظومة الأمم المتحدة.
وتضم المجموعة عشر دول إفريقية هي؛ ليبيا، والجزائر، وجمهورية الكونغو، وغينيا الاستوائية، وكينيا، وناميبيا، والسنغال، وسيراليون، وأوغندا، وزامبيا، وتتولى سيراليون تنسيق أعمالها.
وتأسست مجموعة العشرة عام 2005 في إطار جهود الاتحاد الإفريقي للدفاع عن الموقف الإفريقي المشترك بشأن إصلاح الأمم المتحدة، استنادًا إلى (إعلان سرت) و(توافق إيزولويني)، اللذين يشكلان المرجعية الأساسية للمطالب الإفريقية المتعلقة بإعادة هيكلة مجلس الأمن الدولي.
وتتمثل المهمة الرئيسية للمجموعة في الدفع نحو إصلاح مجلس الأمن بما يضمن تمثيلا إفريقيا عادلا يتناسب مع مكانة القارة ودورها في القضايا الدولية، ولا سيما ملفات السلم والأمن الدوليين.
وتعمل المجموعة على تنسيق المواقف الإفريقية في المفاوضات الحكومية الدولية، وإجراء المشاورات مع الدول والتكتلات الدولية، وحشد الدعم لمطالب القارة، ومتابعة التطورات المتعلقة بإصلاح مجلس الأمن، ورفع التقارير والتوصيات إلى قمة الاتحاد الإفريقي.
واقترحت ليبيا وضع خارطة تحرك مشتركة للجنة العشرة، وتكليف سفراء دولها بتنفيذ برنامج تواصل منظم مع الدول دائمة العضوية ومجموعات الإصلاح والدول المؤثرة، إلى جانب إنشاء آلية متابعة دورية لقياس التقدم المحرز، ورفع تقرير سياسي وتوصيات محددة إلى القمة الإفريقية المقبلة.
ويناقش الاجتماع سبل تعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء، وتحديد الخطوات الدبلوماسية المقبلة لدعم المطالب الإفريقية، إلى جانب بحث المخرجات وآليات متابعتها، بما يسهم في تعزيز دور الاتحاد الإفريقي في المفاوضات الدولية.
وينتظر أن تسهم نتائج الاجتماع في تحديد مسارات التحرك الإفريقي خلال المرحلة المقبلة، وتعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء دفاعًا عن حق القارة في تمثيل عادل وفاعل داخل مجلس الأمن الدولي، بالتوازي مع مساعي ليبيا لتعزيز حضورها الدبلوماسي ومشاركتها في المؤسسات الدولية.
ق/ح




