
تحيي المديرية العامة للغابات, الأحد اليوم الوطني للشجرة بتنظيم عدة أنشطة عبر كافة ولايات الوطن وهذا تحت شعار “معا لنستعيد غاباتنا”, حيث سيشهد إطلاق حملة التشجير لموسم 2026-2027, في مبادرة ترمي إلى ترسيخ ثقافة التشجير والحفاظ على الموارد الطبيعية الوطنية, باعتبارها رافدا أساسيا للتوازن البيئي والتنمية المستدامة, حسبما أفاد به بيان للمديرية.
ووفقا لذات المصدر, سيعرف إحياء هذا اليوم, الذي يجري تحت إشراف وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري, تنظيم عمليات تشجير على مستوى المؤسسات التربوية ومحيطها, وإطلاق حملات تحسيسية لفائدة المواطنين حول أهمية استعادة المساحات الغابية.
وأضاف المصدر ذاته أن هذه الحملة تهدف, على وجه الخصوص, إلى استعادة النظم البيئية مع إيلاء أهمية خاصة للغابات المتضررة من الحرائق خلال السنوات الفارطة, مع تعزيز الغطاء النباتي الوطني بتدخلات تتناسب مع الخصائص البيئية لكل موقع.
كما ترمي هذه المبادرة إلى تشجيع التجديد الطبيعي للغطاء الغابي من خلال حماية الشتلات والنباتات القادرة على إعادة تكوين نفسها بصورة طبيعية, والمساهمة في مكافحة الانجراف المائي, التصحر وتدهور الأراضي, وذلك من خلال تنفيذ عمليات الاستعادة البيئية والمحافظة على المياه والتربة, يضيف ذات المصدر.
وفي سياق ذي صلة, أشارت المديرية العامة للغابات إلى أن هذه الجهود ترمي إلى تعزيز قدرة الغابات على الصمود في مواجهة آثار التغيرات المناخية, من خلال اختيار أنواع نباتية تتلاءم مع الظروف البيئية المحلية, فضلا عن المساهمة في التخفيف من هذه الآثار بتحسين قدرة الغابات على امتصاص الكربون وتخزينه.
ويترجم الشعار المعتمد هذه السنة, طموحا جماعيا لجعل استعادة الغابات مسؤولية مشتركة, والتزاما مستداما يتجاوز مجرد يوم التشجير وهذا من خلال حماية المساحات المسترجعة, صيانتها ومتابعة تطورها.
وبالمناسبة, دعت المديرية العامة للغابات المواطنين, الجمعيات والمؤسسات الاقتصادية, الهيئات العمومية والخاصة إلى المشاركة في الأنشطة المسطرة من قبل محافظات الغابات بالولايات والحدائق الوطنية, مبرزة أن الجهود الجماعية من شأنها المساهمة في الحفاظ على الثروة الغابية الوطنية لفائدة الأجيال القادمة.
ح/م




