رياضة

أخيرا أجري أوّل اجتماع لمجلس إدارة مولودية وهران… محياوي يتصل رسميا بالمدرب بوعكاز وبلخيثر يمنح موافقته المبدئية

عقد متأخر أمسية الأحد أوّل اجتماع لمجلس الإدارة بقيادة السيناتور السابق، الطيب محياوي، ولم يحضر سوى ثلاثة أعضاء من هذا المجلس بالإضافة إلى رئيسه، ويتعلق الأمر بكل من نصر الدين بسجراري، شمس الدين بن سنوسي، الممثل عن النادي الهاوي وتلمساهم الجديد، رئيس وداد مستغانم، سفيان بن عمر، وقد غاب عن هذا الاجتماع الأوّل لمجلس الإدارة كل من يوسف جباري،بابا، صاحب غالبية الأسهم وخير الدين شرفي، هذا الأخير الذي يبقى اختياره عضوا في مجلس الإدارة أمر جد غريب، كونه يقطن بفرنسا ومن الصعب عليه أن يحضر اجتماعات مجلس الإدارة، عدا إن كان سيمنح في كلّ مرّة التفويض لعبد الحفيظ بلعباس ليحضر مكانه وإن كان هذا هو الأمر فلماذا لم يدخل مباشرة، هذا الأخير هو عضوا في مجلس الإدارة، خاصة وأن حضوره مهم في الأمور الإدارية في الفريق، لاسيما في تحضير الملف الإداري للنيل من إجازة النادي المحترف وأيضا تحضير الأمور إداريا تحسبا لمجيء شركة وطنية.

تواجد بوعكاز بسويسرا يعطل الصفقة

ولم تتخذ قرارات كبيرة في هذا الاجتماع، وكل شيء بقي معلقا سواء إداريا أو فيما يخص تعيين المدرب معز بوعكاز، على رأس العارضة الفنية، حيث اتصل به محياوي على المباشر لأوّل مرّة ولغاية الآن لم يقع الاتفاق النهائي بين الطرفين، خاصة وأن الإشكال يكمن في كون المدرب التونسي متواجد حاليا بسويسرا رفقة عائلته ولكن ممكن جدا أن يتم الاتفاق في أقرب وقت ممكن.

ما يريده الطيب محياوي وهو أن يكون المدرب الذي يعينه حاضرا بوهران من أجل الإشراف على عملية الإستقدامات وأيضا تحديد قائمة المسرحين وأيضا العناصر التي سيتم الاحتفاظ بها في التشكيلة الوهرانية.

بلخيثر يمنح موافقته المبدئية للتوقيع بمولودية وهران

فيما يخص الإستقدامات، أوّل لاعب تفاوض معه الطيب محياوي فهو اللاعب السابق للنادي الإفريقي، بلخيثر مخطار، ووقع معه الاتفاق النهائي، حيث منح اللاعب موافقته المبدئية ووقع الاتفاق على كل شيء ومن المفروض أن يوقع في الأيام القليلة المقبلة وسيكون أوّل لاعب يلتحق بالحمراوة، هو الذي كان في كل مرّة قريب من العودة سواء في فترةباباأو شريف الوزاني، لكن دائما كانت الصفقة تسقط في الماء لأسباب متعددة منها أنه كان يربطه عقد بالفريق التونسي، لكن الآن هو حرمن أي التزام.

ويسعى الطيب محياوي أن يجلب أسماء كبيرة في هذا الميركاتو\ن سياسة مغايرة تماما للسياسة التي كان يريد شريف الوزاني لو بقي في منصبه أن ينتهجها.، ومن بين هذه الأسماء، نجد، جابو وبلحوسيني.

ل.ناصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق