حوارات

“أوتشي” للدّيوان… خالي حزيم من يصر على استدعائي للمشاركة في الأعمال الفنية ولولاه لكنت غائبا لمدة أطول

"توحشت جمهوري" تمنوا لي أن لا أغيب عنكم ثانية...

بعد غياب لأعوام عن الشّاشة عاد رضوان حجام، المعروف في الوسط الفني بـ “أوتشي” ليطل على جمهوره الذي تغير عليه شكلا كثيرا، من خلال السلسلة الفكاهية “وين رانا رايحين”، وعن سبب الغياب تحدّث رضوان، وعبّر كذلك عن حزنه لاستمرار ما أسماء بـ “الحسد” في حرمانه من العمل وممارسة شغفه منذ سن التاسعة.

حاورته خديجة بلعظم

رضوان حجام المعروف بـ أوتشي
الدّيوان: كيف تقضي الشّهر عادة؟
رضوان حجام: “يغلبني بزاف” لكنني أحاول ضبط أعصابي طيلة الشّهر.
الدّيوان: الجمهور عبّر عن سعادته بمشاهدة مشاهد ولو كانت بسيطة لك، حدّثنا عن العمل.
رضوان حجام: كان بودي لو تمكنت من الظهور أكثر وتقديم أعمال أهم لجمهوري، لكن الأمر ليس بيدي مع الأسف، وجاءت الفرصة بعد أعوام من الغياب عن الشّاشة هذه المرة من خلال دور جزّار، عبر سلسلة “وين رانا رايحين” إلى جانب خالي “محمد حزيم”
الدّيوان: هل أنت راض عن تقديمك دور ضيف شرف بعد أعوام من الغياب؟
رضوان حجام: لست راضيا بالتأكيد، “مادابيا نبان” ولولا إصرار خالي على حضوري كضيف شرف ما كنت لأظهر هذا الموسم أيضا، فهو من يعمل دائما على إقناع المنتجين باستدعائي رغم رفض البعض.
الدّيوان: برأيك ما السّبب وراء تغييبك؟
رضوان حجام: الكره، البغض والحسد، ما لا يعرفه الجمهور أن بعض الفنانين أو التقنيين أو غيرهم من طاقم العمل، قد يكونون وراء اختفاء بعض الممثلين، بداعي أنهم لا يتفقون معنا، أو أنهم يرون أننا أقل جدارة وغيرها من الأعذار التي ينتج عنها إختفاؤنا لمدة طويلة عن الشاشة وتكفي فقط عبارة “ماتعيطولهش”، إلى جانب تفضيل المنتجين الاستعانة بوجوه تعمل بدون مقابل، وهناك منهم كثيرون لا هم لهم سوى الظهور على الشاشة وإن كان ذلك بالمجّان.
الدّيوان: ذكّرنا أكثر بما قدّمت من أعمال فنيّة في مسيرتك.
رضوان حجام: بدأت أولع بالفن في عمر صغير، ففي سن التاسعة قدّمت إلى جانب العملاقة “بيّونة” “حرب الأطفال”، ومسرحية إلى جانب نور الدين طاوش لعبد الرحمان كاكي تكريما لزوجته، ثم توالت الأفلام على أن انقطعت لأسباب خارجة عن إرادتي عن الظهور، وأصبح “حزيم” خالي فقط من يحرص على ضمي إلى جانبه في الأعمال التي يستدعى لتقديمها، وما يلاحظ مؤخرا أنه هو أيضا بات قليل الظهور، بداعي أنه كبير في السن، أو تعرضه لوعكات صحية غالبا ما تكون حجة فقط، شأنه شأن “عمي عبّاس” فأين هو من الساحة الآن؟ وما يحز في النفس أن فنانين في عمر متقدم جدا في المشرق العربي يواصلون التمثيل إلى آخر عمرهم ولا أحد يمانع في استدعائهم للعمل وإثراء الإنتاج الفني.
الدّيوان: دراما أم كوميديا؟
رضوان حجام: أحب الكوميديا كثيرا، لكنني أرغب جدا بتقديم شخصية ضمن عمل درامي.
الدّيوان: إذن ماذا تابعت من الأعمال الرّمضانية هذا الموسم؟
رضوان حجام: العمل الذي ظهرت من خلاله كضيف شرف “وين رانا رايحين”، إلى جانب مسلسل “يما” و”أحوال الناس” من نالا إعجابي كثيرا.
الدّيوان: معنى ذلك أنك تقضي السّهرة تشاهد التلفاز؟
رضوان حجام: ليس تماما، فأنا استغل الفرصة للجلوس إلى عائلتي بعض الوقت ثم أغادر المنزل، لأجتمع بأصدقائي.
الدّيوان: هل تقدم يد العون في المنزل؟
رضوان حجام: بالطبع فأنا أجيد طبخ العديد من الوصفات.
الدّيوان: وماذا تشتهي من المأكولات؟
رضوان حجام: تقريبا كل شيء ـ يضحك ـ كل ما يطبخ يؤكل.
الدّيوان: بالعودة للحديث عن المجال، ما تعليقك عن موجة العديد من الأسماء التي اقتحمته هذا الموسم؟
رضوان حجام: لست أمانع في استدعائهم كضيوف شرف، لكنني ضد أن يقوم العمل عليهم، وأكبر مثال هي “شارومانتي” خاصة وأنها تقدم مشاهد لا ترقى إلى تلبية الذّوق العام، كمشهد “الحمار” أكرمكم الله، “عيب” ومع ذلك تجدها تحقق نسب مشاهدة عالية كالحلقة الأولى، وباعتقادي أن معظم من تابعوا تلك الحلقة هم من النساء اللواتي يفضلن مشاهدتها على الشاشة وكل ما تقوم به، لا أدري لما لكن ذلك هو الاحتمال الأقوى.
الدّيوان: من اقتحموا المجال ليسوا فقط مغنين، بل هناك عدد كبير من صناع المحتوى.
رضوان حجام: بسبب أنهم لم يتلقوا التكوين فأنا أعتقد أنهم “غادي يطيحو بالنيفو” واستدعاء المنتجين لهم غالبا راجع لـ “البارطاج والجام”
الدّيوان: هل ستقدم عملا ما هذه الصائفة؟
رضوان حجام: إلى الساعة لا أحد تواصل معي، وكنت جدا سعيد بالمشاركة في “وين رانا رايحين” وأعتبره الخبر “الحلو” الذي تلقيته هذا العام بطلبي لتقديم ذلك الدّور، ومن هنا أرغب في تذكير القائمين على الإنتاج الفني بوهران والعاصمة أنني موجود ولازال حبي للفن كما كان، “عيطولنا خلونا نلعبو”
الدّيوان: تحدّثت عن تجربتك في المسرح، لماذا لم تستمر على الخشبة؟
رضوان حجام: “كرهنا” كنا نتردد على المسرح وقتها ونقابل بالرفض أو الاعتذار بداعي أن هناك من سيستعمل الخشبة، وكنا نجبر على تنظيفها قبل وبعد العرض، وتفاصيل أخرى لا رغبة لي في تذكّرها، ذلك ما جعلني ابتعد عن المسرح.
الدّيوان: كلمة لجمهورك.
رضوان حجام: “توحشتكم بزاف” وكل عام وأنتم بخير وتمنوا لي عدم الانقطاع ثانية والحصول على عروض أخرى أطل من خلالها عليكم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق