الدولي

توالي ردود الفعل الدولية ورسائل التعازي بعد وفاة الرئيس الإيراني

توالت ردود الفعل ورسائل التعازي العربية والدولية, يوم الإثنين, بعد وفاة الرئيس الإيراني, إبراهيم رئيسي والوفد المرافق له, إثر سقوط المروحية التي كانت تقلهم, أمس الأحد شمال غرب إيران.

وفي هذا الصدد, بعث رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, رسالة تعزية إلى النائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية, محمد مخبر, على إثر وفاة إبراهيم رئيسي, جاء فيها: “فخامة النائب الأول لرئيس الجمهورية, تابعنا معكم بتأثر وقلق منذ الوهلة الأولى الساعات العصيبة التي عاشها الشعب الإيراني الشقيق وهو يترقب أخبار مصير المروحية التي تقل المرحوم إبراهيم رئيسي رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشقيقة وأعضاء الوفد المرافق له من المسؤولين السامين رحمهم الله جميعا, ولقد قضى الله سبحانه وتعالى أن نتلقى معكم خبر فاجعة وفاة أخينا العزيز إبراهيم رئيسي بحسرة بالغة وألم عميق وبتعاطف صادق وتضامن أخوي مع القيادة السياسية والحكومة والشعب في الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشقيقة”.

وأضاف رئيس الجمهورية قائلا: “وفي هذا الظرف الصعب الذي يقاسم فيه الشعب الجزائري أشقاءه في إيران هذه المحنة القاسية, أفقد شخصيا في القائد إبراهيم رئيسي أخا وشريكا جمعتني به خدمة أواصر الأخوة والتعاون والتضامن بين بلدينا وشعبينا الشقيقين ونصرة القضايا العادلة التي تبنتها أمتنا الإسلامية وحملت راية الدفاع عنها والتضحية من أجلها”.

وختم رئيس الجمهورية رسالة التعزية بالقول: “ولا أملك إزاء هذا المصاب الجلل إلا أن أتوجه إليكم قيادة وشعبا بأخلص التعازي وأصدق مشاعر المواساة وأدعو الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يعظم أجر الشعب الإيراني الشقيق ويعينه على تجاوز هذا الظرف الصعب الأليم”.

بدوره, وجه المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي, رسالة تعزية بعد الإعلان رسميا عن وفاة الرئيس الإيراني والوفد المرافق له, مضيفا: “وقع هذا الحادث المؤسف أثناء محاولة الخدمة, لقد قضى رئيسي كامل فترة مسؤوليته في جهود متواصلة في خدمة الشعب والوطن والإسلام”.

كما أعلن خامنئي الحداد العام لمدة خمسة أيام, مشيرا إلى أنه بحسب المادة 131 من الدستور, يتولى نائب الرئيس, محمد مخبر, إدارة السلطة التنفيذية ويتعين عليه الترتيب مع رئيسي السلطتين التشريعية والقضائية لانتخاب رئيس جديد خلال مدة أقصاها 50 يوما.

من جهته, أعرب الرئيس الصيني, شي جين بينغ, عن عميق تعازيه نيابة عن الشعب الصيني, مشيرا إلى أن الرئيس ابراهيم رئيسي, “منذ توليه منصبه, قدم مساهمات مهمة في الحفاظ على أمن واستقرار إيران وتعزيز التنمية والازدهار”.

كما تقدم الرئيس الروسي, فلاديمير بوتين ووزير خارجيته, سيرغي لافروف, بتعازيهما للشعب الإيراني في وفاة رئيسي والوفد المرافق له في حادث تحطم الطائرة.

وفي السياق, قال رئيس جمهورية أذربيجان, إلهام علييف: “لقد صدمنا بشدة من نبأ الخسارة المأساوية التي تكبدتها جمهورية إيران. لقد فقد الشعب الإيراني في شخص الرئيس رجل دولة خدم بلاده بإخلاص”, معربا عن تعازيه للمرشد الأعلى الإيراني, علي خامنئي.

كما أثنى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على “الجهود الحثيثة التي قدمها الرئيس الراحل من أجل سلام و استقرار الشعب الإيراني والمنطقة”.

كما أعربت عدة بلدان على غرار قطر, سوريا, عمان, باكستان, بيلاروسيا والأردن, عن تضامنها الكامل مع الشعب الإيراني في هذا  الظرف الصعب.

وتقدم أيضا كل من الاتحاد الإفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية بتعازيهم الخالصة للشعب الإيراني في وفاة الرئيس رئيسي والوفد المرافق له إثر الحديث الأليم.

من جانبه, أعرب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة, دينيس فرانسيس, عن صدمته وحزنه إزاء الحادثة المأساوية, وتقدم بتعازيه الخالصة للحكومة والشعب الإيرانيين, لوفاة قائدهم وأحبائهم.

وتقدمت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”, من جهتها, بخالص تعازيها وعميق مواساتها إلى المرشد الأعلى الإيراني, علي خامنئي وإلى الحكومة الإيرانية وشعبها, معربة عن ثقتها بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية “ستكون قادرة على تجاوز تداعيات هذا الفقد الكبير”, فيما قالت لجان المقاومة في فلسطين بأن “فلسطين وشعبها ومقاومتها لن ينسوا ما قدمه الشهيدان المقاومان لهم”.

و أعلنت الحكومة اللبنانية من جانبها عقب الحادث, الحداد الرسمي على وفاة إبراهيم رئيسي, معربة عن خالص تعازيها للشعب الإيراني.

وكانت مروحية تقل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته, حسين أميرعبد اللهيان, ومحافظ أذربيجان الشرقية, مالك رحمتي, وبعض المسؤولين الآخرين, تحطمت أمس الأحد في محافظة أذربيجان الشرقية, شمال غرب البلاد.

واستغرقت عملية البحث للوصول إلى حطام المروحية الرئاسية, قرابة 16 ساعة, بمشاركة فرق الإنقاذ والحرس الثوري والجيش والشرطة.

وأعلنت الرئاسة الإيرانية صباح اليوم, عن وفاة الرئيس رئيسي والوزير عبد اللهيان والمسؤولين الآخرين, خلال عودتهم من منطقة “خدا آفرين” على الحدود المشتركة مع أذربيجان باتجاه مدينة تبريز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق