رياضة

مولودية وهران…. الأمين العام لسوناطراك يطمئن شريف الوزاني ويعد بشركة بعد الحجر الصحي

يبدو أن الأمور تسير في الطريق الصحيح فيما يخص مجيء شركة وطنية تشتري غالبية الأسهم بفريق مولودية وهران، حسب سي الطاهر شريف الوزاني الذي كشف أن إدارته قد قامت ببعث رسالة رسمية إلى شركة سوناطراك مطالبة بالمساعدة في هذا السياق.

كشف المسؤول الأول عن الفريق أن الإدارة قد قامت في الأيام القليلة الماضية ببعث رسالة رسمية إلى إدارة سوناطراك مطالبة بمساعدة الفريق وجلب أحد فروعها لشراء غالبية الأسهم وبالإضافة إلى ذلك فإن شريف الوزاني قد تمكن من إجراء مكالمة هاتفية مع الأمين العام لشركة سوناطراك وأملى عليه مطالبه وانشغالاته، وكان المسؤول في شركة “سوناطراك” قد أبدى استعداد الشركة في تقديم يد العون للفريق في أقرب وقت ممكن، مشيرا أنه مباشرة بعد انتهاء الحجر الصحي ستقدم الشركة وإحدى فروعها بتقديم الدعم المادي للفريق الوهراني، لكن هنا أكد شريف الوزاني أن فريقه لا يبحث فقط عن دعم مادي وإعانة بل أن مطلب الجميع بمولودية وهران وهو أن تقوم هذه الشركة بشراء غالبية الأسهم وهنا أيضا أحد أكبر الإطارات بسوناطراك أن شركته تستمع لمطالب “الحمراوة” وأنها مستعدة للقايم بذلك، لكن في الوقت الراهن من الصعب القيام بأي مبادرة رسمية في هذا السياق، وهذا بسبب الجائحة والحجر الصحي المفروض. لهذا طالب الإطار بإحدى أكبر الشركات الإفريقية من بطل إفريقيا 1990 أن يصبر قليلا لغاية أن تمر هذه الفترة الصعبة والخاصة التي تمر بها البلاد والعالم ككل.

وفي سياق متصل، فإن مسؤولي شركة “سوناطراك” قد ابلغوا سي الطاهر شريف الوزاني أنه حتى الوالي السيد جلاوي قد قام بمراسلة رسمية للشركة مطالبا بتقديم الإعانة ولم لا شراء إحدى فروع الشركة غالبية الأسهم بالفريق الوهراني، ما يؤكد أنه حتى الوالي يتابع ملف مولودية وهران عن قرب وليس مثلما يظنه البعض، مادام يحاول أن يقنع هو أيضا شركة سوناطراك بمساعدة “الحمراوة”.

ينتظر إذا أن تتحرك الأمور في الأسابيع والأشهر المقبلة، لكن قبلها ينتظر أن تجرى أشغال الجمعية العامة للمساهمين وأن يتم تحسين الأمور الإدارية بالفريق وتجهيز الوثائق، وهذا لكي يكون الفريق إداريا جاهز في حال ما جاءت الشركة الوطنية لشراء غالبية الأسهم.

وإلى غاية أن يأتي أحد فروع سوناطرك لشراء غالبية الأسهم بمولودية وهران فإنه ينتظر من شركة “هيبروك” أن تواصل تقديم يد العون ماديا للفريق، لاسيما في الأسابيع القادمة بمنع إعانة أخرى للفريق تتراوح ما بين الثلاثة والخمسة وملايير سنتيم لتسمح للإدارة بمواصلة دفع الرواتب الشهرية للاعبين ومعالجة بعض الديون والتحضير أيضا للموسم الجديد.

ل.ناصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق