آخر الأخبارالحدثرياضةمتفرقات

بعد تقرير اللجنة التقنية الجزائرية…  بيتكوفيتش أمام أصعب فصوله مع المنتخب

حسم الاتحاد الجزائري لكرة القدم الجدل بشكل نهائي، وقرر الإبقاء على الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، رغم الانتقادات الكبيرة التي أعقبت مشاركة “الخضر” في كأس العالم 2026.

لكن استمرار المدرب السويسري لا يعني أن الأمور ستعود إلى طبيعتها، بل على العكس، فالفترة الثانية من مشواره مع المنتخب تبدو أكثر تعقيدًا، إذ سيدخل بيتكوفيتش المرحلة المقبلة وسط ضغوط غير مسبوقة، بعدما خضعت حصيلته لتقييم شامل داخل “الفاف”، مع مناقشة عدة سيناريوهات قبل حسم قرار استمراره.

وتشير المعطيات إلى أن الطاقم الفني سيشهد تغييرات مهمة، أبرزها رحيل مساعده المقرب دافيدي موراندي، مع إمكانية تدعيم الجهاز الفني بإطارات جزائرية، في خطوة تهدف إلى تحسين التواصل مع اللاعبين وإعادة التوازن داخل المنتخب.

كما تثار تساؤلات عديدة حول أجواء غرفة الملابس، بعد الحديث عن توترات خلال كأس العالم، وهو ما يجعل تربص شهر سبتمبر اختبارًا حقيقيًا لمعرفة مدى تمسك اللاعبين بمشروع المدرب، وقدرته على استعادة ثقتهم.

وعلى المستوى الفني، سيكون بيتكوفيتش مطالبًا بإيجاد حلول للمشاكل الدفاعية، وإرساء هوية لعب واضحة، وتحقيق بداية قوية في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، لأن أي تعثر جديد قد يعيد ملف مستقبله إلى الواجهة من جديد.

وكشف المدرب التاريخي لمنتخب الجزائر، رابح سعدان، الدور الذي لعبه هو وأعضاء اللجنة التقنية الجزائرية في احتفاظ فلاديمير بيتكوفيتش مدب “الخضر” الحالي بمنصبه.

المدرب السويسري لمنتخب الجزائر كان مرشحا للتعرض للإقالة، منذ إقصاء «محاربي الصحراء» من دور الـ32 لنهائيات كأس العالم 2026، لكن المعطيات تغيرت بشكل غير متوقع.

رابح سعدان، في تصريحات لوكالة الأنباء الجزائرية، أوضح أن اللجنة التقنية التي تكفل هو شخصيا بأمانتها العامة، لم تكن تملك أي سلطة لاتخاذ أي قرار على أرض الواقع.

«شيخ المدربين الجزائريين» قال: “اللجنة التقنية الوطنية كان دورها استشاريا بالدرجة الأولى، ومهمتها هي تقديم توصيات لاتحاد الكرة من أجل اتخاذ القرارات التي يراها هو الأمثل للمنتخب“.

وأضاف: “سعينا لمرافقة الاتحاد الجزائري لكرة القدم، في إطار رسمه التوجهات الاستراتيجية والسياسات الفنية الكفيلة بتطوير كرة القدم الجزائرية“.

يشار إلى أن اجتماع اللجنة التقنية الجزائرية كانت نتائجه محسومة مبكرا، باعتبار أن الغرض من اجتماعها بالأساس كان تخفيف الضغط على “الفاف”، واستغلالها لتمرير خبر عدم فسخ عقد فلاديمير بيتكوفيتش بطريقة دبلوماسية.

بينما أوضح المدير الفني لاتحاد الكرة الجزائري، علي موسر، ووفقاً لوكالة الأنباء الجزائرية، خلال اجتماع اللجنة التقنية الجزائرية لتقرير مصير فلاديمير بيتكوفيتش، بأن هذا الأخير حقق تقدماً من حيث النتائج، بالتأهل لربع نهائي المنافسة الأفريقية الأخيرة، وضمان المشاركة في المونديال، بعد الفشل في الظهور في نسخة 2022 التي أقيمت في قطر.

المدير الفني للمنتخبات الجزائرية، أوضح أنه “استند إلى معطيات إحصائية ومؤشرات للأداء وتحليل فني معمق، ما سمح بتقييم النتائج المحققة، ورصد التقدم المسجل، إلى جانب تحديد التحديات التي يتعين رفعها مستقبلاً“.

يذكر أن فلاديمير بيتكوفيتش لا يزال مرتبطا بعقد مع اتحاد الكرة الجزائري، حتى صيف 2026، وبراتب شهري يصل لـ160 ألف يورو شهريا، كأعلى المدربين دخلا على مستوى القارة الأفريقية.

 

ق/ر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى