آخر الأخبارالحدثالوطنيرياضةمتفرقات

إجتماع المكتب الفيدرالي السبت ..   “الفاف” تكشف اسم المدرب الجديد لـ”الخضر”

يجتمع السبت الاتحاد الجزائري لكرة القدم من أجل دراسة العديد من الملفات، التي سيكون أبرزها اسم المدرب الجديد لـ«الخضر

ويأتي هذا الاجتماع في وقت يترقب فيه الشارع الرياضي الجزائري القرار المتعلق بالعارضة الفنية لـ”الخضر”، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن تركيبة الطاقم الفني الجديد للمنتخب الوطني عقب نهاية أشغال الاجتماع، عبر بيان رسمي للاتحاد الجزائري لكرة القدم

وتُشير الأصداء الأولية الواردة من بيت الاتحاد الجزائري إلى أن هذا الأخير يستعد للقيام بخطوة مُفاجئة، من خلال تعيين الدولي السابق إبراهيم حمداني كمدرب رئيسي، على أن يساعده في مهمته كل من اللاعبين السابقان عنتر يحيى وكريم مطمور.

ويكون براهيم حمداني قد التقى مباشرة بعد عودته إلى الجزائر مع منتخب تحت 21 عاما يوم الأربعاء بالمدير الفني الوطني علي موسر، واقترح عليه الأخير بصفة مباشرة تدريب “الخضر” في محاولة لمعرفة موقفه وبعض الشروط المرتبطة بهذا المنصب.

ووفق مصادر متداولة فإن الدولي الجزائري السابق لم يتردد في قبول العرض وكان متحمسا جدا رغم أنه ارتبط منذ فترة قصيرة جدا بمنتخب الشباب ولم يسبق له العمل في هذا المستوى من قبل، حيث اكتفى بتجارب محدودة مع أندية فرنسية من الدرجات الدنيا، لكنه يملك أعلى الشهادات التدريبية المتاحة.

وبرز اسم حمداني من العدم بالنسبة لاتحاد الكرة المحلي، وهو الذي لم يعرف المستوى العالي تماما في مشواره التدريبي ولو في الفئات الشبانية، حيث أشرف على فرق هواة في الدرجتين السادسة والرابعة للدوري الفرنسي.

وتمكن حمداني من الحصول على منصب كمدرب لفئة أقل من 21 عاما لمنتخب الجزائر منذ أسابيع مضت، وهو الذي كان موجودا في الجزائر من أجل التفاوض مع نادي شبيبة القبائل، ليجد نفسه مدربا دوليا، وتتطور الأحداث ليصل لأعتاب المنتخب الأول.

ويمتلك حمداني شهادة «UEFA PRO» وهو ما عزز حظوظه في نيل منصب مدرب المنتخب الأول، عكس مُساعده المرتقب عنتر يحيى الذي لا يمتلك الشهادات المطلوبة من طرف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم والاتحاد الدولي للعبة لشعل منصب مدرب رئيسي لأي منتخب.

ومنذ إنهاء الإتحاد الجزائري “الفاف”لعلاقته مع المدرب فلاديمير بيتكوفيتش بطريقة ودية بداية شهر أوت الماضي عقب المشاركة في كأس العالم 2026، والمطالب الجماهيرية باستبعاده لعدم اقتناع الجزائريين بالمستويات الفنية التي قدمها زملاء النجم المعتزل رياض محرز، تفاوض الاتحاد الجزائري مع العديد من المدربين الأجانب دون حسم هذا الملف.

وتلقى “الفاف” السيرة الذاتية لأكثر من 60 مدربا لقيادة منتخب الجزائر قبل تقليص هذه القائمة إلى 10 أسماء فقط، لكن المفاوضات التي قادها الاتحاد مع بعض المدربين لم ينتج عنها التوصل إلى اتفاق نهائي، ما دفع الرئيس وليد صادي نحو اللجوء إلى خطة بديلة واختيار النجم السابق إبراهيم حمداني لهذا المنصب.

وسيكون إبراهيم حمداني مدعما بالدولي السابق عنتر يحيى مساعدا أولا، مع إمكانية اختياره لمساعد أو اثنين، على أن تكون أول مهمة له مع نهاية الشهر الجاري مع افتتاح تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث يواجه “محاربو الصحراء” منتخبي زامبيا وبوروندي في الجولتين الأوليين على التوالي.

ولن يكتفي المنتخب الجزائري بهاتين المواجهتين خلال أول معسكر رسمي بعد مشاركته في كأس العالم 2026 بل سيخوض مواجهة ودية أمام منتخب النيجر في ختام نافذة التوقف الدولي الطويلة نسبيا لشهر سبتمبر الجاري والتي ستنتهي في الأسبوع الأول من شهر أكتوبر.

 

ق/ر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى