آخر الأخبارإقتصادالحدثالوطنيمتفرقات

دعت إلى عدم الانسياق وراء الشائعات…  وزارة التجارة تنفي صحة الشائعات المتداولة حول “البطيخ”

نفى مدير الجودة وحماية المستهلك بوزارة التجارة الداخلية وضبط السوق، نور الدين حديري،صحة الشائعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول جودة البطيخ الأحمر أو “الدلّاع” ، داعيا المواطنين إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادر موثوقة وعدم الانسياق وراء الشائعات.
وفي تصريحات أدلى بها، يوم الخميس، للإذاعة الوطنية، أكد حديري “أن وزارة التجارة الداخلية لم تتلقَّ أي تبليغ رسمي من الجهات المعنية يفيد بتسجيل حالات تسمّم مرتبطة باستهلاك البطيخ الأحمر”، مطمئنا انه لا يوجد ما يستدعي القلق.
بالمقابل شدد على أهمية احترام المعايير الخاصة بالنظافة الغذائية، حاثا المستهلكين الى تجنب شراء المنتجات من الأماكن التي تفتقر شروط النظافة، مثل استخدام أدوات غير نظيفة في تقطيع بعض المنتجات، لما قد يشكله ذلك من خطر على الصحة.
أكثر من 60 بالمائة من حالات التسمم ناجمة عن الولائم والأعراس
في هذا الصدد أكد أن حالات التسمم داخل المطاعم والمؤسسات تشهد تراجعاً ملحوظاً في الجزائر خلال السنوات الثلاث الأخيرة، غير أن التحاليل أظهرت استمرار بعض المخالفات المرتبطة بعدم احترام شروط النظافة والنقل والحفظ وسلسلة التبريد.
وكشف حديري، أن أكثر من 60 بالمائة من حالات التسمم الجماعية في الجزائر ناجمة عن فضاءات عائلية خاصة بالإطعام الجماعي خلال الأعراس والولائم، وهي فضاءات خارجة عن الرقابة، مشيراً إلى أنه لم تُسجل، إلى حد الآن، حوادث تسمم عبر التراب الوطني.
وأضاف قائلاً: “أطلقت وزارة التجارة مخططاً وطنياً لتشديد الرقابة على المنتجات الغذائية سريعة التلف خلال موسم الاصطياف، بهدف حماية صحة المستهلك بالقرب من أماكن الإطعام السريع والمناطق السياحية، ويقضي بتكثيف تواجد أعوان الرقابة عبر مختلف الولايات، مع التركيز على الفضاءات السياحية ومحلات الإطعام السريع، للتأكد من احترام شروط النظافة والصحة العمومية، وضمان الحفاظ على سلسلة التبريد الخاصة بالمواد الغذائية سريعة التلف.”
وفي السياق ذاته، كشف المسؤول عن إطلاق حملة وطنية تحسيسية منذ الثاني من جوان الماضي، تستمر إلى غاية نهاية موسم الاصطياف، تهدف إلى نشر ثقافة الاستهلاك السليم، وتعزيز الوقاية من التسممات الغذائية، وترسيخ العادات الصحية في الحياة اليومية للمواطنين.

حورية/م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى