غير مصنف

رتيبة لطرش ضيفة قناة الديوان  DW: التراث الجزائري، اللباس والأطباق التقليدية تُنهب أمام أعيننا

طريقتي في مزج الألوان تجذب المحبين لهذا الفن الراقي

أجرى الحوار: عبد الله بوشيخي

 رتيبة لطرش فنانة تشكيلية ، بدأت مشوارها منذ أزيد من 20سنة  ، ليلى فنانة  مهووسة بالألوان ومن يتابع تجربتها التي تلفت إنتباه المعجبين وأهل الإختصاص وحتى محبي هذا الفن يؤكدون على جمال ما تبدعه بأناملها ورسوماتها ، نزلت ضيفة  على قناة الديوانDW  ، وكان لنا معها هذا الحوار:

 الديوان: في البداية من هي رتيبة؟

رتيبة: فنانة تشكيلية بدأت مشوارها الفني منذ الصغير وبالضبط منذ 20سنة، أعشق الألوان  وأحب المزيج بينها. وكما لا يخفى عليك عبد الله  أنني أخصائية نظارات طبية.

 الديوان: حدثينا عن علاقتك مع الرسم والفن التشكيلي؟

 رتيبة: منذ الصغر كنت أجمع الأصداف من الشاطئ وأتوجه بها إلى البيت وأبدأ بتلوينها و تزيينها  و وكنت أشعر بفرحة وراحة وأنا أمزج الألوان، ومن هنا بدأ شغفي بهذا الفن وبدأت أقضي ساعات في ممارسة كل ما له علاقة به.

 الديوان: ما الذي يحفزك لممارسة هذا الإبداع الفني؟

 رتيبة: ليس هناك وقت معين ولا برنامج محدد حتى أقوم بالرسم، أستلهم رسوماتي من مخيلتي حيث أن تصاميمي كلها تخطر ببالي.

 الديوان: ما هي علاقتك السوشيال ميديا؟

 رتيبة: قمت بإنشاء صفحة حتى أعرض من خلالها لوحاتي ، و أعمالي الحرفية،  ومشاركتها مع متابعي، لكن أطمح  إلى أن نقوم نحن الحرفين والفنانين بإنشاء  صفحة أو موقع إلكتروني لعرض أعمالنا والترويج للفن الحرفي الجزائري.

 الديوان: حدثينا عن مشاركتك في المعرض الحرفي الذي أقيم بالتزامن مع ألعاب وهران بواجهة البحر؟

 رتيبة: مشاركتي في المعرض الذي ضم العديد  من الحرفين و الرسامين من مختلف ربوع الوطن حتى يتسنى للمواطنين وضيوف وهران التعرف على الثقافة والتقاليد  الجزائرية خاصة وأن تقاليدنا في طريق الإندثار وأصبحت تتعرض للسرقة ونسبها  لجنسيات أخرى وهذا شيء مؤسف جدا.

  الديوان: تزامنا مع شهر الاستقلال كنت قد أبدعت في صنع صابون عليه رسومات تجمع بين حي القصبة والطفل الشهيد “عمر” و الشهيد “علي لابوانت، حدثينا عن هذا الإبداع؟

 رتيبة: الفكرة جاءت تزامنا مع الذكرى الـ60 لعيد الإستقلال وحاولت من خلالها نقل جمال حي القصبة و قمت برسم الشهيد عمر والشهيد علي لابوانت  بنية تكريم أرواحهم الطاهرة، وبحكم أنني من عائلة ثورية فأنا دائما أحرص أن أظهر وأنقل تاريخنا العريق والمشرف من خلال أعمالي.

  الديوان: ماهي أحب الألوان إلى قلبك وأكثرها استعمالا بالنسبة لك؟

رتيبة: أعشق اللون الذهبي واللون الأزرق بدرجاتك وأيضا اللون الأسود.

 الديوان: حديثينا عن لوحة السيدة الإفريقية التي أبهرت كل من مر بجانبها؟

 رتيبة: هي لوحة حاولت أن انقل من خلالها جمال المرأة الإفريقية باستعمال اللون الذهبي الذي طغى على اللوحة وكانت إبداع حقيقي حيث أعجب به أهل الاختصاص وحتى الزبائن .

 الديوان: ماهي أهم المعارض التي شاركت فيها رتيبة لطرش؟

 رتيبة: آخر معرض كان قبل كوفيد 19 ببلدية عين الترك من تنظيم المجتمع المدني  وقد تحصلت على لقب أحسن رسامة وحرفية سنة 2018 .

 الديوان: ماهي طموحاتك المستقبلية؟

 رتيبة: أطمح لإيصال فني و إبداعاتي خارج الوطن خاصة وأني من الفنانين القلائل الذين يحرصون على تجسيد افكارهم من الألف إلى الياء، بأناملهم من حيث العطر الصابون اللوحات وحتى جهاز العروس الجزائرية.

 الديوان: كيف هي علاقتك بالملتحقين الجدد بعالم الإبداع  والرسم؟

 رتيبة: دائما  أقدم لهم الدعم المعنوي و أقوم بتشجيعهم ولا أبخل عليهم بنصائح بحكم تجربتي في هذا العالم الجميل .

 الديوان: كلمة أخيرة.

 رتيبة: أشكر طاقم قناة الديوان Dw وكل من يتابعني عبر مواقع التواصل الإجتماعي وأتمنى التوفيق للجميع في مشوارهم وشغفهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق