الوطني

سايحي: الجزائر وفرت كل الحاجيات الضرورية لإنجاح موسم الحج 2023

بعثة طبية متكونة من 127 عضوا لمرافقة الحجاج

أكد وزير الصحة عبد الحق سايحي، الخميس، أن الجزائر وفرت كل الحاجيات الضرورية لإنجاح موسم الحج لعام 2023.

وجاء هذا خلال إشراف الوزير على إفتتاح أشغال اليوم الإعلامي والتكويني للبعثة الطبية إلى البقاع المقدسة لموسم الحج 1444 هجري.

حيث ذكّر المسؤول الأول على قطاع الصحة، بالدور الكبير والعمل النبيل الذي تقدمه البعثة الطبية في سبيل خدمة الحجاج الميامين من خلال مرافقتهم وتأطيرهم وخاصة توجيههم طيلة مناسك الحج.

كما شدد سايحي على جملة من القواعد الأساسية التي يتوجب على البعثة الطبية التي تحتوي على 127 عضو، الإلتزام بها لضمان أفضل الخدمات لحجاجنا الميامين.

وأشار الوزير لمستوى وجودة الخدمات التي عملت البعثة الطبية على تقديمها خلال مواسم الحج الماضية. الأمر الذي ساهم في احتلالها لمراتب متقدمة بين الدول الإسلامية المشاركة في تنظيم موسم الحج.

وفي ختام زيارته دعا الوزير أعضاء البعثة إلى الحفاظ على هذه الصورة المشرفة من خلال الإبقاء على مستوى التنسيق بين الفرق الطبية والتقيد بتعليمات والخطة الموضوعة من قبل رئيس البعثة.

وأكد وزير الصحة, عبد الحق سايحي, الخميس ، أن البعثة الطبية التي سترافق الحجاج إلى البقاع المقدسة هذه السنة, تتكون من 127 عضو بين أطباء وشبه طبيين وصيادلة وسائقي سيارات الإسعاف. مذكرا بضرورة التنسيق والتنظيم والانضباط من أجل التكفل الأمثل بالحجاج الميامين.

وخلال إشرافه على افتتاح يوم تحسيسي وتوعوي لفائدة أعضاء البعثة الطبية لموسم حج 1444ه/2023م, أوضح وزير الصحة أن الدولة سخرت كل الوسائل المادية والبشرية من أجل التكفل الأمثل بالحجاج. داعيا أعضاء البعثة الطبية المتكونة من 127 عضو إلى “التنسيق والتنظيم والانضباط لنجاح مهمتها”.

وأكد في ذات السياق, على أهمية الالتزام بالقواعد الأساسية التي تستدعيها هذه المهمة والعمل بتوجيهات الأعضاء الذين لهم دراية وتجربة في تسييرها, حتى تؤدي واجبها على أحسن وجه. مشيرا في نفس الوقت إلى “صعوبة هذه المهمة خلال هذا الموسم”, وذلك بحكم ارتفاع عدد الحجاج الجزائريين الذي تجاوز 43 ألف حاج من جهة, وبلوغ عدد الذين وصل سنهم 65 سنة فما فوق نسبة هامة, إلى جانب الظروف المناخية.

ودعا سايحي من جهة أخرى, أعضاء البعثة إلى العمل الميداني المحكم من ناحية التشخيص وتحويل المرضى الذي تستدعي حالتهم ذلك إلى المستشفيات. إلى جانب المرافقة النفسية للأشخاص, وذلك من خلال الاستماع إليهم والاستجابة إلى انشغالاتهم, خاصة خلال الأيام الأولى عند وصولهم إلى البقاع المقدسة, للسماح لهم التأقلم مع المحيط.

وأشار كذلك, إلى بذل المزيد من المجهودات خلال الوقوف بعرفة ومنى والطواف, باعتبارها من بين أكبر المناطق التي تعرف الازدحام . مذكرا بالتقييم الذي قامت بها السلطات السعودية لموسم الحج للسنة الفارطة والذي نوهت من خلالها بالتنظيم والانسجام والتنسيق للبعثة الجزائرية التي وصفتها ب”أحسن بعثة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق