سعيود: “التحول الرقمي أصبح خيارًا إستراتيجيًا وسياديًا”

أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل سعيد سعيود، أن التحول الرقمي أصبح خياراً استراتيجياً وسيادياً، تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى تسريع مسار الرقمنة وتحديث أساليب عمل الإدارة والارتقاء بجودة الخدمة العمومية.
وخلال إشرافه صبيحة يوم الخميس، بالمدرسة الوطنية للإدارة، على افتتاح أشغال الملتقى الوطني الموسوم: الإدارة في مواجهة تحدي الهوية الرقمية بين الرهان الخدماتي ومتطلبات الحياة الرقمية” شدد الوزير على أن نجاح الرقمنة لا يقاس برقمنة الإجراءات فحسب، وإنما بمدى أثرها الملموس على حياة المواطن، وما توفره من سرعة وفعالية وشفافية في الخدمة، مع ضمان حماية حقوقه ومعطياته وهويته الرقمية.
كما أبرز الوزير أن الهوية الرقمية تمثل أحد المفاتيح الأساسية للتحول الرقمي، وركيزة لبناء الثقة بين المواطن والإدارة، مؤكداً ضرورة تحقيق التوازن بين الابتكار والأمن، والانفتاح والسيادة، والنجاعة الخدماتية وحماية المعطيات الشخصية.
وفي هذا الإطار، أكد سعيود أن وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل تضطلع بمسؤولية محورية، باعتبارها ضامنة للهوية القانونية للمواطن، من خلال منظومات الحالة المدنية ووثائق الهوية والتنقل، التي تشكل قاعدة أساسية لبناء هوية رقمية موثوقة.
وعقب الافتتاح، أشرف الوزير على مراسم تقديم باقة تطوير خاصة بالوثائق البيومترية المؤمّنة، تشمل جواز السفر وبطاقة التعريف الوطنية ورخصة السياقة (SDK)، لفائدة وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، إلى جانب توقيع اتفاقية تعاون مع المدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي.
هشام/م




