سيعقد ندوة صحفية هذا الخميس… حمداني يحسم مستقبل الحرس القديم

يرتقب أن يكشف الناخب الوطني، ابراهيم حمداني، هذا الحميس قائمة المنتخب الوطني المعنية بفترة التوقف الدولي، الخاصة بالفترة ما بين الـ 21 سبتمبر والـ 6 أكتوبر 2026.
وكشفت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم “فاف”، أن حمداني، سينشط بعد غدٍ الخميس. ندوة صحفية تحسبا للتربص القادم، وذلك بقاعة محمد صلاح بملعب “نيلسون مانديلا” ببراقي.
مبرزة أن الناخب الوطني. سيكشف على هامش الندوة الصحفية المقرر انطلاقها بداية من الساعة 15:00، عن قائمة اللاعبين المعنيين بهذا التربص.
ويترقب الجمهور الجزائري، اكتشاف الأسماء التي سيعتمد عليها حمداني. في مستهل مشواره مع “الخضر”، بعدما قررت “الفاف” تعيينه مدربا خلفا لفلاديمير بيتكوفيتش. بمساعدة الدولي السابق عنتر يحيى.
وكانت تقارير إعلامية قد كشفت عن خطط إبراهيم حمداني من ناحية الخيارات الفنية للمعسكر المقبل، وتوجهه بخصوص مسألة التغييرات المتوقعة، عطفا على بعض الغيابات المعروفة لأسباب معلومة، ولرغبته رفقة مساعده عنتر يحيى في تقديم نسخة معدلة نسبيا عن المنتخب الجزائري، مقارنة بتلك التي لعبت مونديال 2026.
ووجد إبراهيم حمداني صعوبات في تحديد القائمة النهائية لمباراتي زامبيا وبوروندي الرسميتين، تبعا لعدة معطيات، ولعل أبرزها حداثة عهده مع “الخضر” وخوضه لأول تجربة معهم، ما يعني بأنه لا يعرف كل اللاعبين بصفة دقيقة، رغم أنه يملك فكرة عامة غير مكتملة تستدعي احتكاكه بزملاء رامي بن سبعيني، لمعرفة الجزئيات والتفاصيل المهمة.
وستعرف القائمة النهائية لمعسكر سبتمبر تواجد 26 لاعبا، لن يكون ضمنهم بصفة رسمية الثنائي المعاقب لوكا زيدان ورفيق بلغالي، بالإضافة إلى النجمين المعتزلين رياض محرز وعيسى ماندي، واللاعبين ياسين براهيمي ويوسف بلايلي الموجودين خارج الحسابات، بتأكيد من مصادرنا في الفترة الماضية.
وحسم إبراهيم حمداني بشكل شبه نهائي مستقبل الحرس القديم في المنتخب الجزائري، وفي مقدمته كل من نبيل بن طالب ورامز زروقي وبغداد بونجاح، حيث أشار إلى أن هذا الثلاثي لن يكون بنسبة كبيرة جدا في المعسكر المقبل.
ويسعى حمداني للتغيير في خط الوسط، ويرى بأن الثنائي نبيل بن طالب ورامز وزروقي لا يتناسب مع خططه المستقبلية، بعد الأداء المتواضع لنجمي ليل الفرنسي وتفينتي الهولندي خلال كأس العالم الأخيرة، حيث سيبحث عن حلول أخرى بداية من هذا المعسكر.
ورغم غياب ياسين تيطراوي المرتقب بداعي الإصابة (كان يعد أولوية لدى حمداني قبل إصابته)، فإن نجم مارسيليا السابق سيراهن على نجم نادي شالك الألماني عادل عوشيش، ليشكل حلا جديدا في خط الوسط، إلى جانب الثنائي إبراهيم مازا وفارس شايبي، الذي ترك انطباعا جيدا خلال المونديال، بالإضافة إلى هشام بوداوي وكذلك حيماد عبدلي.
أما بخصوص بغداد بونجاح، يرتقبعدم تواجده في المعسكر المقبل، خاصة بعد تألق أمين غويري والواعد أمين شياخة، الذي ينوي إبراهيم حمداني منحه الفرصة هذه المرة، بعد تهميشه خلال عهدة فلاديمير بيتكوفيتش.
إبراهيم حمداني، ورغم أنه لن يجري تغييرات ثورية كما تعتقد فئة عريضة من الجماهير، إلا أنه سيعمل بناء على المعطيات السابقة على إعادة بعض الأسماء التي غابت في الفترة الماضية لأسباب مختلفة، وبدرجة أكبر لتهميش فلاديمير بيتكوفيتش لها.
وسيكون المدافعان المتألقان منذ بداية الموسم الجاري في فرنسا، صهيب ناير مع سانت إيتيان في الدرجة الثانية، وأحمد توبة مع لوهافر في الليغ 1، أكبر المستفيدين من رحيل بيتكوفيتش واعتزال عيسى ماندي، حيث يراهن حمداني عليهما لبناء دفاع منتخب الجزائر الجديد.
كما سيكون كيفين قيطون من المستفيدين أيضا، على اعتبار أنه سيكون ضمن خيارات مدرب “الخضر” لتعويض غياب رفيق بلغالي بداعي العقوبة، في حين يملك حيماد عبدلي فرصا كبيرة للعودة إلى المنتخب، بعد أن عاد للمشاركة مع أولمبيك مارسيليا هذا الموسم.
وفي خط الهجوم، تاكد وجود أمين شياخة وبشير بلومي اللذان سيكونان جديد القائمة، خاصة في ظل اعتزال رياض محرز والبحث عن الاستفادة عن اللاعبين الأفضل في الوقت المناسب، على أن يتم تجديد الثقة في الأسماء المعروفة مثل أمين غويري ومحمد الأمين عمورة (رغم صيامه التهديفي منذ أشهر) وأنيس حاج موسى، والثنائي نذير بن بوعلي وعادل بولبينة.
ق/ر




