في أول أيام الحملة الانتخابية…. الأحزاب السياسية والمترشحون يستعرضون برامجهم

وفي هذا الصدد أبرز رئيس حزب صوت الشعب السيد لمين عصماني بالجزائر العاصمة أن تشكيلته السياسية اعتمدت برنامجا انتخابيا يرتكز على إشراك المواطن في تسيير الشأن المحلي بما يستجيب لانشغالاته وتطلعاته.
وأوضح السيد عصماني أن حزبه يسعى خلال هذه الحملة الانتخابية التي تحمل شعار “نحن صوتكم” إلى أن يكون “صوتا حقيقيا وفعالا للمواطن” من خلال الإنصات لانشغالاته والعمل على نقلها بأمانة إلى المؤسسات مع تقديم اقتراحات وتدابير عملية.
ومواصلة لعرض البرنامج برمج الحزب نشاطا جواريا ثانيا اليوم الخميس بالعاصمة على مستوى بلدية الحراش حيث تم استعراض المكتسبات التي استفادت منها هذه البلدية.
من جهته أبرز رئيس حركة مجتمع السلم السيد عبد العالي حساني شريف بالجزائر العاصمة أن تشكيلته السياسية تخوض غمار انتخاب أعضاء المجالس الشعبية البلدية والولائية بمترشحين “أكفاء قادرين على تقديم نموذج في تسيير الشأن المحلي”.
كما استعرض السيد حساني شريف بالمناسبة أهمية المجالس المحلية المنتخبة بالنظر إلى “ارتباطها المباشر بالانشغالات اليومية للمواطن” مبرزا أن حزبه يشارك في هذا الاستحقاق الانتخابي ببرنامج يحمل شعار “إنجاز” ويرتكز على “الوعي بالمسؤولية الملقاة على عاتق المنتخبين في خدمة المواطن وتحسين واقعه اليومي”.
وبولاية غرداية أبرز رئيس حزب الكرامة, السيد محمد الداوي أهمية المشاركة في هذه الانتخابات باعتبارها “فرصة للمواطنين لاختيار ممثليهم والمساهمة في دعم مسار التنمية المحلية”.
وفي هذا الإطار دعا السيد الداوي المواطنين إلى المشاركة في هذا الاستحقاق الانتخابي و”اختيار مترشحين أكفاء قادرين على الاستجابة لانشغالاتهم وتحقيق تطلعاتهم” حاثا مترشحي حزبه على “الإصغاء لانشغالات المواطنين واقتراح الحلول اللازمة”.
بدوره, دعا رئيس حركة البناء الوطني السيد عبد القادر بن قرينة, المواطنين التوجه إلى صناديق الاقتراع يوم 28 نوفمبر لاختيار مترشحين قادرين على التكفل بانشغالاتهم”.
وأبرز المتحدث أن المجالس الشعبية البلدية والولائية “بحاجة إلى منتخبين محليين فاعلين, قادرين على النزول إلى الميدان لإيجاد حلول لانشغالات البلدية, واقتراح أفكار من شأنها دعم الإطار المعيشي للمواطنين”, معتبرا أن الانتخابات المقبلة “بالغة الأهمية, لكونها ستسمح للمواطنين باختيار ممثليهم في المجالس المنتخبة المحلية, من أجل الاستجابة لتطلعات السكان وانشغالاتهم”.
وبغية مواصلة عرض برنامج الحزب, برمجت حركة البناء الوطني تجمعا شعبيا ثانيا لرئيسها خلال اليوم الأول من الحملة الانتخابية بمنطقة رأس الواد بولاية برج بوعريريج.
من جانبه, استعرض الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي, السيد منذر بودن من ولاية تيميمون, برنامج الحزب مبرزا أنه “يستند إلى قراءة واقعية لاحتياجات البلديات والولايات ويراعي خصوصياتها الجغرافية والديمغرافية والاقتصادية “.
وفي ذات الإطار أشار الى أهمية هذه الانتخابات المحلية التي تأتي في “مرحلة تتسارع فيها التحولات الاقتصادية والاجتماعية ورهانات الرقمنة والذكاء الاصطناعي وتتزايد فيها اهتمامات المواطنين بجودة الخدمات العمومية وفرص العمل والسكن وتحسين الإطار المعيشي” مما يستدعي “رؤية تنموية تستشرف التحديات المقبلة وتوظف الإمكانيات المحلية وفق أولويات واضحة ومحددة”.
وفي ذات السياق برمج الحزب تجمعا شعبيا ببرج باجي مختار بغية التقرب من الهيئة الناخبة واستقطاب أصوات المواطنين.
ق/و




