كتيبة حمداني تكتفي بالتعادل ب”بوجمبورة” وعمل كبير ينتظر الخضر…
تصفيات كان 2027: بورندي 2- الجزائر 2

اكتفى المنتخب الوطني بالتعادل في خرجته في نصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 ب”بوجمبورة” أمام المنتخب البورندي بنتيجة هدفين في كل شبكة، بعد أن كان متأـخرا بهدفين دون رد بعد 12 دقيقة لعب فقط وبهذا نجح رفقاء بولبينة من تفادي الهزيمة، لكن عجزوا عن العودة بكامل الزاد من خرجته الأولى خارج الديار في هذه التصفيات.
وقد قام الطاقم الفني للمنتخب الوطني، بقيادة إيراهيم حمداني بأربعة تغيرات على مستوى التشكيلة الأساسية مقارنة باللقاء الأول ضد المنتخب الزامبي، حيث قرّر إقحام أشرف عبادة في محور الدفاع رفقة القائد بن سبعيني بدلا من شرقي سمير الذي خيّب نسبيا في اللقاء الفارط بملعب حسين آيت أحمد بتيزي وزو. في وسط الميدان، حماد عبدلي عوّض زرقان أدم وفي القاطرة الأمامية شياخة دخل أساسيا بدلا من غويري المصاب وفي الرواق الأيسر أقحم بولبينة بدلا من عمورة أمين، أما بقية العناصر فهي التي كانت حاضرة في اللقاء الأوّل ضد زامبيا.
المنتخب البورندي يضغط…شايبي وبن سبعيني يقعان في المحظور
بداية المباراة كانت لصالح المحليين الذين حاولوا الضغط على المنتخب الجزائري وتحصلوا على ركنيتين في الخمس دقائق الأولى، في الوقت الذي لم نشاهد أي لقطة من المنتخب الجزائري، وللأسف أسوء من ذلك في الدقيقة السادسة شايبي فارس يخطأ، عندما حاول أن يرجع الكرة لحارسه ويسجل ضد مرماه فاتحا باب التسجيل لصالح المنتخب البورندي (0-1). هدف وخطأ لم يفهمه أحد، بين شايبي الذي لم يشاهد حارسه أين متواجد وهذا الأخير الذي خرج من مرماه وتفاجأ بهذه الكرة التي هزت شباكه.
ورغم هذا الهدف لم نشاهد أي ردة فعل من المنتخب الجزائري طيلة الربع ساعة الأولى وعكس ذلك دفاع الخضر يسقط من جديد في المحظور في الدقيقة الـ12 والقائد بن سبعيني الذي يضيع الكرة أمام مهاجم البورندي، الذي خطف منه الكرة يراوغ المدافعين وبحكمة وذكاء يضع اللاعب رقم سبعة جيروموقيشا الكرة في الشباك مضيفا الهدف الثاني (0-2) وسط حيرة الجميع لاسيما محبي الخضر لأنه منذ مدّة طويلة لم نشاهد الخضر بهذا الأداء الهزيل والباهت، الأسوء منذ عدّة سنوات.
وكان منتخبنا تائها، رغم أنه بعد مرور الدقائق أصبح يتحكم أكثر في الكرة، لكن قلّما كان يصنع فرص سانحة للتهديف لتأتي الدقيقة الثلاثون وبعد عمل قام به مازة وبولبينة في منطقة العمليات وكرة يسترجعها شياخة، الوافد الجديد للخضر، البشير بلومي يسترجع الكرة ويضع الكرة في الشباك مقلصا النتيجة (2-1).
وينتهي الشوط الأول لصالح المنتخب البورندي بهدفين لهدف وحيد، تفوق منطقي عموما في شوط كان الأسوء للخضر منذ سنوات.
في الشوط الثاني، لم تتغير الأمور كثيرا، رغم أن دفاعيا الفريق أصبح أفضل نسبيا، ولكن هجوميا كانت هناك صعوبة في صنع الخطورة لتأتي الدقيقة الثالثة والستون والمخالفة الرائعة التي نفذها عادل بولبينة ليسكنها في الزاوية التسعين معدلا النتيجة (2-2).
بعد هذا الهدف كنا ننتظر مردود أفضل لكن للأسف لم نشاهد الكثير، رغم أنه كانت هناك محاولات من جانب الخضر، لكن أيضا كانت هناك محاولات للمحليين لتسجيل الثالث وفي الأخير تنتهي المواجهة بهدفين في كل شبكة وبهذا يرفع الخضر رصيدهم إلى أربعة نقاط، في الوقت الذي يملك البورندي نقطة وحيدة. الأكيد أن الطاقم الفني بقيادة حمداني مطالب بإيجاد الحلول وتحسين مردود الخضر وهذا في الخطوط الثلاثة، لا سميا لمواعيد شهر نوفمبر المقبل…
ل.ناصر




