دخول عقده الجديد حيّز التنفيذ .. بيتكوفيتش يبدأ فصلا جديدا مع المنتخب الجزائري

بدأت السبت صفحة جديدة من قصة المدرب السويسري، فلاديمير بيتكوفيتش والمنتخب الجزائري.
المدرب السويسري البالغ من العمر 64 عاماً، تمكن من الحفاظ على منصبه، رغم كل الضغوطات المفروضة عليه من نهائيات كأس العالم 2026، والتي وصلت فيها الجزائر للدور 32 قبل توديع المنافسة على يد سويسرا بثنائية نظيفة.
القصة الجديدة لفلاديمير بيتكوفيتش بدأت السبت، تزامناً مع دخول عقده الجديد حيّز التنفيذ، والذي سيكون مستمراً إلى غاية صيف 2028، ويضمن له راتباً هو الأعلى بـ160 ألف يورو شهريا، والذي يجعل منه المدرب الأعلى دخلاً على مستوى قارة أفريقيا، رغم أن نتائجه ليست هي الأحسن مُقارنة ببقية منافسيه على صعيد القارة السمراء.
ويُرتقب أن تشهد العلاقات بين فلاديمير بيتكوفيتش واتحاد الكرة الجزائري، تطورات جديدة عكس ما كان عليه الحال في العامين الماضيين، باعتباره سيكون ملزماً هذه المرة بتطبيق العديد من النقاط التي كان قد تم التغاضي عنها في فترة مضت، تزامنا وتحسن نتائج “الخضر“.
وأول ما سيكون بيتكوفيتش ملزماً به من هنا فصاعداً، هو التواجد لمدة 3 أسابيع من كل شهر على الأراضي الجزائرية، من أجل القيام بمهامه تحت أنظار مسيريه الباحثين عن ثغرة تسمح لهم بالتخلص من العبء الذي أصبح يُشكله عليهم منذ المونديال الأخير.
كما سيكون بيتكوفيتش مُضطراً للتعامل مع طاقم فني “معدّل”، وفقاً لرؤية اتحاد الكرة الذي يريد تدعيمه بخدمات اللاعبين السابقين عنتر يحيى ورفيق صايفي.
ويترقب الجميع كيفية تعامل المدرب السويسري مع القرارت السالف ذكرها، وما قدرته على مجاراتها، هو الذي يبقى رافضاً لفكرة فسخ عقده الجديد، خاصة وأن كل المعطيات القانونية تبقى في صالحه إلى حدّ الساعة.
ق/ر




