آخر الأخبارالحدثالدوليالوطنيرياضةمتفرقات

الجزائر في ألعاب البحر المتوسط.. 16 مشاركة و293 ميدالية في حصاد تاريخي

انطلقت صبيحة يوم الأربعاء من مطار الجزائر الدولي عبر رحلة جوية خاصة، الدفعة الأولى من الوفد الجزائري الرسمي الذي سيشارك في الطبعة الـ40 لألعاب البحر الأبيض المتوسط المقررة بمدينة تارانتو الإيطالية بين 21 أوت و 3 سبتمبر.

و تضم المجموعة الأولى للوفد الجزائري من 73 رياضيا في الرياضات الفردية, السباحة, الملاكمة و المصارعة, إضافة إلى الرياضات الجماعية ممثلة في الفريقين الوطنيين لكرة اليد و الكرة الطائرة.

وسيجري حفل الافتتاح الرسمي لدورة الألعاب المتوسطية سهرة يوم الجمعة، حيث ستشارك الجزائر بـ248 رياضيا ورياضية موزعين على 27 اختصاصا رياضيا من أصل 33 اختصاصا مدرجا في البرنامج الرسمي, في موعد يجمع 26 لجنة أولمبية وطنية.

وإلى جانب الرياضيين, يضم الوفد الجزائري 76 مسؤولا ومدربا و10 حكام, ليصل العدد الإجمالي للبعثة إلى 334 شخصا.

وتسجل الرياضة الجزائرية, بمناسبة الطبعة العشرين من ألعاب البحر الأبيض المتوسط المقررة بمدينة تارانتو الإيطالية مشاركتها السادسة عشرة على التوالي في هذه التظاهرة الرياضية التي تجمع, في إطار الصداقة والأخوة, رياضيي البلدان المطلة على البحر الأبيض المتوسط, بهدف كتابة صفحة جديدة من الإنجازات.

وكان الرياضيون الجزائريون قد سجلوا أول ظهور لهم في هذه التظاهرة الرياضية خلال دورة تونس عام 1967, التي كانت آنذاك الطبعة الخامسة من ألعاب البحر الأبيض المتوسط, بعد دورات الإسكندرية (1951), وبرشلونة (1955), وبيروت (1959)  ونابولي (1963)

وقد حقق الرياضيون الجزائريون نتائج متفاوتة خلال مختلف مشاركاتهم في هذه المواعيد الرياضية. ففي 15 مشاركة, حصدت الجزائر ما مجموعه 293 ميدالية, منها 86 ذهبية, و76 فضية و131 برونزية.

وتأتي ألعاب القوى في مقدمة الاختصاصات التي ساهمت بأكبر عدد من الميداليات الذهبية الجزائرية, تليها الملاكمة والجيدو والسباحة ورفع الأثقال, إضافة إلى الكاراتي والجمباز وكرة اليد وكرة القدم, وغيرها من الاختصاصات.

وفي تونس, أول مدينة مغاربية تحتضن ألعاب البحر الأبيض المتوسط عام 1967, تمكن ممثلو الجزائر من إحراز ثلاث ميداليات برونزية, وهي أولى الميداليات في السجل الجزائري بهذه الألعاب. وكانت الأولى في الملاكمة بواسطة قدور عليان في وزن أكثر من 81 كلغ, فيما حصدت الرياضية ربيعة غزلان الميداليتين الأخريين في ألعاب القوى, في مسابقتي دفع الجلة (8.36 م) ورمي الرمح (24.78 م)

وشهدت دورة تونس 1967 أيضاً أول مشاركة للرياضيات الجزائريات في الألعاب, وذلك في اختصاصي ألعاب القوى والسباحة.

وبعد أربع سنوات, خلال دورة إزمير 1971, شاركت الجزائر بـ38 رياضيا, بينهم ثلاث رياضيات, لكنها لم تتمكن من إحراز سوى ميدالية برونزية واحدة, عن طريق العداء عز الدين عزوزي في سباق 800 متر, بتوقيت قدره 2د و48ثا و1ج. غير أن هذا الإخفاق خفف من وطأته قرار اختيار الجزائر العاصمة رسمياً لاحتضان الطبعة السابعة من ألعاب البحر الأبيض المتوسط, بعدما حصل ملفها على 14 صوتاً مقابل 11 صوتاً لمدينة سبليت اليوغوسلافية.

 

 

 

 

الجزائر 1975: أولى الميداليات الذهبية الجزائرية

 

في سنة 1975, حطت ألعاب البحر الأبيض المتوسط الرحال بالجزائر العاصمة, حيث تنافس أكثر من 2000 رياضي يمثلون 15 دولة في 18 اختصاصا. وشاركت الجزائر, البلد المضيف, بـ258 رياضيا, بينهم 39 رياضية, وتمكنت من حصد 20 ميدالية (4 ذهبيات, 7 فضيات و9 برونزيات)

وكانت الميداليات الذهبية الأربع التاريخية, وهي أولى ذهبيات الجزائر في ألعاب البحر الأبيض المتوسط, من نصيب الملاكمين نيني حسين ومحمد ميسوري, والعداء بوعلام رحوي في سباق3000 متر موانع, إضافة إلى المنتخب الجزائري لكرة القدم, المتوج في النهائي على حساب فرنسا بنتيجة 3-2 بعد الوقت الإضافي.

وتواصلت المشاركة الجزائرية بعد ذلك بأداء متفاوت, تراوح بين 12 ميدالية في دورة اللاذقية 1987 و32 ميدالية, وهي أفضل حصيلة للجزائر آنذاك, خلال دورة تونس 2001.

ففي ألعاب سبليت 1979, حصدت الجزائر 16 ميدالية (ذهبية واحدة, و5 فضيات و10 برونزيات), واحتلت المركز الثامن من أصل 14 دولة مشاركة.

وبعد أربع سنوات في الدار البيضاء, شاركت الجزائر بـ172 رياضيا, بينهم 28 رياضية, وأنهت المنافسات في المركز الثامن, برصيد 14 ميدالية (4 ذهبيات, 3 فضيات و7 برونزيات), من أصل16 دولة مشاركة.

وفي اللاذقية عام 1987, تراجعت الحصيلة الجزائرية إلى 12 ميدالية (5 ذهبيات, 3 فضيات و4 برونزيات), مع احتلال المركز التاسع من أصل 16 دولة مشاركة. وكانت الجزائر قد شاركت آنذاك بـ69 رياضيا, بينهم أربع رياضيات.

وسجل الرياضيون الجزائريون انتفاضة في ألعاب أثينا 1991, بحصد 17 ميدالية (9 ذهبيات, 3 فضيات و5 برونزيات) واحتلال المركز السابع من أصل 18 دولة مشاركة, ثم في دورة لانغدوك روسيون 1993, حيث أحرزوا 22 ميدالية (5 ذهبيات, 6 فضيات و11 برونزية), مع احتلال المركز الثامن من أصل 19 دولة مشاركة.

وتواصل التحسن في دورة باري 1997, بحصد 22 ميدالية (6 ذهبيات, 8 فضيات و8 برونزيات), واحتلال المركز السادس من أصل 21 دولة مشاركة.

غير أن أفضل حصيلة للجزائر في تلك الفترة تحققت في دورة تونس 2001, عندما أحرزت 32 ميدالية (10 ذهبيات, 10 فضيات و12 برونزية), لتحتل المركز السابع من أصل 23 دولة مشاركة.

وبعد أربع سنوات, سجلت الجزائر تراجعا طفيفا في دورة ألميريا 2005, بحصد 25 ميدالية (9 ذهبيات, 5 فضيات و11 برونزية), واحتلال المركز التاسع في الترتيب العام.

وفي دورة بيسكارا 2009, تقلصت الحصيلة إلى 17 ميدالية (ذهبيتان, 3 فضيات و12 برونزية), مع احتلال المركز الرابع عشر في الترتيب العام من أصل 23 دولة مشاركة.

وتحسنت النتائج خلال الدورة الموالية في مرسين التركية عام 2013, حيث حصدت الجزائر 26 ميدالية (9 ذهبيات, فضيتان و15 برونزية), وأنهت المنافسات في المركز العاشر من أصل24 دولة مشاركة.

وخلال دورة تاراغونا, التي كانت مقررة عام 2017 قبل تأجيلها إلى 2018, اكتفت الجزائر بـ13 ميدالية (ذهبيتان, 4 فضيات و7 برونزيات), واحتلت المركز الخامس عشر من أصل 26 دولة مشاركة.

 

 

وهران 2022: تحطيم كل الأرقام

 

 

أما في ألعاب البحر الأبيض المتوسط-2022 بوهران, فقد شاركت الجزائر في الطبعة التاسعة عشرة بـ329 رياضيا, بينهم 193 رجلا, في 23 اختصاصا.

وحقق الرياضيون الجزائريون أفضل أداء في تاريخ مشاركاتهم منذ أول ظهور لهم عام 1967, بعدما حصدوا 53 ميدالية (20 ذهبية, 17 فضية و16 برونزية), ليحتلوا المركز الرابع في الترتيب العام لجدول الميداليات من أصل 26 دولة مشاركة.

 

 

 

ق/ر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى